رسالتي إلى كلِ مَنْ ظُلِم
أيها الأخ الحبيب هل تمعنت يوما بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اعفُ عمن ظلمك ) أقول مرة أخرى تمعن بهذه الكلمات جيدا وتفكر بها جيدا وتخيل معي الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لك ( اعفُ عمن ظلمك ) لم يقل تعرض لك أو أساء إليك إنما يقول ظلمك وشتان شتان بين الإساءة وبين الظلم وشتان شتان بين التعرض والظلم فالظلم أعلى درجات القهر وأقبح صور الشر ومع ذلك الرسول يؤكد لكل إنسان مؤمن أن يكون صاحب عفو وهذا ليس بعيدا عن تعاليم القران الكريم فالله تعالى يقول : { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } فالعفو من شيم المؤمنين والعفو من صفات الكرم عند الأجاويد , ولو تأملنا أيها الأخ الحبيب في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لوجدنا حقا وفعلا كم عفى عليه الصلاة والسلام عمن أساء إليه فها هو التاريخ يسجل موقفا مشرفا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم يوم أن ذهب إلى الطائف يدعوهم إلى عبادة الله تعالى يدعوهم إلى الإيمان ومع ذلك قابلوه بالشتيمة وقابلوه بالحصى والحجارة حتى نزف الدم منه فبعث الله له ملك الجبال يقول يا محمد إن شئت أطبقت عليهم الجبلين فيقول الرسول : ( إني لأرجو من الله أن يخرج من أصلابهم من يقول لا اله إلا الله ) وقد يقول قائل هذا الصبر والعفو من اجل الدعوة إلى الله وليس من اجل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأنا أقول إن ذلك كله مربوط ببعض فالرسول عفى عمن ظلمه ليس فقط فيمن أساء إليه بسبب الدين بل أيضا عفى عمن حاول قتل ابنته زينب رضي الله عنها ومواقف كثيرة تشهد لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان عفوه عمن ظلمه في نفسه وأهله وماله وعرضه .أيها الأخ الحبيب إن كل الذي ذكرناه آنفا إنما يدفعنا لنقول إن العفو ليس مجرد كلمات وان الذي ذكرناه عن الرسول ليس مجرد حكايات نتحدث بها قدر ما نحن بحاجة إلى تطبيق العفو حقا وفعلا لأنه للأسف كثيرون هم الذين يتحدثون عن الرسول وعن أخلاق الرسول وعن عفو الرسول في ساعات راحة البال وعدم المشاكل ومنهم الحجاج والمصلون ومع ذلك عند وقوع المشكلة ووقوع حادثة معينة مع ولده أو مع زوجه قال لك اذا حدثته عن العفو وعن المسامحة وعن المحبة وعن أخلاق الرسول ومسامحة الرسول قال لك ضع الدين جانبا وضع الرسول جانبا !!!!؟؟؟؟ .فتعجب أين الذي كان يتحدث به عن العفو وعن المسامحة لذلك أقول بارك الله في أخوة لنا أشركونا في إصلاح ذات البين وهم ليسوا من المصلين ومع ذلك عند الحديث عن الرسول وأخلاقه سامحوا وعفوا وغفروا ووالله لطالما شاركنا في إصلاح ذات البين عند أناس من المصلين حدثناهم عن الإصلاح والرسول وعفوه وأخلاقه قال لك ضع هذا جانبا أنا أريد كذا وأريد كذا فيا للعجب ؟؟؟!!!أيها الأخ الحبيب العفو بحاجة إلى رجال أصحاب خلق وكلمة وموقف لذلك كن من الذين قال الرسول لهم : ( اعف عمن ظلمك ) مع التأكيد طبعا أننا نعلم أن الذين ظُلِموا من قبل أهلهم ومن قبل أصحابهم ومن قبل معارفهم كثر إلا أننا نقول هناك موقف لا يضيّع الله فيه مثقال حبة من خردل وان ذلك لقريب يقتص فيه المظلوم من الظالم ومع ذلك نؤكد ونقول ما قاله الله تعالى : { ادفع بالتي هي أحسن السيئة فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } .
أيها الأخ الحبيب هل تمعنت يوما بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اعفُ عمن ظلمك ) أقول مرة أخرى تمعن بهذه الكلمات جيدا وتفكر بها جيدا وتخيل معي الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لك ( اعفُ عمن ظلمك ) لم يقل تعرض لك أو أساء إليك إنما يقول ظلمك وشتان شتان بين الإساءة وبين الظلم وشتان شتان بين التعرض والظلم فالظلم أعلى درجات القهر وأقبح صور الشر ومع ذلك الرسول يؤكد لكل إنسان مؤمن أن يكون صاحب عفو وهذا ليس بعيدا عن تعاليم القران الكريم فالله تعالى يقول : { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } فالعفو من شيم المؤمنين والعفو من صفات الكرم عند الأجاويد , ولو تأملنا أيها الأخ الحبيب في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لوجدنا حقا وفعلا كم عفى عليه الصلاة والسلام عمن أساء إليه فها هو التاريخ يسجل موقفا مشرفا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم يوم أن ذهب إلى الطائف يدعوهم إلى عبادة الله تعالى يدعوهم إلى الإيمان ومع ذلك قابلوه بالشتيمة وقابلوه بالحصى والحجارة حتى نزف الدم منه فبعث الله له ملك الجبال يقول يا محمد إن شئت أطبقت عليهم الجبلين فيقول الرسول : ( إني لأرجو من الله أن يخرج من أصلابهم من يقول لا اله إلا الله ) وقد يقول قائل هذا الصبر والعفو من اجل الدعوة إلى الله وليس من اجل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأنا أقول إن ذلك كله مربوط ببعض فالرسول عفى عمن ظلمه ليس فقط فيمن أساء إليه بسبب الدين بل أيضا عفى عمن حاول قتل ابنته زينب رضي الله عنها ومواقف كثيرة تشهد لرسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان عفوه عمن ظلمه في نفسه وأهله وماله وعرضه .أيها الأخ الحبيب إن كل الذي ذكرناه آنفا إنما يدفعنا لنقول إن العفو ليس مجرد كلمات وان الذي ذكرناه عن الرسول ليس مجرد حكايات نتحدث بها قدر ما نحن بحاجة إلى تطبيق العفو حقا وفعلا لأنه للأسف كثيرون هم الذين يتحدثون عن الرسول وعن أخلاق الرسول وعن عفو الرسول في ساعات راحة البال وعدم المشاكل ومنهم الحجاج والمصلون ومع ذلك عند وقوع المشكلة ووقوع حادثة معينة مع ولده أو مع زوجه قال لك اذا حدثته عن العفو وعن المسامحة وعن المحبة وعن أخلاق الرسول ومسامحة الرسول قال لك ضع الدين جانبا وضع الرسول جانبا !!!!؟؟؟؟ .فتعجب أين الذي كان يتحدث به عن العفو وعن المسامحة لذلك أقول بارك الله في أخوة لنا أشركونا في إصلاح ذات البين وهم ليسوا من المصلين ومع ذلك عند الحديث عن الرسول وأخلاقه سامحوا وعفوا وغفروا ووالله لطالما شاركنا في إصلاح ذات البين عند أناس من المصلين حدثناهم عن الإصلاح والرسول وعفوه وأخلاقه قال لك ضع هذا جانبا أنا أريد كذا وأريد كذا فيا للعجب ؟؟؟!!!أيها الأخ الحبيب العفو بحاجة إلى رجال أصحاب خلق وكلمة وموقف لذلك كن من الذين قال الرسول لهم : ( اعف عمن ظلمك ) مع التأكيد طبعا أننا نعلم أن الذين ظُلِموا من قبل أهلهم ومن قبل أصحابهم ومن قبل معارفهم كثر إلا أننا نقول هناك موقف لا يضيّع الله فيه مثقال حبة من خردل وان ذلك لقريب يقتص فيه المظلوم من الظالم ومع ذلك نؤكد ونقول ما قاله الله تعالى : { ادفع بالتي هي أحسن السيئة فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } .