29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

دير الأسد: الآلاف في المسيرة التقليدية بحلول عيد الفطر السعيد

احمد ذباح رئيس مجلس دير الأسد:

م م من: محاسن ناصر- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 06/07/2016 الساعة 07:11 آخر تحديث: الساعة 13:14 الشاغور
حجم الخط
دير الأسد: الآلاف في المسيرة التقليدية بحلول عيد الفطر السعيد · تصوير: كل العرب

احمد ذباح رئيس مجلس دير الأسد:

رغم الحزن والأسى الذي خيم على قريتنا الحبيبة بفقدان احمد ومحمد قاسم أسدي في حادث مأساوي الا أن والد الطفلين أصر على أن تتم مسيرة العيد


إحتفلت بلدة دير الأسد بحلول عيد الفطر السعيد بالمسيرة السنوية التقليدية التي انطلقت من المركز الجماهيري في البلدة وجابت شوارعها بمشاركة آلاف المواطنين وبمرافقة فرقة الكشاف التابعة للشبيبة العاملة والمتعلمة التي عزفت الايقاعات المتناسقة مع التكبير، رافعين رايات التسامح ونبذ العنف حيث جابت المسيرة شوارع البلدة حتى ساحة مدرسة ابن خلدون.

مجلس دير الاسد المحلي ممثلا برئيسه احمد ذباح شارك في ليلة العيد بالمسيرة التقليدية التي جابت شوارع البلد بالفرح والسرور، وبمشاركة اعضاء المجلس المحلي، والآلاف من المواطنين الديراويين، وطلاب مدارس، ومعلمين ومدراء مدارس، قسم الأمن والأمان، قسم مدينة بلا عنف وجمهور واسع حيث تجلى للجميع اننا بلدة واحدة تسودها المحبة والاخوة والتآخي بين الجميع.

وبارك رئيس المجلس المحلي أحمد ذباح لأهالي البلدة بحلول العيد السعيد وقال: "نحن عائلة واحدة تسودها المحبة والأخوّة والتآخي بين الجميع، هذه الآلاف التي تشارك اليوم تؤكد على حب الاهالي لدير الأسد". وأضاف أنّه "رغم الحزن والأسى الذي خيم على قريتنا الحبيبة بفقدان احمد ومحمد قاسم أسدي في حادث مأساوي الا أن والد الطفلين أصر على أن تتم مسيرة العيد كما خطط لها لتدخل الفرحة على قلوب اطفالنا وأهل بلدنا الحبيبة وتمنى للجميع عيدا سعيدا مباركا".

الصور من المسيرة 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد