خطيب مسجد كفرمندا: يا من تبيعون الخمور والمسكرات إتقوا الله
الشيخ فتحي زيدان امام وخطيب مسجد كفرمندا :
الشيخ فتحي زيدان امام وخطيب مسجد كفرمندا :
وصفت الخمر بأقبح الصفات في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله فقد وصفها الله بأنها رجس من عمل الشيطان وقرنها بالميسر والأزلام وعبادة الأوثان
ضرر الخمر في المجتمع فهو إيقاع العداوة والبغضاء بين الناس وقتل المعنويات العالية والأخلاق الفاضلة والإغراء وارتكاب الكبائر والفواحش
ألقى الشيخ فتحي زيدان امام وخطيب مسجد كفرمندا خطبة وموعظة صلاة الجمعة اليوم، وتطرق الى حديث الساعة في القرية بكل ما يتعلق بملف المشروبات المحرمة من الخمور والمسكرات وذلك عقب ما قامت به عدد من الجهات من حملة للتصدي لظاهرة بيع الخمور لابناء القرية، حيث تعتبر الخمور السبب الرئيس في ازدياد ظاهرة العنف وحوادث الطرق في القرية والوسط العربي ككل، ولها الباع الكبير في تخريب المجتمع وتضليل الشباب.
العداوة والبغضاء
وحث الشيخ فتحي قائلا:" أيها المسلمون اتقوا الله تعالى وتمتعوا بما أحل لكم من الطيبات واشكروه عليها بالقيام بطاعته فإن الشكر سبب للمزيد: يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا الله إن كنتم إياه تعبدون واجتنبوا ما حرم عليكم من المطاعم والمشارب لعلكم تفلحون فإن الله لم يحرمها عليكم إلا لضررها ولو كانت خيرا ما حرمها عليكم فإن الله ذو الفضل العظيم. فلم يحرم عليكم إلا ما فيه ضرر في دينكم أو دنياكم أو فيهما جميعا قال الله تعالى في وصف نبيكم : يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعززوه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون .
وأكد الشيخ فتحي زيدان :"إن من الخبائث التي حرم الله عليكم على لسان نبيكم بالوحي الذي أوحى إليه ذلك الشراب الخبيث: الخمر، وهو كل شيء مسكر
كون إن الخمر حرام بكتاب الله تعالى حرام بسنة رسول الله حرام بإجماع المسلمين إجماعا قطعيا إذ قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون".

المعنويات العالية والأخلاق الفاضلة
وذكر الشيخ فتحي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم والذي رواه أنس بن مالك: ((لعن رسول الله في الخمر عشرة: عاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وبائعها وآكل ثمنها والمشتري لها والمشتراة له)) ولقد وصفت الخمر بأقبح الصفات في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله فقد وصفها الله بأنها رجس من عمل الشيطان وقرنها بالميسر والأزلام وعبادة الأوثان: إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان إن الخمر مفتاح كل شر . إن شاربها يفقد عقله وإنه ربما يقتل نفسه وهو لا يشعر وربما يزني وهو لا يشعر وربما يعتدي على غيره وهو لا يشعر.
وأما ضرر الخمر في المجتمع فهو إيقاع العداوة والبغضاء بين الناس وقتل المعنويات العالية والأخلاق الفاضلة والإغراء وارتكاب الكبائر والفواحش، ولايخفي ما يحصل سنوياً من حوادث سير واعمال عنف في البلاد وما تبذله المؤسسات من محاربه لهذا الداء المهلك للفرد والعائلة والمجتمع. فالخمر حرام شربها حرام ، بيعها إثم كبير وضررها واسع.
اموال حرام
وخلص الشيخ فتحي زيدان:"واننا في كفرمندا ومنذ ان بدأنا الحملة بتغيير الواقع المرير الذي كان في القرية فقد اتبعنا اسلوب الكلمة الطيبة وبالمعاملة الحسنة وكنا على قناعة اننا باستطاعتنا ان نغير باليد بعيدا عن الشدة والعنف فنحن نريد التغيير ولكننا ننبذ العنف ولا يمكن اتباع العنف في أي حال من الاحوال ، ولذلك فإننا قد رأينا أن عددا من الاخوة الافاضل من اصحاب المحال التجارية الذين هداهم الله واقلعوا عن ظاهرة بيع الخمور والمسكرات ونسأل الله الثبات لهم ، ولكن هناك قلة قليلة مصرة على نشر الخراب والفساد في بيوت المسلمين ، فندعو الله لهم الهداية ونقول لهم اتقوا الله في شباب بلدك فانكم تعملون على افسادهم وتدميرهم فحرام عليكم ، الا تعلموا ان الله لكم بالمرصاد وقادر ان يخسف الله بكم ا وان يسلط الله عليكم عذاباً من عنده ، واننا باسم اهالي كفر مندا نناشدكم بالله عليكم ان تتقوا الله بشبابنا وان بيع الخمور والمسكرات ليس فيها أي اموال حلالا بل هي اموال حرام ولم يجعل الله لكم باب الحرام مصدرا للرزق".



























