30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

خطيب جامع عمر المختار يافة الناصرة يحث حول العطاء

الشيخ موفق شاهين  : الله هو المعطي وأعطانا ما لم نكن نتوقعه أصلًا أعطانا من النِعم ما لا تُدرك لا في العدد ولا العدة ولا الكم ولا الكيف ((وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)) هناك نِعم ظاهرة ونِعم باطنة وقد تكون أعظم وأجل وأرقى ((ألم نجعل له عينين ولسانًا وشفتين وهديناه النجدين)) لا يستطيع أي أنسان أمام هذه التساؤلات إلَّا أن يقول بلى أعطيت، هل يوجد بشر يهب بشرًا مستحيل لأنه يفقد تلك النِعم لا يملكا لأنها مغروسة من قبل الله سبحانه وتعالى هناك الواهب الذي أعطاك والانسان الموهوب

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 13/06/2014 الساعة 15:37 آخر تحديث: الساعة 15:45 الناصرة والقضاء
حجم الخط
خطيب جامع عمر المختار يافة الناصرة يحث حول العطاء
خطيب جامع عمر المختار يافة الناصرة يحث حول العطاء · تصوير: كل العرب

الشيخ موفق شاهين  : الله هو المعطي وأعطانا ما لم نكن نتوقعه أصلًا أعطانا من النِعم ما لا تُدرك لا في العدد ولا العدة ولا الكم ولا الكيف ((وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)) هناك نِعم ظاهرة ونِعم باطنة وقد تكون أعظم وأجل وأرقى ((ألم نجعل له عينين ولسانًا وشفتين وهديناه النجدين)) لا يستطيع أي أنسان أمام هذه التساؤلات إلَّا أن يقول بلى أعطيت، هل يوجد بشر يهب بشرًا مستحيل لأنه يفقد تلك النِعم لا يملكا لأنها مغروسة من قبل الله سبحانه وتعالى هناك الواهب الذي أعطاك والانسان الموهوب

العطاء روح التطوع من أجل المجتمع من أجل البيئة من أجل بلدك وحي وأسرتك هذه الروح يجب أن تُنمى فينا من جديد والنبي في أحد الغزوات قسَّم المهام والصحابة يريدون أن يرتاحوا وأما صاحبكم عليه جمع الحطب


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن جامع عمر المختار جاء فيه: "أدى المئات من أهالي يافة الناصرة والمنطقة شعائر الجمعة المباركة في جامع عمر المختار بأجواء ايمانية، واستمعوا بآذانٍ صاغية إلى التلاوة العطرة من القرآن الكريم بصوت الشيخ سليم خلايلة، ثُمَّ قدَّمَ الشيخ موفق شاهين الدرس الديني وكان بعنوان (بالعطاءِ تحيا النفوس) وافتتحه بحمد الله سبحانه وتعالى والصلاة والسلام على الرسول الكريم النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم وقال: "في ظل هذه الأيام المباركة من شهر شعبان وما يليها أيام مباركة من شهر رمضان أن تفتح علينا فتوح العارفين وتوحد صف المسلمين، سنتحدث عن موضوع جدًا مهم ونستكمله إن شاء الله بالخطبة بعنوان "بالعطاءِ تحيا النفوس" ما المقصود بذلك؟، للأسف أن أمتنا في معظمها لا تعطي بل لا تحب أن تعطي وانما تحب أن تأخذ في كافة المستويات وهذا مرض عضال لكن في باقي شعوب العالم معطاءه وأضرب مثال ليس للحصر شخص يقدس يوم عمل تطوعي لكن يقدس وقتًا خاصًا خدمة جمعية لرعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، روح العطاء روح التضحية روح التطوع عند باقي الشعوب موجود لأجل الانسان يعطون وللأسف المجتمع آيل إلى الانحدار والسلبية أكثر".

أضاف البيان: "استعرض فضيلته حديث عظيم للنبي عليه الصلاة والسلام الذي يغرس في المسلم روح العطاء روح التضحية من أجل المجموعة وليس من أجل الذات قال (إنَّ الله تعالى نظر إلى رجلٍ أزاح غُصنَ شوكٍ من طريقٍ عام وغفر الله له) بالعطاء تحيا النفوس وأشار أنَّ قيمة العطاء ليس بالضرورة مالًا بل كلمة طيبة بإعانة محتاج كما قال عليه الصلاة والسلام (ابتسامة في وجه أخيك صدقة) ويوجد رياضة للنفس أن تقنع شهوتها وأوضح أنَّ النفس بطبعها بخيلة ليست معطاءه ومنفتحة تحب ذاتها مثل ابليس مشيرًا حديث.  وتابع الموضوع في الخطبة وقال: "الله هو المعطي وأعطانا ما لم نكن نتوقعه أصلًا أعطانا من النِعم ما لا تُدرك لا في العدد ولا العدة ولا الكم ولا الكيف ((وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)) وهناك نِعم ظاهرة ونِعم باطنة وقد تكون أعظم وأجل وأرقى ((ألم نجعل له عينين ولسانًا وشفتين وهديناه النجدين)) لا يستطيع أي أنسان أمام هذه التساؤلات إلَّا أن يقول بلى أعطيت، هل يوجد بشر يهب بشرًا مستحيل لأنه يفقد تلك النِعم لا يملكا لأنها مغروسة من قبل الله سبحانه وتعالى هناك الواهب الذي أعطاك والانسان الموهوب". وتطرق عظمة القرآن الكريم وأفضل موهوب هو النبي عليه الصلاة والسلام واستودعها في أطهر رحم وبيَّن عطاءه صلى الله عليه وسلم والعفو من أجل صور العطاء العفو عمن ظلمك لن يعفو إلى الكريم مؤكدًا البخيل لا يعفو والبخيل لئيم ينتقم ويحقد والكريم بعكس ذلك والكريم أصله طيب" . موضحًا كرم الرسول وموقف للإمام الشافعي بالعطاء يطيب الذكر ويشبهون النفس مثل الماء ذاكرًا النفس إذا عوَّدتها على العطاء تبقى نظيفة متجددة متطورة متحدثة تواكب عصرها والنبي عليه الصلاة والسلام أمرنا بتزكيتها" بحسب البيان.

واختتم البيان: "العطاء روح التطوع من أجل المجتمع من أجل البيئة من أجل بلدك وحي وأسرتك هذه الروح يجب أن تُنمى فينا من جديد والنبي في أحد الغزوات قسَّم المهام والصحابة يريدون أن يرتاحوا وأما صاحبكم عليه جمع الحطب، يعلمهم العطاء ليس فقط إعطاء النفس ونسيان الذات ولا بد أن نعوَّد النفس على العطاء وهناك مقياس طردي ونفسي كلما أعطيت أكثر كلما حييت أكثر" الى هنا نص البيان.

 

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد