حملة نهاية الموسم!
كل متابع لمباريات الدوري في البلاد يلمس بوضوح اجواء نهاية الموسم وفي مختلف الدرجات، يعني الفرق التي لا شأن لها في الدوري، اي لا خطر الهبوط يتهددها ولا غاية لها في البطولة، او الارتقاء فانها تلعب برخاوة وببرودة اعصاب وبالتالي تسجل نتائج في نظرنا مفاجئة. هذه الاجواء او الحالة ليست وليدة اليوم انما منذ قيام الدوري في البلاد، وباعتقادي ليس من الحكمة توجيه اصابع الاتهام لفرق ضمنت الارتقاء، او البقاء في الدوري واتهامها بالتخاذل، ذلك لأن المدرب الذي ضمن لنفسه موسما آخر مع نفس الفريق فانه يقوم باختبار قدرات بعض من لاعبي الاحتياط وحتى الشبيبة بهدف بناء كادر الموسم المقبل الا ان ذلك يأتي على حساب فرق اخرى فتحسم هوية الفرق الهابطة بصورة غير رياضية بنظر الكثيرين، وهنا تقع المسؤولية برأيي على عاتق المسؤولين في اتحاد الكرة، اذ ينبغي ايجاد آلية تمنع استمرار هذه المهزلة التي تتكرر من موسم لآخر، ومهزلة آخر الموسم باتت تشبه حملة التصفية على الملابس، الشتوية او الصيفية والفارق في وجه التشبيه بين مباريات كرة القدم وبين البيع والشراء هو المزاد العلني في الاسواق، بينما المزاد العلني في ملاعب الكرة يكون احيانا من تحت الطاولة.وفي اسرائيل تحدثوا كثيرا عن ايجاد آلية لتطور كرة القدم في دولتهم كي تضاهي الفرق الاوروبية والعالمية، لكن هيهات لهذه الدولة ان تحقق انجازات على صعيد عالمي ما دامت العقلية متعفنة ومبنية على الغش والخداع وتوظيف الاموال في امور لا علاقة لها بالرياضة وببناء الانسان، وقلتها في السابق ان دولة هاجسها الاول والاخير البنى التحتية العسكرية ومواصلة تفتيل عضلاتها وتفتيشها عن رد اعتبارها بعد هزيمتها في لبنان، لكن "يكسر" مسؤولوها رأسهم في ايجاد الحلول للرياضة بشكل عام وعلى وجه الخصوص كرة القدم، وعليه اذكر بقول الله تعالى:"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فلن تنالوا الدرجة التي تسعون اليها (رياضيا) وستبقى حلما بالنسبة لكم ما دامت افكاركم بعيدة كل البعد عن المنطق السليم.
كل متابع لمباريات الدوري في البلاد يلمس بوضوح اجواء نهاية الموسم وفي مختلف الدرجات، يعني الفرق التي لا شأن لها في الدوري، اي لا خطر الهبوط يتهددها ولا غاية لها في البطولة، او الارتقاء فانها تلعب برخاوة وببرودة اعصاب وبالتالي تسجل نتائج في نظرنا مفاجئة. هذه الاجواء او الحالة ليست وليدة اليوم انما منذ قيام الدوري في البلاد، وباعتقادي ليس من الحكمة توجيه اصابع الاتهام لفرق ضمنت الارتقاء، او البقاء في الدوري واتهامها بالتخاذل، ذلك لأن المدرب الذي ضمن لنفسه موسما آخر مع نفس الفريق فانه يقوم باختبار قدرات بعض من لاعبي الاحتياط وحتى الشبيبة بهدف بناء كادر الموسم المقبل الا ان ذلك يأتي على حساب فرق اخرى فتحسم هوية الفرق الهابطة بصورة غير رياضية بنظر الكثيرين، وهنا تقع المسؤولية برأيي على عاتق المسؤولين في اتحاد الكرة، اذ ينبغي ايجاد آلية تمنع استمرار هذه المهزلة التي تتكرر من موسم لآخر، ومهزلة آخر الموسم باتت تشبه حملة التصفية على الملابس، الشتوية او الصيفية والفارق في وجه التشبيه بين مباريات كرة القدم وبين البيع والشراء هو المزاد العلني في الاسواق، بينما المزاد العلني في ملاعب الكرة يكون احيانا من تحت الطاولة.وفي اسرائيل تحدثوا كثيرا عن ايجاد آلية لتطور كرة القدم في دولتهم كي تضاهي الفرق الاوروبية والعالمية، لكن هيهات لهذه الدولة ان تحقق انجازات على صعيد عالمي ما دامت العقلية متعفنة ومبنية على الغش والخداع وتوظيف الاموال في امور لا علاقة لها بالرياضة وببناء الانسان، وقلتها في السابق ان دولة هاجسها الاول والاخير البنى التحتية العسكرية ومواصلة تفتيل عضلاتها وتفتيشها عن رد اعتبارها بعد هزيمتها في لبنان، لكن "يكسر" مسؤولوها رأسهم في ايجاد الحلول للرياضة بشكل عام وعلى وجه الخصوص كرة القدم، وعليه اذكر بقول الله تعالى:"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فلن تنالوا الدرجة التي تسعون اليها (رياضيا) وستبقى حلما بالنسبة لكم ما دامت افكاركم بعيدة كل البعد عن المنطق السليم.
عندهم وعندنا!
كثر الحديث في الاسبوع الاخير حول ظاهرة دخول الجماهير الى ارض الملعب للاحتفال، اما بالبطولة (كما حصل في تيدي) او بالارتقاء الى درجة اعلى، او حتى الفوز على فريق عنيد (كما حصل في سخنين بعد الفوز على م. تل ابيب)، وبعد دخول الجماهير العربية/ السخنينية الى ارض استاد الدوحة بعد الفوز على تل ابيب اطلقت "قنابل" الانتقاد لكافة الجماهير العربية، وشلومو شيرف (محلل رياضي) اطلق سهام حقده وقال:"لماذا؟ وما الداعي لدخول ارض الملعب؟"، والاسبوع الماضي وبعد حادثة تيدي وجهوا اصابع الانتقاد للشرطة وقالوا وحللوا وسمحوا لانفسهم بالقول انه كان ينبغي السماح للجمهور بدخول ارض الملعب للاحتفال رغم ان الفريق لم يحقق البطولة، وصفة الكيل بمليون مكيال اسلوب ونهج متبع لدى المسؤولين وحتى الصحافيين اليهود.. كنت اقترح على كل هؤلاء ان لا يذهبوا بعيدا حتى اوروبا ليتعلموا كيف تتصرف الجماهير وكيف ترد الصحافة، خاصة الرياضية، هنا قريبا في الاردن وفي سوريا وفي لبنان وفي مصر، الاهلي فاز بالبطولة وجماهيره ضربت مثلا في الاخلاق وفي حسن التصرف، وكذا بالنسبة لجماهير الفيصلي الاردني والجيش السوري والنجمة اللبناني.