حرية ساقطة وفعل كافر!
حول موقفنا من الشذوذ الجنسيهو منبوذ ومضطهد ومظلوم ، لم يجد بصيص نور واحد إلا بين ذراعي الحرام الواضح ، لا يرتاح ولا يتذوق شهد الحياة إلا من خلال شهوة لا يطفئها غير شريكه الذكر، ذاك الذي كان يتعلم معه في نفس الجامعة ، فتجدهما يتعلمان ويسافران ويقتسمان رغيف الخبز كما يقتسمان الفراش تماما حتى يصلا هناء العيش ورغده ، وفجأة يفتضح أمرهما على يد فتاة أغرمت بأحدهما وأرادت الانتقام من حبيبها بسبب هذه "الخيانة النكراء" .أصوات مؤيدة وأخرى تندد وتنادي بقتل الأثنين وفضيحة تعدى صداها حدود جدران وساحات تلك الجامعة لتعيدنا إلى الحيرة الشنيعة بين الإنسانية والتصرف الحيواني بين الشهوة والتعقل ، بين مصلحة الفرد الشخصية ونظرة المجتمع القاسية التي تكاد تحرق الأخضر واليابس بذاك الشاذ جنسيا ، فمن منا على حق بموقفه ، وهل علينا أن نجعل الحرية غطاءا حتى لأفعالنا الكافرة؟ انه واقع متفش في كل أنحاء العالم ، وقد انتشر في كل الدول التي نعرفها والتي لم نسمع بها بعد وحتى العربية منها ، فلا تستغربوا أعزائي القراء أيضا من نسبة اللواط والسحاق المرتفعة هنا أيضا بيننا نحن " عرب 48 " والتي بدأت بالانتشار رويدا رويدا، والزحف كسرطان إلى أجساد شبابنا وفتياتنا " واجهة الحياة والمستقبل " . إن الشذوذ الجنسي له أشكال متعددة ولكن ما نقصده هنا هو معاشرة الذكر للذكر (اللواط) أو الأنثى لشريكتها الأنثى أيضا( السحاق ) ومن الطبيعي جدا وجود الالفة والمغازلة الجسدية بين الرجل والمرأة وهذا ما شرعه الله للطبيعة الإنسانية ، لذا فنحن نعرف اللواط والسحاق على انه شذوذ ، وطبعا وكما كل شيء في الدنيا هناك أسباب عدة لهذا التصرف منها عدم الاستقرار العاطفي والشعور بظلم ما في فترة الطفولة أو قلة الحب من قبل أحد الوالدين وقد يكون فشلا في اكتمال النمو النفسي للفرد فينشأ شاذا من الناحية الجنسية وذلك كون هذه الناحية هي اكثر عملية قد تفجر طاقات وضغوطات أي إنسان كان. انه موضوع ليس بالجديد بتاتا فقد ذكر قوم لوط في القرآن الكريم وفي التوراة من قبل وكان جزاؤهم دمار بلد بأكملها .لذا فلتتصوروا أعزائي بشاعة هذا الفعل والإتيان به وهل حرية الفرد تبرر مثل هذه المحرمات ؟ إنما الجديد في عصرنا نوعا ما هو إن المنظمة العالمية للصحة أصبحت تعتبر الشذوذ الجنسي عملا عاديا وسويا وان هيئة الأمم المتحدة باتت تعترف بالتنظيم الدولي للشاذيين والسحاقيات في إسرائيل ، فكيف تؤثر هذه الحركة العامة في العالم برمتها على نظرتنا للموضوع ؟ كعرب ؟ وبالأخص نحن عرب 48 ؟ فأنا شخصيا لا أنسى ذاك المؤتمر الذي تم الإعلان عنه في آذار الماضي والذي من خلاله روج للشذوذ الجنسي والانحراف من قبل عدد لا بأس به من النساء السحاقيات في إسرائيل وما كان له من أصداء ، وأيضا لن انسى في حياتي تلك المسيرة للشاذين جنسيا في القدس والتي شارك بها آلاف وبحماية سبعة آلاف شرطي حينما طالبوا بالحقوق ، لكن ما صدمني حينها هو معرفتي بأن هذه المنظمة معترف بها رسميا وتقوم بكل نشاطتها بتصريح وترخيص من السلطات الإسرائيلية ، فهل هذا الاعتراف الأرعن كفيل بتحلية السم ؟ وهل شرعية السلطات تحلل زواج مثليي الجنس ؟ وماذا يكون نتيجة مثل هذه الزيجات ؟ إن الموضوع خطير لا وبل شديد الخطورة وخطورته تكمن بأنه لا يقتصر على أفراد وحسب بل أنه بات ظاهرة اجتماعية وآفة عامة قد تعصف ببلد كامل وكما قال الكاتب والفيلسوف الفرنسي تيبو كولان في كتابه " زواج الشذوذ" :" إن الناس اليوم لم يعودوا قادرين على التعبير عن وجهات نظرهم بخصوص الشذوذ الجنسي لوجود لوبي يسعى إلي تكميم الأفواه ومنع التفكير واتخاذ بعض المواقف والتلويح بتهمة التخلف و التطرف " ، لكن يا ترى أعزائي هل نكون متخلفين إذا رفضنا الرذيلة بعينها؟ هل نكون متخلفين إذا ما طالبنا بالحفاظ على الجنس البشري من الضياع ؟ صحيح أن هناك أسئلة كثيرة قد تدور حول هذا الموضوع ، لكن من منا يملك الحق بالإجابة ؟ أو الحكم ؟ فنحن ومهما فعلنا نبقى تحت مظلة حكم يعتبر غريبا ولا نملك سلطة عليا لمنعه إنما نحن وكما قال أحد الصحافيين مرة " نحن في معركة ثقافية نفسية وفكرية لا تقل شراسة عن أي معركة قد نواجهها في حياتنا وهي التي قد تحسم كل شيء في حياة أي إنسان ، فماذا تفعل عزيزي القارئ لو اكتشفت أن صديقك لوطيا أو صديقتك سحاقية ؟ هل عليك نبذه ورميه من الطابق العاشر من مبنى حياتك ؟ وهل كونه شاذا عليك أن تتعامل معه " بحيوانية وشراسة " ، فماذا ستؤثر عليك اتجاهاته الجنسية إن كان يبيت ليلته بين أحضان الذكر أو على صدر امرأة جميلة ؟ ألا يصلح بعد أن يكون إنسانا ؟ أما أنا وكوني إنسانة بالدرجة الأولى أحاول دوماً فهم حيثيات الأمور ، ولذا وقبل أن نخبئ الموضوع وكأنه غير موجود في وسطنا علينا الاعتراف بان هذه الظاهرة موجودة وتنتشر يوما بعد يوم ،وبدلاً من أن نظل ننكرها علينا محاولة الإصلاح والمساعدة للخروج من هذا الإطار الأخرق وأن ننشئ مراكز للعلاج كأي مشكلة نفسية أخرى في حياتنا ولا سيفوتنا القطار ويتركنا مشردين في إحدى المحطات المنسية!!
حول موقفنا من الشذوذ الجنسيهو منبوذ ومضطهد ومظلوم ، لم يجد بصيص نور واحد إلا بين ذراعي الحرام الواضح ، لا يرتاح ولا يتذوق شهد الحياة إلا من خلال شهوة لا يطفئها غير شريكه الذكر، ذاك الذي كان يتعلم معه في نفس الجامعة ، فتجدهما يتعلمان ويسافران ويقتسمان رغيف الخبز كما يقتسمان الفراش تماما حتى يصلا هناء العيش ورغده ، وفجأة يفتضح أمرهما على يد فتاة أغرمت بأحدهما وأرادت الانتقام من حبيبها بسبب هذه "الخيانة النكراء" .أصوات مؤيدة وأخرى تندد وتنادي بقتل الأثنين وفضيحة تعدى صداها حدود جدران وساحات تلك الجامعة لتعيدنا إلى الحيرة الشنيعة بين الإنسانية والتصرف الحيواني بين الشهوة والتعقل ، بين مصلحة الفرد الشخصية ونظرة المجتمع القاسية التي تكاد تحرق الأخضر واليابس بذاك الشاذ جنسيا ، فمن منا على حق بموقفه ، وهل علينا أن نجعل الحرية غطاءا حتى لأفعالنا الكافرة؟ انه واقع متفش في كل أنحاء العالم ، وقد انتشر في كل الدول التي نعرفها والتي لم نسمع بها بعد وحتى العربية منها ، فلا تستغربوا أعزائي القراء أيضا من نسبة اللواط والسحاق المرتفعة هنا أيضا بيننا نحن " عرب 48 " والتي بدأت بالانتشار رويدا رويدا، والزحف كسرطان إلى أجساد شبابنا وفتياتنا " واجهة الحياة والمستقبل " . إن الشذوذ الجنسي له أشكال متعددة ولكن ما نقصده هنا هو معاشرة الذكر للذكر (اللواط) أو الأنثى لشريكتها الأنثى أيضا( السحاق ) ومن الطبيعي جدا وجود الالفة والمغازلة الجسدية بين الرجل والمرأة وهذا ما شرعه الله للطبيعة الإنسانية ، لذا فنحن نعرف اللواط والسحاق على انه شذوذ ، وطبعا وكما كل شيء في الدنيا هناك أسباب عدة لهذا التصرف منها عدم الاستقرار العاطفي والشعور بظلم ما في فترة الطفولة أو قلة الحب من قبل أحد الوالدين وقد يكون فشلا في اكتمال النمو النفسي للفرد فينشأ شاذا من الناحية الجنسية وذلك كون هذه الناحية هي اكثر عملية قد تفجر طاقات وضغوطات أي إنسان كان. انه موضوع ليس بالجديد بتاتا فقد ذكر قوم لوط في القرآن الكريم وفي التوراة من قبل وكان جزاؤهم دمار بلد بأكملها .لذا فلتتصوروا أعزائي بشاعة هذا الفعل والإتيان به وهل حرية الفرد تبرر مثل هذه المحرمات ؟ إنما الجديد في عصرنا نوعا ما هو إن المنظمة العالمية للصحة أصبحت تعتبر الشذوذ الجنسي عملا عاديا وسويا وان هيئة الأمم المتحدة باتت تعترف بالتنظيم الدولي للشاذيين والسحاقيات في إسرائيل ، فكيف تؤثر هذه الحركة العامة في العالم برمتها على نظرتنا للموضوع ؟ كعرب ؟ وبالأخص نحن عرب 48 ؟ فأنا شخصيا لا أنسى ذاك المؤتمر الذي تم الإعلان عنه في آذار الماضي والذي من خلاله روج للشذوذ الجنسي والانحراف من قبل عدد لا بأس به من النساء السحاقيات في إسرائيل وما كان له من أصداء ، وأيضا لن انسى في حياتي تلك المسيرة للشاذين جنسيا في القدس والتي شارك بها آلاف وبحماية سبعة آلاف شرطي حينما طالبوا بالحقوق ، لكن ما صدمني حينها هو معرفتي بأن هذه المنظمة معترف بها رسميا وتقوم بكل نشاطتها بتصريح وترخيص من السلطات الإسرائيلية ، فهل هذا الاعتراف الأرعن كفيل بتحلية السم ؟ وهل شرعية السلطات تحلل زواج مثليي الجنس ؟ وماذا يكون نتيجة مثل هذه الزيجات ؟ إن الموضوع خطير لا وبل شديد الخطورة وخطورته تكمن بأنه لا يقتصر على أفراد وحسب بل أنه بات ظاهرة اجتماعية وآفة عامة قد تعصف ببلد كامل وكما قال الكاتب والفيلسوف الفرنسي تيبو كولان في كتابه " زواج الشذوذ" :" إن الناس اليوم لم يعودوا قادرين على التعبير عن وجهات نظرهم بخصوص الشذوذ الجنسي لوجود لوبي يسعى إلي تكميم الأفواه ومنع التفكير واتخاذ بعض المواقف والتلويح بتهمة التخلف و التطرف " ، لكن يا ترى أعزائي هل نكون متخلفين إذا رفضنا الرذيلة بعينها؟ هل نكون متخلفين إذا ما طالبنا بالحفاظ على الجنس البشري من الضياع ؟ صحيح أن هناك أسئلة كثيرة قد تدور حول هذا الموضوع ، لكن من منا يملك الحق بالإجابة ؟ أو الحكم ؟ فنحن ومهما فعلنا نبقى تحت مظلة حكم يعتبر غريبا ولا نملك سلطة عليا لمنعه إنما نحن وكما قال أحد الصحافيين مرة " نحن في معركة ثقافية نفسية وفكرية لا تقل شراسة عن أي معركة قد نواجهها في حياتنا وهي التي قد تحسم كل شيء في حياة أي إنسان ، فماذا تفعل عزيزي القارئ لو اكتشفت أن صديقك لوطيا أو صديقتك سحاقية ؟ هل عليك نبذه ورميه من الطابق العاشر من مبنى حياتك ؟ وهل كونه شاذا عليك أن تتعامل معه " بحيوانية وشراسة " ، فماذا ستؤثر عليك اتجاهاته الجنسية إن كان يبيت ليلته بين أحضان الذكر أو على صدر امرأة جميلة ؟ ألا يصلح بعد أن يكون إنسانا ؟ أما أنا وكوني إنسانة بالدرجة الأولى أحاول دوماً فهم حيثيات الأمور ، ولذا وقبل أن نخبئ الموضوع وكأنه غير موجود في وسطنا علينا الاعتراف بان هذه الظاهرة موجودة وتنتشر يوما بعد يوم ،وبدلاً من أن نظل ننكرها علينا محاولة الإصلاح والمساعدة للخروج من هذا الإطار الأخرق وأن ننشئ مراكز للعلاج كأي مشكلة نفسية أخرى في حياتنا ولا سيفوتنا القطار ويتركنا مشردين في إحدى المحطات المنسية!!