29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

"جواهر" شلومو..

يواصل المدرب السابق (المحلل اليوم) شلومو شيرف تصفية الحسابات مع عدد من اللاعبين والمدربين من خلال المنصة الممنوحة له في دولة الديمقراطية المتنورة دون ان يحاسبه احد، ويوم السبت الماضي بق حصوته ضد اللاعب اسمر اللون النيجيري  اوغابونا، مهاجم هـ. تل ابيب، ويبدو ان هناك عقدة لدى شيرف من اللاعبين غير اليهود واللاعبين السمر، فمنذ مدة وهو يصطاد هؤلاء اللاعبين بتحليلاته البعيدة عن المهنية والتي تنضح بالعنصرية، هكذا فعل مع وليد بدير (وليس بادير) ومع سليم طعمة (وليس طوعامة) وهو يواصل نهجه الملتوي فعندما سجل اوغابونا الهدف الثاني لصالح هبوعيل تل ابيب قام بحركات في الواقع لا تليق به كلاعب كرة قدم، فما كان من شيرف الا وان هدر دمه وقال: "ينبغي وضعه في قفص وارساله الى نيجيريا". فمثلما كان يتوجب على اوغابونا عدم القيام بمثل هذه الحركات (حركة السكين على الرقبة) كان على شيرف ان يرتقى الى مستوى الانسانية وعدم التهور في تصريحاته التي تنضح بالعنصرية، ضد السود تارة وضد العرب تارة اخرى، الامر الذي حدا  بادارة هـ. تل ابيب الاعلان عن نيتها التوجه الى القضاء، وانا متأكد انهم لن يفعلوا وبالتالي سيعقدون صلحة وكل شيء ينتهي. وشيرف اياه لمن نسي قال في احد تعليقاته بحق احد اللاعبين انه ينبغي ارساله الى غزة، قول مليء بالحقد والكراهية، فتزامن ذلك مع الاعتداءا ت الوحشية لقوات الاحتلال الاسرائيلي ضد مواطني القطاع، وكأنه اراد بذلك ان يصور وحشية اهالي غزة الفلسطينيين ليغطي جرائم الاحتلال في القطاع، وهنا في اسرائيل مروا على هذه التصريحات مر الكرام دون ان ينبس اي واحد منهم ببنت شفة وكذلك الامر بالنسبة لقيادات المجتمع العربي في الداخل، وكأن لا شأن لهم بالهتافات العنصرية وتحليلات الحقد والكراهية ضد العرب في ملاعب الكرة وفي المنابر الاعلامية الاسرائيلية، كنت اريد ان يتحرك احد اعضاء الكنيست العرب او احدى الكتل العربية، او كل الكتل العربية مجتمعة وان يتقدموا باستجواب لرئيس الحكومة طالبين تطبيق القانون الدولي او على الاقل المحلي الذي يمنع من اطلاق العبارات العنصرية التي تنطوي على تحقير الآخر والغائه وشطبه، آن الاوان لهبة قوية وصادقة علها تخرس الالسن المشبعة بالتحريض والتهويل، على العرب وعلى اصحاب البشرة السوداء الذين هم من بني البشر ولا يحق التطاول عليهم وهدر دمهم.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 08/03/2007 الساعة 21:20
حجم الخط
"جواهر" شلومو..
"جواهر" شلومو.. · تصوير: كل العرب

يواصل المدرب السابق (المحلل اليوم) شلومو شيرف تصفية الحسابات مع عدد من اللاعبين والمدربين من خلال المنصة الممنوحة له في دولة الديمقراطية المتنورة دون ان يحاسبه احد، ويوم السبت الماضي بق حصوته ضد اللاعب اسمر اللون النيجيري  اوغابونا، مهاجم هـ. تل ابيب، ويبدو ان هناك عقدة لدى شيرف من اللاعبين غير اليهود واللاعبين السمر، فمنذ مدة وهو يصطاد هؤلاء اللاعبين بتحليلاته البعيدة عن المهنية والتي تنضح بالعنصرية، هكذا فعل مع وليد بدير (وليس بادير) ومع سليم طعمة (وليس طوعامة) وهو يواصل نهجه الملتوي فعندما سجل اوغابونا الهدف الثاني لصالح هبوعيل تل ابيب قام بحركات في الواقع لا تليق به كلاعب كرة قدم، فما كان من شيرف الا وان هدر دمه وقال: "ينبغي وضعه في قفص وارساله الى نيجيريا". فمثلما كان يتوجب على اوغابونا عدم القيام بمثل هذه الحركات (حركة السكين على الرقبة) كان على شيرف ان يرتقى الى مستوى الانسانية وعدم التهور في تصريحاته التي تنضح بالعنصرية، ضد السود تارة وضد العرب تارة اخرى، الامر الذي حدا  بادارة هـ. تل ابيب الاعلان عن نيتها التوجه الى القضاء، وانا متأكد انهم لن يفعلوا وبالتالي سيعقدون صلحة وكل شيء ينتهي. وشيرف اياه لمن نسي قال في احد تعليقاته بحق احد اللاعبين انه ينبغي ارساله الى غزة، قول مليء بالحقد والكراهية، فتزامن ذلك مع الاعتداءا ت الوحشية لقوات الاحتلال الاسرائيلي ضد مواطني القطاع، وكأنه اراد بذلك ان يصور وحشية اهالي غزة الفلسطينيين ليغطي جرائم الاحتلال في القطاع، وهنا في اسرائيل مروا على هذه التصريحات مر الكرام دون ان ينبس اي واحد منهم ببنت شفة وكذلك الامر بالنسبة لقيادات المجتمع العربي في الداخل، وكأن لا شأن لهم بالهتافات العنصرية وتحليلات الحقد والكراهية ضد العرب في ملاعب الكرة وفي المنابر الاعلامية الاسرائيلية، كنت اريد ان يتحرك احد اعضاء الكنيست العرب او احدى الكتل العربية، او كل الكتل العربية مجتمعة وان يتقدموا باستجواب لرئيس الحكومة طالبين تطبيق القانون الدولي او على الاقل المحلي الذي يمنع من اطلاق العبارات العنصرية التي تنطوي على تحقير الآخر والغائه وشطبه، آن الاوان لهبة قوية وصادقة علها تخرس الالسن المشبعة بالتحريض والتهويل، على العرب وعلى اصحاب البشرة السوداء الذين هم من بني البشر ولا يحق التطاول عليهم وهدر دمهم.

الهوية المزدوجة!
طوطو تموز، هر نيجيري الاصل، ابن لدبلوماسي تُرك في بيتح تكڤا. والداه عملا في السلك الدبلوماسي وتركاه لامرأة في بيتح تكڤا من عائلة تموز، تبنته وربته فنشأ نشأة اسرائيلية، انضم مؤخرا الى صفوف بيتار القدس ودعي الى صفوف المنتخب الاسرائيلي وشارك في مباراة دولية ضد روسيا رغم انه لم يحصل على المواطنة الاسرائيلية، ومؤخرا فطنوا في نيجيريا ان لهم ولدا في اسرائيل فدعاه مدرب المنتخب القومي، الالماني بيرتي فوغاتس، الى صفوف المنتخب، لكنه لن يتمكن من تلبية الدعوة، ذلك لانه شارك مع منتخب اسرائيل في مباراة دولية، ومسؤولو بيتار القدس يمارسون ضغطهم على الدوائر الحكومية للاسراع بالاعتراف بطوطو كاسرائيلي، ولا شك لدي بانه سيحصل على الهوية ويتخلص بالتالي من الهوية المزدوجة، والملفت للانتباه ان اسرائيل تعمل المستحيل من اجل تثبيت اسرائيلية الاجانب بينما تحرم العرب الفلسطينيين منها وفي مقدمة هؤلاء زوجة اللاعب السابق مراد ابو كشك، فلماذا الازدواجية في المعايير الاسرائيلية؟ كلكم يعلم لماذا.

نجوان غريب
لا يعقل ان تقوم جهة مدسوسة باقلاق بال وراحة نجوان غريب، المدير الفني لفريق مكابي الاخاء الناصرة، فهذه الجهة تتصل بنجوان وتهدده بالقتل والمس بالمقربين منه، ومن معرفتي لنجوان، اللاعب الخلوق والمتفاني واليوم على درب التدريب فانه لم يتعرض لاحد بسوء ولا يمكن للعائلة الرياضية ان تصمت ولا تقف الى جانبه  وعلى الشرطة توفير الحماية لنجوان وان تعمل على كشف هوية هؤلاء العابثين ووضع حد لتصرفاتهم غير المسؤولة، نحن نريد نجوان في الملاعب آمنا مطمئنا لان لديه الكثير مما يعطيه... نجوان نحن معك نساندك ونطلب من كل الشرفاء الوقوف الى جانبك...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد