29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

جمعية معا: آلاف سائقي سيارات الشحن تُداس حقوقهم الاساسية يوميا

بادرت جمعية معًا الى حملة لحماية وتنظيم سائقي سيارات الشحن العرب واليهود على حد سواء، وذلك بهدف تشكيل لجان عمالية للسائقين في اماكن عملهم وضمان تطبيق القوانين بما يكفل تحسين شروط العمل ووقف انتهاك حقوقهم وكرامتهم من خلال الوصول الى اتفاق جماعي. توجه العديد من سائقي سيارات الشحن في الآونة الاخيرة الى جمعية معًا، كرد على الحملة التي بادرت اليها الجمعية لحماية حقوق السائقين. وتتركز حملة معًا نحو دفع السائقين الذين يعملون في شركات نقل كبيرة ومتوسطة الحجم الى تنظيم لجان عمالية والوصول لاتفاقات جماعية لضمان حقوقهم. وفي اطار الحملة قامت جمعية معًا باصدار منشور خاص بجمهور السائقين باللغتين العربية والعبرية، تشرح فيه كيف تُداس حقوقهم يوميًا من قبل اصحاب الشركات، حيث يعمل آلاف السائقين ساعات طويلة باجور زهيدة دون الحد الادنى من الحقوق الاجتماعية التي ينص عليها الاتفاق الجماعي لفرع النقل الملزم لكافة الشركات. لقد قامت جمعية معًا قبيل المباشرة في الحملة باعداد بحث عن ظروف عمل السائقين وقد تبين من خلاله ان الاغلبية الساحقة منهم يعملون لساعات طويلة بسبب ضغط شركات النقل عليهم، الامر الذي يُعرّض حياتهم وحياة الآخرين على الشارع للخطر. ناهيك على انه ثمة علاقة مباشرة بين الاجر المنخفض الاساسي الذي يتقاضاه السائق وبين اضطراره للجلوس ساعات طويلة من وراء المقود، حتى لو حسبنا الساعات الاضافية فان غالبية السائقين يتقاضون معاشات تقل عن الحد الادنى للاجور. وفي كثير من الحالات يتم تخفيض الاجر بسبب فرض الغرامات التعسفية على السائقين دون ان تكون لهم اية امكانية للاعتراض على ذلك. االمشكلة الاكثر خطورة وتعقيدًا في الموضوع والتي يعاني منها السائقون، هي غياب التأمين التقاعدي او تأمين الحياة في حالة فقدانه القدرة على العمل او مرض او حتى وفاته، فلا يبقى لعائلة السائق مردود مادي يُذكر من عمله الطويل والمضني لسنوات عدة. علمًا، ان الاتفاق الجماعي في فرع النقل يُلزم كافة الشركات التي تعمل في هذا المجال بتوفير تأمين تقاعدي وتأمين حياة بنسبة عالية (ما يعادل نسبة 20% من الاجر) الامر الذي تتجاهله معظم الشركات. حملة جمعية معًا تهدف الى مساعدة تأطير السائقين العرب واليهود الذين يعملون في شركات النقل على حد سواء، و تشكيل لجنة عمالية والوصول الى اتفاق جماعي بهدف تحسين شروط العمل ووقف انتهاك حقوقهم وكرامتهم. جمعية معًا لها تجربة طويلة الامد في تنظيم العمال وتتمتع بسمعة طيبة واخلاص في عملها من اجل رفع مكانة العمال، كما ان لها استشارة قانونية جيدة، مما يوفر البنية التحتية الضرورية التي تمكن مجموعة من السائقين او اية مجموعة عمال من فروع اخرى من تنظيم اللجنة العمالية والوصول الى اتفاق جماعي مع صاحب العمل بموجب القانون.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة اخبار محلية نُشر: 03/09/2009 الساعة 09:37 آخر تحديث: الساعة 18:02
حجم الخط
جمعية معا: آلاف سائقي سيارات الشحن تُداس حقوقهم الاساسية يوميا
جمعية معا: آلاف سائقي سيارات الشحن تُداس حقوقهم الاساسية يوميا · تصوير: كل العرب

بادرت جمعية معًا الى حملة لحماية وتنظيم سائقي سيارات الشحن العرب واليهود على حد سواء، وذلك بهدف تشكيل لجان عمالية للسائقين في اماكن عملهم وضمان تطبيق القوانين بما يكفل تحسين شروط العمل ووقف انتهاك حقوقهم وكرامتهم من خلال الوصول الى اتفاق جماعي. توجه العديد من سائقي سيارات الشحن في الآونة الاخيرة الى جمعية معًا، كرد على الحملة التي بادرت اليها الجمعية لحماية حقوق السائقين. وتتركز حملة معًا نحو دفع السائقين الذين يعملون في شركات نقل كبيرة ومتوسطة الحجم الى تنظيم لجان عمالية والوصول لاتفاقات جماعية لضمان حقوقهم. وفي اطار الحملة قامت جمعية معًا باصدار منشور خاص بجمهور السائقين باللغتين العربية والعبرية، تشرح فيه كيف تُداس حقوقهم يوميًا من قبل اصحاب الشركات، حيث يعمل آلاف السائقين ساعات طويلة باجور زهيدة دون الحد الادنى من الحقوق الاجتماعية التي ينص عليها الاتفاق الجماعي لفرع النقل الملزم لكافة الشركات. لقد قامت جمعية معًا قبيل المباشرة في الحملة باعداد بحث عن ظروف عمل السائقين وقد تبين من خلاله ان الاغلبية الساحقة منهم يعملون لساعات طويلة بسبب ضغط شركات النقل عليهم، الامر الذي يُعرّض حياتهم وحياة الآخرين على الشارع للخطر. ناهيك على انه ثمة علاقة مباشرة بين الاجر المنخفض الاساسي الذي يتقاضاه السائق وبين اضطراره للجلوس ساعات طويلة من وراء المقود، حتى لو حسبنا الساعات الاضافية فان غالبية السائقين يتقاضون معاشات تقل عن الحد الادنى للاجور. وفي كثير من الحالات يتم تخفيض الاجر بسبب فرض الغرامات التعسفية على السائقين دون ان تكون لهم اية امكانية للاعتراض على ذلك. االمشكلة الاكثر خطورة وتعقيدًا في الموضوع والتي يعاني منها السائقون، هي غياب التأمين التقاعدي او تأمين الحياة في حالة فقدانه القدرة على العمل او مرض او حتى وفاته، فلا يبقى لعائلة السائق مردود مادي يُذكر من عمله الطويل والمضني لسنوات عدة. علمًا، ان الاتفاق الجماعي في فرع النقل يُلزم كافة الشركات التي تعمل في هذا المجال بتوفير تأمين تقاعدي وتأمين حياة بنسبة عالية (ما يعادل نسبة 20% من الاجر) الامر الذي تتجاهله معظم الشركات. حملة جمعية معًا تهدف الى مساعدة تأطير السائقين العرب واليهود الذين يعملون في شركات النقل على حد سواء، و تشكيل لجنة عمالية والوصول الى اتفاق جماعي بهدف تحسين شروط العمل ووقف انتهاك حقوقهم وكرامتهم. جمعية معًا لها تجربة طويلة الامد في تنظيم العمال وتتمتع بسمعة طيبة واخلاص في عملها من اجل رفع مكانة العمال، كما ان لها استشارة قانونية جيدة، مما يوفر البنية التحتية الضرورية التي تمكن مجموعة من السائقين او اية مجموعة عمال من فروع اخرى من تنظيم اللجنة العمالية والوصول الى اتفاق جماعي مع صاحب العمل بموجب القانون.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد