29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

جمعية حقوق المواطن ترد على التصريحات العنصريّة والتحريضيّة للوزير جالانت

المحامية سناء بن بري المسؤولة عن ملف النقب في جمعية حقوق المواطن:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة اخبار محلية نُشر: 04/06/2018 الساعة 17:10 آخر تحديث: الساعة 17:14 النقب
حجم الخط
جمعية حقوق المواطن ترد على التصريحات العنصريّة والتحريضيّة للوزير جالانت
جمعية حقوق المواطن ترد على التصريحات العنصريّة والتحريضيّة للوزير جالانت · تصوير: كل العرب

المحامية سناء بن بري المسؤولة عن ملف النقب في جمعية حقوق المواطن:

يختار وزير البناء والاسكان تجريم الضحية والتحريض العنصري، المرة تلو الأخرى، ضد المجتمع العربي الذي يعاني منذ قيام الدولة من التمييز الممنهج والمستمر في جميع مناحي الحياة


وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن جمعية حقوق المواطن، جاء فيه:"قام وزير البناء والاسكان يوآف جالانت اليوم، الاثنين، بالإدلاء بتصريحات غاية في العنصرية والتحريض ضد السكان العرب البدو في النقب خلال جلسة برلمانية عرض فيها مخطط "سهم باتجاه الجنوب" لتهويد النقب.

وقال جالانط خلال الجلسة إن:"الجنوب اليوم يتعرض للخطر ليس بسبب الاعتداءات من غزة فقط، بل بسبب الاستيلاء البدوي غير القانوني على الأراضي وتقويض السيادة الصهيونية على النقب". وتابع:" ان الاستيطان غير القانوني للبدو يأتي على الحياة اليومية بالخراب، بدءًا من طلب الخاوة، مرورًا بالإرهاب الزراعي الذي يمس بمصدر رزق الاستيطان اليهودي، وانتهاءً بمساحات واسعة مفتوحة أمام التوسع الإسلامي في اسرائيل".

وتابع البيان:"في ردها على تصريحات جالانت كتبت المحامية سناء بن بري المسؤولة عن ملف النقب في جمعية حقوق المواطن: "بدل تطوير وتعزيز البلدات العربيّة المعترف بها في النقب، والاعتراف بالقرى غير المعترف بها العامرة بأهلها منذ عشرات السنين – جزء منها قبل قيام الدولة - يختار وزير البناء والاسكان تجريم الضحية والتحريض العنصري، المرة تلو الأخرى، ضد المجتمع العربي الذي يعاني منذ قيام الدولة من التمييز الممنهج والمستمر في جميع مناحي الحياة".

وتتابع: "ان السكان العرب البدو في النقب والذين يسكنون القرى غير المعترف بها، يعيشون في فقر مدقع، وخطورة فقدان المأوى تهددهم بشكل يومي، وهذا ليس نتيجة "الحظ العاثر" ولا نتيجة اختيار نمط حياة أو موروث ثقافي، انما هو نتيجة لسياسات الحكومات المتعاقبة التي اختارت التمييز ضدهم في كل مناحي الحياة. وفيما تتجاهل الدولة وجود 35 قرية غير معترف بها تتوق للاعتراف والتطوّر والبناء والخروج من دائرة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية القاسية، تقوم ببناء خمسة بلدات يهودية جديدة تبنى اثنتين منها على أراض تابعة لملكية قرى البدوية بير هدّاج وقطامات"، إلى هنا البيان.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد