29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

تشييع جثمان المناضل محمد عبد الكرم منصور بجنازة مهيبة

رئيس بلدية الطيرة، المحامي مأمون عبد الحي:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة اخبار محلية نُشر: 05/01/2014 الساعة 17:57 آخر تحديث: الساعة 18:26 المثلث الجنوبي
حجم الخط
تشييع جثمان المناضل محمد عبد الكرم منصور بجنازة مهيبة
تشييع جثمان المناضل محمد عبد الكرم منصور بجنازة مهيبة · تصوير: كل العرب

رئيس بلدية الطيرة، المحامي مأمون عبد الحي:

الراحل صاحب تجربة غنية بالعمل البلدي والجماهيري وله بصمات نضالية محفورة في تاريخ الطيرة كافة المحطات النضالية

الأمين العام للحزب الشيوعي الكاتب والرفيق محمد نفاع:

خسر الحزب الشيوعي والطيرة مناضلا عنيدا قل أمثاله وتوقف عند ما تمتع به الفقيد من صفات كجهورية الصوت والموقف وصلابة الإرادة

عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي وعضو الكنيست د دوف حنين:

منصور، ينتمي إلى الرعيل الأول ممن تجرأوا على الانضمام إلى الحزب الشيوعي ومجابهة الحكم العسكري وبطش السلطة

النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة:

 الاحساس بالفاجعة كبير رغم الإدراك أن الموت حق وتوقف عند أهم المحطات النضالية التي سطرها أبو العبد في حياته

المربي والرفيق عبد المنان شبيطة:

اليوم نودعك الوداع الأخير مع كل أهلنا في الطيرة الذين أحببتهم فقابلوك حبا بحب


عممت جبهة الطيرة الديمقراطية بيانًا وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "شهدت مدينة الطيرة، ظهيرة اليوم الأحد، تشييعا لجثمان المناضل والقائد الوطني والمتحدث الاستثنائي، محمد عبد الكريم منصور، بجنازة مهيبة شارك فيها المئات من أبناء المدينة ورفاق درب الفقيد ممن أتوا من كافة أرجاء البلاد ليرافقوه للمرة الأخيرة ويؤدوا واجب العزاء، لزوجته، لأبنائه، لأشقائه وعموم أبناء عائلته الكريمة".

وتابع البيان: "وبعد الانتهاء من مراسم الدفن وضعت على الضريح أكاليل الورود ومن ثم أقم اجتماع تأبيني مقتضب، تولى عرافته الرفيق أمجد شبيطة، وألقيت فيه بعض الكلمات من رفاق درب الفقيد، الذي يعد أحد أبرز مؤسسي وقادة فرع الحزب الشيوعي في الطيرة وسبق أن أشغل عضوية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ومهام القائم بأعمال رئيس بلدية الطيرة".

مأمون عبد الحي: خسارة فادحة
وأضاف البيان: "المتحدث الأول كان رئيس بلدية الطيرة، المحامي مأمون عبد الحي، الذي وصف رحيل أبي العبد بالخسارة الفادحة، قائلا إن" الراحل صاحب تجربة غنية بالعمل البلدي والجماهيري وله بصمات نضالية محفورة في تاريخ الطيرة كافة المحطات النضالية". وأردف عبد الحي قائلا أن: "أبا العبد كان ذا حكمة كبيرة ولم يبخل بتقديم المشورة والمعونة للبلدية وإدارتها بأي مرحلة، وتقدم بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد ورفاق دربه، ورحب، كرئيس للبلدية، بالضيوف القادمين من خارج الطيرة. ويذكر هنا أن بلدية الطيرة كانت قد أعلنت الحداد ليوم واحد على المرحوم والذي أشغل عضوية المجلس البلدي نحو 20 عاما ومهام القائم بأعمال رئيس البلدية الأسبق مدة خمسة أعوام".

محمد نفاع: أصابته نوبة فأحدث نائبة
وأكمل البيان: "الأمين العام للحزب الشيوعي، الكاتب والرفيق محمد نفاع، اختار أن ينادي الفقيد بـ "محمد عبد الكريم" قائلا أنه هكذا عرفه وقبل أن يكنى بأبي العبد علما أنهما التقيا شابين يافعين في صفوف الشبيبة الشيوعية ومن ثم في الحزب الشيوعي، إذ عملا معا كعضوين في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي.
نفاع قال بأن منصور أصيب بنوبة قلبية فأحدث ذلك نائبة كبيرة، إذ خسر الحزب الشيوعي والطيرة مناضلا عنيدا قل أمثاله، وتوقف عند ما تمتع به الفقيد من صفات كجهورية الصوت والموقف وصلابة الإرادة. وقال نفاع: أن رحيل منصور في مطلع العام جاء دون أن تتحقق الآمال التي ناضل منصور من أجل تحقيقها بإحداث السلام العادل الحقيقي والمساواة التامة للجماهير العربية، إلا أن نفاع تعهد لأبي العبد بأن يواصل حزبه النضال من أجل تحقيق هذه الأهداف".

دوف حنين: لا يمكن أن ننسى تضحيات هذا الجيل
وتابع البيان: "عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي وعضو الكنيست، د. دوف حنين، قال أنه تعرف على منصور من خلال ما عرف عن الفقيد من تفان بخدمة بلده كقائد جماهيري وممثل للجبهة في المجلس البلدي، وأضاف قائلا أن منصور، ينتمي إلى الرعيل الأول، ممن تجرأوا على الانضمام إلى الحزب الشيوعي ومجابهة الحكم العسكري وبطش السلطة، وبأنه لا يمكن نسيان هذا الجيل وتضحياته الجسام".

محمد بركة: محمد عبد الكريم منصور، جذع راسخ
ونوه البيان: "النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، قال إن الاحساس بالفاجعة كبير، رغم الإدراك أن الموت حق، وتوقف عند أهم المحطات النضالية التي سطرها أبو العبد في حياته، إذ كان من مؤسسي فرع الحزب الشيوعي في الطيرة، وفيما بعد من مؤسسي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ومن معتقلي يوم الأرض الأول كما كان صاحب الصوت الجهوري الذي نادى الناس دوما إلى أخذ دورها بمعارك شعبها فكان مؤذنا للنضالات. بركة وصف منصور بالجذر الراسخ الذي استند إليه رفاقه الشباب، وانطلقوا معززين بما مدهم من عزائم وفكر، وأفاد بأن منصور تعرض لقطع اللقمة الحلال والرزق انتقاما من مواقفه إلا أنه اختار الدرب والفكر على اللقمة الحلال ليكون بذلك من رجال المبادئ النادرين".

عبد المنان شبيطة: نم قرير العين فرايتنا باقية
كما وجاء في البيان: "الكلمة الأخيرة كانت للمربي والرفيق عبد المنان شبيطة، صديق الطفولة والشباب ورفيق عمر ودرب الفقيد، الذي افتتح كلمته بالآية الكريمة: "أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض." واستذكر بأنه التقي بالفقيد على مقاعد الدراسة الابتدائية ثم جمعتهما أول خلية للمعلمين الديمقراطيين في المثلث، ومن ثم كانا شريكين ببناء ما وصفه شبيطة بالصرح العظيم، مشيرا إلى فرع الحزب الشيوعي في الطيرة، ومن ذلك الوقت لم تفترق خطاهما. شبيطة خاطب رفيقه قائلا: "اليوم، نودعك الوداع الأخير، مع كل أهلنا في الطيرة الذين أحببتهم فقابلوك حبا بحب. الطيرة التي من أجلها ومن أجل صالح أهلها أفنيت شبابك وعمرك كله والكل يتذكر مواقفك في مقارعة الحكم السلطة، فقدت المظاهرات ضد الحكم العسكري البغيض ومع رفاقك "نفسّت" كل مؤامرات السلطة ودفعت الثمن بالاعتقالات المتكررة وبالفصل من العمل، ولكنك لن تهن ولم تتراجع، بل استمريت في حث الجيل القادم مرددا: راية جيل يمضي وهو يهز الجيل القادم قاومت فقاوم!
"ولم يمض وقت طويل حتى كافأك حزبك وأصبحت من قادة هذا الحزب وعضوا في لجنته المركزية، فالموت بكل جبروته وثقل ظله قد يبعدنا عنك جسدا ولكنه لا ولن يستطيع أن يسحق هذا الرصيد العظيم من المواقف الرجولية المشرفة وفي كل محطات النضال. ىوأنهى شبيطة كلمته بالقول: "عزاؤنا يا أبا العبد في مواقف الرجال التي وقفتها وفي ذريتك الصالحة.. نم قرير العين فرايتنا أبدا على هذا الطريق وإنا باقون على العهد".

وفود كبيرة من المشيعين والمعزين
وأضاف البيان: "بقي أن نذكر أنه وإلى جانب المئات من أبناء الطيرة، من أقرباء ومحبي الفقيد، فقد برزت خلال تشيع الجثمان المشاركة الواسعة لوفود الحزب الشيوعي والجبهة، عن مختلف المناطق والهيئات، إذ كان بين المشاركين أعضاء كتلة الجبهة البرلمانية، النواب محمد بركة، حنا سويد، دوف حنين وعفو إغبارية، والأمين العام للحزب الشيوعي، الرفيق محمد نفاع، وسكرتير الجبهة، المحامي أيمن عودة، وأما من أعضاء المكتب السياسي للحزب فقد شارك: جميل أبو راس، عصام مخول، وعادل عامر، ونائب رئيس مجلس الجبهة القطري، د. زهير الطيبي. وكان بين الحاضرين أيضا: النائب السابقة، تمار غوجانسكي، المناضل توفيق كناعنة، الرفيق عادل أبو الهيجاء، الرئيس السابق لبلدية طمرة والمربي مفيد صيداوي وسكرتير منطقة أم الفحم الحزبية، غازي قاسم.  وأما حضور كوادر الحزب الشيوعي، الجبهة والشبيبة الشيوعية في الطيرة فقد كان مكتملا، وكان بين المشاركين، القائم بأعمال رئيس البلدية وسكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، المحامي الرفيق سامح عراقي.هذا وقامت عائلة الفقيد بافتتاح بيت أجر في ديوانها –ديوان آل منصور- لاستقبال وفود المعزين على مدار ثلاثة أيام".

 نبذة عن حياة محمد عبد الكريم منصور
واختتم البيان: " • ولد محمد عبد الكريم منصور في قرية الطيرة، عام 1938 وفيها أنهى دراسته الابتدائية والثانوية.
• تأثر منصور بالفكر الثوري، الوطني والشيوعي منذ نعومة أظفاره إذ برزت لديه قدرات قيادية في جيل مبكرة، وانضم إلى صفوف الحزب الشيوعي في العام 1961 ليكون من أبرز مؤسسي وقادة الفرع حتى أيامه الأخيرة.
• منصور الذي عين معلما في إحدى قرى النقب كان من مؤسسي الخلية الأولى للمعلمين الديمقراطيين، الذين تصدوا للتعسف بحق المعلمين العرب ولمناهج العدمية القومية في المدارس العربية، إلا أنه فصل من جهاز المعارف، في خطوة سلطوية انتقامية من دوره النضالي.
• فصل منصور وعدد من رفاقه من جهاز التربية والتعليم وعودتهم إلى قريتهم، شكّل رافعة كبيرة ومحطة مفصلية هامة بنشاط الحزب الشيوعي في البلدة، وقد تعرض منصور للاعتقال والسجن مرات عدة، إلا أن ذلك لم يثنه عن مشواره النضالي.
• منصور كان من قادة يوم الأرض الأول في العام 1976 وكان قد أعتقل في ذاك اليوم النضالي الهام.
• انتخب منصور في عام 1978، لعضوية المجلس المحلي فممثلا عن جبهة الطيرة الديمقراطية وظل يشغل هذا المنصب حتى العام 1998. في الدورة الأخيرة من عمله البلدي، ما بين عام 1993 حتى عام 1998، أشغل مهام القائم بأعمال رئيس البلدية، والذي كان حينها، السيد ثائر عبد الحي.
• مع انطلاق الانتفاضة الأولى لشعبنا الفلسطيني، عام 1987، أدى منصور دورا مركزيا بإحياء وتفعيل لجنة الاغاثة المحلية لشعبنا الفلسطيني، وقد عرف بصوته الجهوري مناديا متنقلا بسيارته لجمع التبرعات لأبناء شعبنا عند كل محنة وحصار، وداعيا للتظاهر والاحتجاج في كل المحطات التاريخية والنضالية.
• منصور، ظل وحتى أيامه الأخيرة، مناضلا قياديا وناشطا في صفوف الحزب الشيوعي والجبهة، وقد أدى في المعارك الانتخابية الأخيرة دورا بارزا لنصرة الجبهة وقائمتها إلا أن هذا كله لم يمنع عنه الاحترام الكبير الذي حظي به من كافة النشطاء السياسيين والمحليين من كافة القوى، إذ كان منصور باستقامته وتجربته محط اجتماع واحترام.
• منصور تمتع بصحة ممتازة، إلى أن أصيب بأزمة قلبية مفاجئة، لم تمهله سوى أيام معدودة، فوافته المنية على أثرها، مساء السبت، الرابع من كانون الثاني 2014، ووري جثمانه الثرى في اليوم التالي في الطيرة، مسقط رأسه ومحط نضالاته" الى هنا نص البيان.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد