تجار الناصرة: اعمال التطوير التي جرت الحقت الضرر بمصالحنا في السالزيان
قامت بلدية الناصرة في الآونة الأخيرة بتطوير البنية التحية للشوارع بداية من حي الورود وحي الصفافرة وانتهاء بحي السلزيان. وتسعى بلدية الناصرة من خلال هذه الإعمال الى تطوير المدينة والتسهيل على المواطنين وحل مشكلة اختناقات المرور والازدحام التي تحصل على الشوارع والتي تضر بحركة المدينة وتزيد من تذمر الزائرين القادمين إليها إما للسياحة أو للتبضع.
قامت بلدية الناصرة في الآونة الأخيرة بتطوير البنية التحية للشوارع بداية من حي الورود وحي الصفافرة وانتهاء بحي السلزيان. وتسعى بلدية الناصرة من خلال هذه الإعمال الى تطوير المدينة والتسهيل على المواطنين وحل مشكلة اختناقات المرور والازدحام التي تحصل على الشوارع والتي تضر بحركة المدينة وتزيد من تذمر الزائرين القادمين إليها إما للسياحة أو للتبضع.
لكن التغيرات التي جرت على الشارع الموصل من المدرسة الإنجيلية إلى دوار الشهيد "حي الصفافرة" لم ترض أصحاب المصالح التجارية المتواجدة في هذا المقطع من الشارع، إذ قامت البلدية بتغيير نظام السير في المكان ووضع مساحة فاصلة (جزيرة من الباطون) وسط الشارع، الأمر الذي تسبب بتضييق مساحة الشارع وتسبب بازدحام مروري شديد، ما منع من الزبائن القادمين إلى محلاتهم التجارية من الوقوف أمامها.
حوادث ومشاكل في الشارع
عرفات صفدي صاحب مخبز ألصفدي في الشارع قال لموقع العرب:"إن الوضع اليوم أصبح لا يطاق بعد التغيير الذي حصل في الشارع وقد قمنا بالاجتماع مع المهندسين من البلدية وشرحنا لهم الوضع القائم، لكنهم قالوا إن هذا التغيير سيحل المشكلة التي طرحناها، ولكن تبين بعد أيام بأن الوضع ازداد سوءا والأزمة تفاقمت وهذا الأمر يضر بمصالحنا التجارية عدا عن الحوادث التي تقع والمشاكل التي تحدث بسببها".
وأضاف عرفات:"إن الوضع لم يعد يطاق للجميع هنا من سكان وأصحاب مصالح حيث أن السيارات لا تتقيد بقوانين السير وهناك سائقون يخالفون القانون ويسيرون على المساحات الفاصلة المصنوعة من الباطون في الشارع (الجزيرة في الشارع) التي تم إنشاؤها خلال أعمال التطوير، وهناك من يسير في الاتجاه المعاكس".
وأكمل صفدي:" في السابق قبل أجراء كل هذه التغييرات كان سائقو السيارات يتمكنون من الوقوف أمام حوانيتنا دون التسبب باختناق مروري، لكن في يومنا بالكاد يتسع المكان لأربع سيارات فقط ".
الزبائن لم تعد تأتي من اجل الشراء
سمير أبو حنا صاحب بقاله وملحمة على الشارع قال:" الوضع أصبح لا يطاق إذ لا يعقل أن يهد الشارع في كل ساعة حادث سير وشجارات بين السائقين ".
التجار في الحي
وأضاف:" الزبائن لم تعد تأتي من اجل الشراء من محلاتنا. فبدل أن تقوم بلدية الناصرة بتحسين ظروفنا ومعالجة المشكلة قام عمالها بأعمال تطوير عادت بالسلبيات علينا نحن أصحاب المصالح التجارية، وأصبحنا نتوق لتلك الايام التي كنا نبيع فيها بوتيرة جيدة جدا دون أية مشاكل تذكر".
تدمير النظام
بشارة شاما صاحب مكتبة بوكيمون قال:" أطالب البلدية بالقدوم إلى هنا ومشاهدة ما يحدث على الشارع. فعندما قاموا بتعبيده أصبح الشارع جيد وممتاز وأوسع لكن عندما قاموا بإضافة هذه المساحات الفاصلة الباطونية، أصبح السائقون يخالفون القانون ويتذرعون بمساحة الشارع الضيقة ناهيك عن ان السيارات لا تجد مكانا لها للوقوف وهذا الأمر يزعج جميع من في الحي".
وأضاف:"قمنا بالتوجه إلى البلدية من اجل حل كل هذه المشاكل ونأمل أن تقوم البلدية بمساعدتنا وان يكون الحل لمصلحة الجميع. فنحن لسنا ضد النظام في المدينة ولكن ليس أن يكون النظام على حساب تخريب مصالحنا المقامة هنا منذ سنوات ".
احد سكان الحي قال لمراسلنا:" المساحات الفاصلة في الشارع والتي تم انشاؤها لم تعبد كما يجب لذلك يتطاير منها الغبار بكثرة لأنها ما زالت مكسوة بالرمل والحجارة الصغيرة، وبالتالي فإن ذلك يمنعنا من فتح النوافذ في البيت. فأنا مثلا اعاني من مشاكل صحية لذلك اطالب البلدية بالعمل على حل كل مشاكل الشارع".
تعقيب علي سلام القائم بأعمال رئيس بلدية الناصرة
وفي حديث مع القائم بأعمال رئيس بلدية الناصرة علي سلام قال:" هنالك تخطيط هندسي لهذا الشارع ومنذ عشر سنوات نعمل على حل المشكلة. فالاعمال التي قمنا بها تحت التجربة حتى الآن ".
واضاف:"لقد تواجدت مع اصحاب المصالح الموجودة هناك ورأيت التخطيط والأعمال التي اجريت عن قرب. لكن وفي الحقيقة هنالك مشاكل في الشارع، لكن وكما تحدثوا في تقريركم فعلى ما يبدو وان اصحاب المصالح والمحلات اعتادوا ان تتوقف السيارة قبالة محلهم، وقمنا باعطائهم موقف مؤقت يبعد مسافة 30 مترا عن مصالحهم ".

علي سلام القائم بأعمال رئيس بلدية الناصرة
واكمل سلام:" اعتبر المنطقة من اصعب المناطق الموجودة في مدينة الناصرة ونحن نعاني منها كثيرا وخاصة لأنها تضم عدة مدارس يصلها آلاف الطلاب في الصباح ويغادروها في الظهيرة ناهيك عن ان تضاريس المنطقة صعبة وهي منطقة سكنية قديمة في الناصرة تعتبر من أقدم الأحياء فيها".
واختتم علي سلام :" باسمي اعد بأننا لن ننهي عمل المقاول والمخططين حتى يتم تحقيق ما يرضي جميع الاطراف واطلب من اصحاب المصالح التروي. فنحن نقوم بالعمل والتخطيط لحل المشكلة ".
من اليمين: عرفات صفدي وبشارة شاما