29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

بعد فينوجراد... ما الحل؟

                         بسم الله الرحمن الرحيم

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 01/05/2007 الساعة 13:53
حجم الخط
بعد فينوجراد... ما الحل؟
بعد فينوجراد... ما الحل؟ · تصوير: كل العرب

                         بسم الله الرحمن الرحيم

بعد (فينوجراد) ليس الحل في تغيير الحكومة بحكومة اكثر تطرفا ولكن الحل في تغيير العقلية الاسرائيلية جذريا


واخيرا نشرت لجنة تحقيق (فينوجراد) تقريرها حول حرب لبنان الثانيه , حيث ادان التقرير القياده الاسرائيليه ابتدءا من رئيس الحكومه ومرورا بوزير الدفاع وقائد هيئة الاركان وانتهاءً بالحكومه كلها, وحملها المسؤوليه الكامله عن الفشل الذريع الذي منيت به اسرائيل في الحرب على لبنان صيف 2006 .
لقد اثبت التقرير صحة موقف النواب العرب في الكنيست وقيادة الجماهير العربيه بشكل عام, واللذين اعترضوا بحزم وعناد على هذه الحرب العدوانيه, واعتبروها جريمة ضد الانسانيه لم يكن لها اي مبرر على الاطلاق.

بناءا عليه نود في الحركه الاسلاميه التاكيد على ما يلي:

اولا: نعتبر تقرير لجنة فينوجراد لائحة اتهام خطيرة تحمل القياده الاسرئيليه المسؤوليه الكامله عن الحرب ونتائجها. صحيح ان اللجنه تناولت الحرب من زاوية النظر الاسرائيليه ولخدمة الاهداف الاسرائيليه بعيدا عن نتائجها الماساويه بالنسبة للجانب اللبناني, الا انها وبامتياز تمثل صفعة للقياده الاسرائيليه التي خاضت الحرب مدفوعة بغرائز انتقاميه وتحقيقا لمكاسب سياسيه على حساب الدماء والاشلاء.

ثانيا: لقد اثبتت لجنة التحقيق من غير ان تشير الى ذلك صراحة الى ان اسرائيل بعد الحرب ليست اسرائيل قبل الحرب. فاسرائيل بعد الحرب فقدت قدرة الردع, وانكشفت جوانب ضعفها حتى ان اللجنه قد اعتبرت حرب لبنان الثانيه اول هزيمه عسكريه لاسرائيل منذ قيامها في عام 1948.

ثالثا: مع ان اللجنه لم تشر في تقريرها الى الحرب الاسرائيليه العدوانيه من حيث المبدأ, وهل هي مبرره ام لا, وانما انصب بحثها على ادارة الحرب وفشلها في تحقيق اهدافها سواءا الميدانيه او السياسيه, فاننا لا نستطيع الا ان نؤكد هنا ان حرب لبنان الثانيه كانت حربا لا مبرر لها, وعدوانا وحشيا لا مصوغ له. هذا مان كان عليه موقفنا منذ البدايه وهذا ما ثبت في النهايه.

رابعا: ان مطالبة احزاب المعارضه من اليمين واليسار, وهم اللذين أيدوا الحرب ودعموا العدوان, باستقالة اولمرت والحكومه, لتشير بوضوح الى طبيعة العقليه الصبيانيه التي تحكم اسرائيل والتي لا تعدوا ان تكون صراع بين احزاب هزيلة لا تتورع عن خوض معاركها الصغيره على حساب دماء الابرياء واشلاء المستضعفين حتى وان كانوا إسرائيليين.

 

 


خامسا: اسرائيل ليست بحاجه اليوم الى حكومه جديده, لن تكون اقل تطرفا من الحكومه الحاليه, فهذا لن يحل اشكالية اسرائيل ولن يضعها أبدا على طريق الاندماج في المنطقه, والتعايش مع المحيط الفلسطيني العربي والاسلامي. اسرائيل اليوم وبعد هذا التقرير بحاجه الى تغيير جذري للعقليه ووالنفسيه التي تحكم هذه الدوله وتدير شؤون هذا الشعب اليهودي. ما لم تتغير هذه العقليه في اتجاه الاعتراف الكامل بالحقوق الكامله للفلسطينيين وفي اتجاه حل الاشكالات بالطرق السلميه فقط والتحرر من جنون العظمه وطغيان القوه, فسنشهد مع الاسف في المستقبل ازمات دمويه, واحتقانات مدمره, ستقام من اجل البحث فيها لجان ولجان للتحقيق.

سادسا : الحركه الاسلاميه وباقي القياده العربيه اضافة الى جماهيرنا الفلسطينيه في اسرائيل ازددنا قناعة وقوة في المضي في طريقنا الرافض للعنجهيه الاسرائيليه, والمصر على ادانة كب صور العنف والعدوان الصهيوني, والداعي الى تحكيم العقل والمنطق ومبادئ العدل في حل كل النزاعات وفض كل الصراعات, ولن تكون اسرائيل ان هي أصرت على اسلوبها القديم الا كما قال المثل :  " مشت الى حتفها بظلفها " .

والله غالب على امره
الشيخ النائب ابراهيم عبدالله
رئيس الحركة الاسلامية
ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد