29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

اول نموجج لمعالجة المكاره البيئية

تمَّ تطوير النموذج العصري من قبل "مبادرات صندوق إبراهيم" و"الإنسان والطبيعة والقانون" و"المركز العربي للتخطيط البديل".  والمتميز في الأمر أنه وللمرة الأولى جرى مسح منهجي للمكاره في إحدى السلطات المحلية العربية التي تعاني من مكاره عديدة حيث يُعطى الأهالي إمكانية المساهمة في لعب دور مركزي لرفع مستوى حياتهم. وُزعت في المرحلة الأولى استمارات على سكان المدينة لمسح المكاره الصحية والتي تشمل: المجاري والمياه العادمة المكشوفة والمزارع والمزابل غير القانونية والمكاره المتعلقة بالسلامة وساحات تجميع الخردوات والمحاجر وغيرها. وأعدت في المرحلة الثانية مخططات وخرائط مفصلة تشير إلى كافة المكاره وقدم المسح، في المرحلة الثالثة، إلى البلدية في مسعى للعثور على حلول عبر الحوار وتبادل وجهات النظر مع الأهالي وبالدعم من بعض الجهات الحكومية.بعد رصد المكاره البيئية تقرر أن الموضوعين العاجلين للغاية لرفع مستوى جودة الحياة في طمرة هما معالجة المكاره وإخراج المزارع والحظائر من داخل الأحياء السكنية في المدينة.بدأت بلدية طمرة في المرحلة التالية ومن خلال التعاون مع الأهالي والحصول على موافقتهم في إعداد خارطة هيكلية لإخراج المزارع والحظائر من المدينة وإقامة منشأة مشتركة لتربية الماشية. تمَّ إعداد الخطة بالتعاون مع  وزارة الزراعة ووزارة حماية البيئة وهي الآن في مرحلة ما قبل الإيداع  للاعتراضات في اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء.  وحسب أقوال النائب الدكتور حنا سويد: "بالإضافة إلى رفع مستوى جودة حياة الأهالي، فإن تشجيع التوصل إلى حلول لقضايا بيئية في البلدات العربية سيساهم أيضا في صنع تغيير في مواقف الجماهير اليهودية تجاه الجماهير العربية." ويرى سويد أنه من الحري الشروع في تطبيق هذا النموذج في المزيد من البلدات العربية.وقال السيد محمد دراوشة، مدير العلاقات الخارجية في مبادرات صندوق إبراهيم إن جودة البيئة والعدل البيئي هما موضوعان أساسيان في العلاقات اليهودية العربية وبالتالي فإن مبادرات صندوق إبراهيم ترى أن هناك ضرورة للتركيز عليهما. وعلى حد قوله فإن الحديث يدور عن موارد مشتركة لكلا الوسطين تعرض إمكانات كبيرة للتعاون اليهودي العربي.وأشار أمنون بئيري سولتسيانو ، مدير عام  مبادرات صندوق إبراهيم في إسرائيل إلى أن نجاح النموذج المذكور في طمرة يشكل دليلا على أن المكاره البيئية والصحية في البلدات العربية ليست قدرا محتوما. "لقد اثبت أهالي طمرة انه أيضا بين العرب يوجد وعي كبير للمواضيع البيئية. هيا نأمل أن تتبنى سلطات محلية عربية أخرى هذا النموذج وتقتفي اثر مدينة طمرة"، كما قال.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 01/02/2008 الساعة 07:38
حجم الخط
اول نموجج لمعالجة المكاره البيئية
اول نموجج لمعالجة المكاره البيئية · تصوير: كل العرب

تمَّ تطوير النموذج العصري من قبل "مبادرات صندوق إبراهيم" و"الإنسان والطبيعة والقانون" و"المركز العربي للتخطيط البديل".  والمتميز في الأمر أنه وللمرة الأولى جرى مسح منهجي للمكاره في إحدى السلطات المحلية العربية التي تعاني من مكاره عديدة حيث يُعطى الأهالي إمكانية المساهمة في لعب دور مركزي لرفع مستوى حياتهم. وُزعت في المرحلة الأولى استمارات على سكان المدينة لمسح المكاره الصحية والتي تشمل: المجاري والمياه العادمة المكشوفة والمزارع والمزابل غير القانونية والمكاره المتعلقة بالسلامة وساحات تجميع الخردوات والمحاجر وغيرها. وأعدت في المرحلة الثانية مخططات وخرائط مفصلة تشير إلى كافة المكاره وقدم المسح، في المرحلة الثالثة، إلى البلدية في مسعى للعثور على حلول عبر الحوار وتبادل وجهات النظر مع الأهالي وبالدعم من بعض الجهات الحكومية.بعد رصد المكاره البيئية تقرر أن الموضوعين العاجلين للغاية لرفع مستوى جودة الحياة في طمرة هما معالجة المكاره وإخراج المزارع والحظائر من داخل الأحياء السكنية في المدينة.بدأت بلدية طمرة في المرحلة التالية ومن خلال التعاون مع الأهالي والحصول على موافقتهم في إعداد خارطة هيكلية لإخراج المزارع والحظائر من المدينة وإقامة منشأة مشتركة لتربية الماشية. تمَّ إعداد الخطة بالتعاون مع  وزارة الزراعة ووزارة حماية البيئة وهي الآن في مرحلة ما قبل الإيداع  للاعتراضات في اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء.  وحسب أقوال النائب الدكتور حنا سويد: "بالإضافة إلى رفع مستوى جودة حياة الأهالي، فإن تشجيع التوصل إلى حلول لقضايا بيئية في البلدات العربية سيساهم أيضا في صنع تغيير في مواقف الجماهير اليهودية تجاه الجماهير العربية." ويرى سويد أنه من الحري الشروع في تطبيق هذا النموذج في المزيد من البلدات العربية.وقال السيد محمد دراوشة، مدير العلاقات الخارجية في مبادرات صندوق إبراهيم إن جودة البيئة والعدل البيئي هما موضوعان أساسيان في العلاقات اليهودية العربية وبالتالي فإن مبادرات صندوق إبراهيم ترى أن هناك ضرورة للتركيز عليهما. وعلى حد قوله فإن الحديث يدور عن موارد مشتركة لكلا الوسطين تعرض إمكانات كبيرة للتعاون اليهودي العربي.وأشار أمنون بئيري سولتسيانو ، مدير عام  مبادرات صندوق إبراهيم في إسرائيل إلى أن نجاح النموذج المذكور في طمرة يشكل دليلا على أن المكاره البيئية والصحية في البلدات العربية ليست قدرا محتوما. "لقد اثبت أهالي طمرة انه أيضا بين العرب يوجد وعي كبير للمواضيع البيئية. هيا نأمل أن تتبنى سلطات محلية عربية أخرى هذا النموذج وتقتفي اثر مدينة طمرة"، كما قال.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد