ام الفحم:حفل ملتزم بمناسبة الأضحى
في أروع حفل ملتزم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أحتشد نحو 600 شخص في قاعة الأنيس بمدينة أم الفحم، واستمتعوا على مدار أكثر من 3 ساعات بنغمات وألحان ملتزمة. وقد بادر لتنظيم الحفل كل من جمعية العمل التطوعي والثقافي- أم الفحم، ومركز الكرامة الثقافي وشبيبة حركة أبناء البلد. تولى عرافة الحفل المتميز كل من أحمد خليفة والشابة أحلام مروان محاجنة، حيث حيا العريفان الحضور وأكدوا من خلال مقدمتهم قائلين:"نبعث رسالة عيد فيها نعلن من جديد تمسكنا بهويتنا وجذورنا... رسالة عيد نرفض فيها كل مظاهر الكبت والظلم والحرمان.... رسالة عيد نعزز فيها قوتنا بوحدتنا وبانتمائنا لشعبنا في كل مكان ... رسالة عيد نصلي فيها لكل المضطهدين ولكل المناضلين في المنفى والسجون ولكل من فقدناهم في هذا الزمان".وتحدث باسم الهيئات الداعية للحفل، رئيس حركة أبناء البلد، السيد رجا إغبارية وأكد خلال كلمته على ضرورة صمود المواطنين العرب في البلاد وتصديهم للهجمة السلطوية المعلنة، والتي يتعرضون لها من محاولة لتجريدهم وطردهم من أراضيهم وديارهم، وهدم بيوتهم وتجنيد الشبان العرب لأداء ما تسمى "الخدمة المدنية". كما تطرق رجا إغبارية إلى ما تشهده الساحة الفلسطينية من حالة انقسام وقال إن الولايات المتحدة الأمريكية لا محال ستخسر رهانها وأن الشعب الفلسطيني سيعيد لحمته على أساس الوثيقة الوطنية التي شكلت على أساسها حكومة الوحدة الوطنية التي تم افشالها وتفكيكها !ومن ثم عزف الفنان رامي زيتون ألحانا فيروزية، وغنت زوجته الفنانة سيدر زيتون، على وقع هذه الألحان مجموعة من الأغاني الفيروزية، التي أتحفت الجمهور بعذوبة كلماتها وأصالة ألحانها. ومن ثم جاء دور الشاب الفنان "الشاب عبد"، صاحب الصوت الشجي والعذب، وغنى مجموعة من أغانيه التي قام هو نفسه بتأليفها وتلحينها. هذا ولاقى الشاب عبد استحسان كل من حضر إلى الحفل، في أول عرض له في مدينة أم الفحم. يذكر أن الشاب عبد لم يصدر حتى اليوم ألبوما خاصا به بسبب رفضه قيام أي شركة إسرائيلية بتمويل ألبومه. هذا وألقت الطفلة عنات إغبارية قصيدتين قصيرتين ألهبت مشاعر الجمهور الذي حضر الحفل.ومن ثم خرج الثنائي سناء لهب وروضة سليمان من بين الجمهور وطافتا قاعة الحفل بعرض ساخر لقمّة أنابوليس التي اراد الغرب من خلالها سرقة الحلم الفلسطيني وقتله. وجاءت كلمات العرض المسرحي الساخر لاذعة حينا وساخرة حينا آخر. وانتقد العرض المسرحي الغرب لتدخله في شؤون الأمة العربية، وكذلك تصرف الزعماء العرب حيال القضايا العربية. وفي الفقرة الأخيرة من الحفل، قدمت فرقة "تراب" الفلسطينية مجموعة من أغاني الأرض والحب والإنسان، وأتحفت الجمهور بأصالة الكلمات والألحان. ويذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها فرقة "تراب" عرضا في منطقة وادي عارة. وقال القائمون على الحفل: "كان الحفل ناجحا جدا وبجميع المقاييس ، ولولا حالة الطقس السيئة التي تزامنت مع الحفل لشاركت مئات أخرى في هذا الحفل واستمتعت ببرنامجه المتميز". يذكر أن الحفل قد نظم برعاية مؤسسة عبد المحسن القطان للثقافة والفنون- رام الله، وكذلك العديد من الشركات والمحال التجارية التي قدمت الدعم لإنجاح هذا الحفل المتميز.
في أروع حفل ملتزم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أحتشد نحو 600 شخص في قاعة الأنيس بمدينة أم الفحم، واستمتعوا على مدار أكثر من 3 ساعات بنغمات وألحان ملتزمة. وقد بادر لتنظيم الحفل كل من جمعية العمل التطوعي والثقافي- أم الفحم، ومركز الكرامة الثقافي وشبيبة حركة أبناء البلد. تولى عرافة الحفل المتميز كل من أحمد خليفة والشابة أحلام مروان محاجنة، حيث حيا العريفان الحضور وأكدوا من خلال مقدمتهم قائلين:"نبعث رسالة عيد فيها نعلن من جديد تمسكنا بهويتنا وجذورنا... رسالة عيد نرفض فيها كل مظاهر الكبت والظلم والحرمان.... رسالة عيد نعزز فيها قوتنا بوحدتنا وبانتمائنا لشعبنا في كل مكان ... رسالة عيد نصلي فيها لكل المضطهدين ولكل المناضلين في المنفى والسجون ولكل من فقدناهم في هذا الزمان".وتحدث باسم الهيئات الداعية للحفل، رئيس حركة أبناء البلد، السيد رجا إغبارية وأكد خلال كلمته على ضرورة صمود المواطنين العرب في البلاد وتصديهم للهجمة السلطوية المعلنة، والتي يتعرضون لها من محاولة لتجريدهم وطردهم من أراضيهم وديارهم، وهدم بيوتهم وتجنيد الشبان العرب لأداء ما تسمى "الخدمة المدنية". كما تطرق رجا إغبارية إلى ما تشهده الساحة الفلسطينية من حالة انقسام وقال إن الولايات المتحدة الأمريكية لا محال ستخسر رهانها وأن الشعب الفلسطيني سيعيد لحمته على أساس الوثيقة الوطنية التي شكلت على أساسها حكومة الوحدة الوطنية التي تم افشالها وتفكيكها !ومن ثم عزف الفنان رامي زيتون ألحانا فيروزية، وغنت زوجته الفنانة سيدر زيتون، على وقع هذه الألحان مجموعة من الأغاني الفيروزية، التي أتحفت الجمهور بعذوبة كلماتها وأصالة ألحانها. ومن ثم جاء دور الشاب الفنان "الشاب عبد"، صاحب الصوت الشجي والعذب، وغنى مجموعة من أغانيه التي قام هو نفسه بتأليفها وتلحينها. هذا ولاقى الشاب عبد استحسان كل من حضر إلى الحفل، في أول عرض له في مدينة أم الفحم. يذكر أن الشاب عبد لم يصدر حتى اليوم ألبوما خاصا به بسبب رفضه قيام أي شركة إسرائيلية بتمويل ألبومه. هذا وألقت الطفلة عنات إغبارية قصيدتين قصيرتين ألهبت مشاعر الجمهور الذي حضر الحفل.ومن ثم خرج الثنائي سناء لهب وروضة سليمان من بين الجمهور وطافتا قاعة الحفل بعرض ساخر لقمّة أنابوليس التي اراد الغرب من خلالها سرقة الحلم الفلسطيني وقتله. وجاءت كلمات العرض المسرحي الساخر لاذعة حينا وساخرة حينا آخر. وانتقد العرض المسرحي الغرب لتدخله في شؤون الأمة العربية، وكذلك تصرف الزعماء العرب حيال القضايا العربية. وفي الفقرة الأخيرة من الحفل، قدمت فرقة "تراب" الفلسطينية مجموعة من أغاني الأرض والحب والإنسان، وأتحفت الجمهور بأصالة الكلمات والألحان. ويذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها فرقة "تراب" عرضا في منطقة وادي عارة. وقال القائمون على الحفل: "كان الحفل ناجحا جدا وبجميع المقاييس ، ولولا حالة الطقس السيئة التي تزامنت مع الحفل لشاركت مئات أخرى في هذا الحفل واستمتعت ببرنامجه المتميز". يذكر أن الحفل قد نظم برعاية مؤسسة عبد المحسن القطان للثقافة والفنون- رام الله، وكذلك العديد من الشركات والمحال التجارية التي قدمت الدعم لإنجاح هذا الحفل المتميز.