المكتب السياسي للحركة الإسلامية يعقد جلسة تضامنية مع النقب في رهط
المكتب السياسي للحركة الإسلامية في ختام جلسته في النقب اعلن رفضه المطلق لمخطط برافر ولعمليات الهدم المتكررة لقرية العراقيب ولكافة عمليات الهدم التي يتعرض له أهل النقب
المكتب السياسي للحركة الإسلامية في ختام جلسته في النقب اعلن رفضه المطلق لمخطط برافر ولعمليات الهدم المتكررة لقرية العراقيب ولكافة عمليات الهدم التي يتعرض له أهل النقب
عقد المكتب السياسي يوم أمس الثلاثاء جلسته الدورية في مدينة رهط في النقب بالاشتراك مع الإدارة المحلية للحركة الإسلامية في النقب ، يأتي ذلك على خلفية مخططات الاقتلاع والتهجير التي يتعرض لها أهل النقب في المدة الأخيرة والتي كانت ابرز ملامحها الهدم المتكرر لقرية العراقيب، وعمليات الهدم في مختلف قرى ونجوع النقب ومخطط برافر الذي يعارضه كل أهل النقب ولجنة المتابعة العليا وكافة الجماهير في الداخل الفلسطيني ، وقد كانت هذه المواضيع وغيرها مما يخص النقب أرضا وإنسانا على طاولة البحث، حيث تداول المجتمعون سبل النهوض بالنقب وأهله والدفاع عن الأرض والناس وتثبيتهم على الأرض ومناهضة مخططات الترحيل والإجلاء.
وقد أعلن المكتب السياسي للحركة الإسلامية في ختام جلسته في النقب رفضه المطلق لمخطط برافر ولعمليات الهدم المتكررة لقرية العراقيب ولكافة عمليات الهدم التي يتعرض له أهل النقب ، وأعلن دعمه للنضال والنشاط المناهض لهذا المخطط والممارسات التي وصفها نائب رئيس الحركة الإسلامية ونائب رئيس المكتب السياسي الشيخ كمال خطيب بقوله :" هذا السعي السلطوي المحموم لتهجير أهلنا من النقب وإخلاؤهم من أرضهم ونجوعهم ومصادرتها لصالح استجلاب المستوطنين من شتى أنحاء العالم مرفوض ولن يمر على أهلنا في النقب ، كما وإننا نعتبر أن مخطط برافر وكل مخطط لا يحفظ للناس حقهم الشرعي والقانوني على أرضهم ونجوعهم مخططا مرفوضا ، وان عمليات الهدم المتكررة التي يتعرض لها أهلنا في النقب ليس لها مفردات تصفها سوى مفردات الأنظمة العنصرية القمعية التي بدأت تزول من خريطة الأمم والشعوب.