اللجنة القطرية تعلن عن التصعيد في مواجهة الحكومة
جريس مطر رئيس مجلس عيلبون وسكرتير اللجنة القطرية:
جريس مطر رئيس مجلس عيلبون وسكرتير اللجنة القطرية:
مطالبنا تشكل أقل من 1.5% من ميزانية الدولة كل سنة من أجل تضييق الفجوة والفروقات قدر المستطاع
نحن اليوم نتحدث عن بداية نهج جديد ومظاهرات واعتصامات وطريقة جديدة من أجل الحصول على حقوقنا فهذه حقوقنا الأوّليّة كمواطنين وليس بها منّة أو حسنة من احد علينا
عقدت سكرتاريا اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد اجتماعًا لها في ديوان رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية مازن غنايم وذلك لمناقشة عدد من القضايا الملحة وأهمّها الهدم الذي تقوم به وزارة الداخلية في عدد من البلدات العربية وكان اخرها يوم الثلاثاء في قرية دهمش العربية، ومناقشة نتائج الاجتماع مع رئيس الحكومة بيبي نتنياهو وبناء خطة مواجهة لقرارات الحكومة والتي تتنكر لحقوق الوسط العربي من ميزانيات التطوير في الدولة.
وفي حديث خاص مع جريس مطر رئيس مجلس عيلبون وسكرتير اللجنة القطرية قال: "هذا الاجتماع هو استمرار للاجتماع الذي عقد مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بصدد ورقة العمل والمطالب التي بلورت في اجتماعنا السابق في كوكب، والتي على أثرها كان الاجتماع مع رئيس الحكومة، الخطة التي قدمناها هي بالأساس من أجل جسر الفروقات من الميزانيات في الوسط العربي، والتي أعدت لخمس سنوات والتي هي عمليًا من الناحية المادية بسيطة كما وأنها سهلة التنفيذ".
وتابع: "مطالبنا تشكل أقل من 1.5% من ميزانية الدولة كل سنة من أجل تضييق الفجوة والفروقات قدر المستطاع الموجودة في يومنا هذا في المجتمع العربي داخل اسرائيل مقارنةً بالوسط اليهودي".
وأضاف: "هذه أمور أوّليّة، نحن لا نطالب بأمور أكبر من الأمور الأوّليّة التي نحن بحاجة اليها، نعرف أنّ الوضع المادي في الوسط العربي الصعب والاجحاف الموجود في الميزانيات التي تمنح من الوزارات المختلفة في الحكومة. واجتماعنا اليوم بصدد هذه الأمور كما وأن ما حدث في قرية دهمش من هدم بيوت مؤسف إذ فوجئنا بهدم الحكومة للمنازل من جديد كما حدث في كفركنا والنقب والآن دهمش".
وشدّد قائلًا: "هناك سياسة مبلورة ومنهجية تجاه الوسط العربي بما يتعلق بتوسيع مناطق البناء وأيضًا توسيع مناطق النفوذ، هذه الامور منها اجتماعات وقرارات وبداية طريق تختلف عن المحادثات الاعتيادية لأنه لم يجدِ أي نفع، فكل القضايا والمناقشات في الاجتماعات العادية كانت مجرد حبر على ورق ليس أكثر!!".
وقال مطر: "نحن اليوم نتحدث عن بداية نهج جديد ومظاهرات واعتصامات وطريقة جديدة من أجل الحصول على حقوقنا، فهذه حقوقنا الأوّليّة كمواطنين وليس بها منّة أو حسنة من احد علينا. نحن نتطلع الى الماضي والحاضر ونرى نهج التعامل في هذه الدولة، فمن دون عمل واضح وإجراء مظاهرات واعتصامات والمطالبة بالصوت العالي، لن يجدي أي نفع ولن نحصل على حقوقنا. تبقى نفس التعهدات والوعود ولن تنفذ. لذا يجب علينا تصعيد الاجراءات من أجل أن نحصل على حقوقنا الاولية كمواطنين متساويين في هذه الدولة" كما قال.
بيان اللجنة القطرية
هذا، وقد عممت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل بيانًا حول الإجتماع، وجاء فيه:"عقد الطاقم المهني ، المنبثق عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ،إجتماعا مُوسَّعاً له، مساء يوم الثلاثاء الماضي (4.8.15) في بلدية سخنين ، جرى خلاله تقييم جلسة العمل التي عقدها مؤخرا وفد اللجنة القُطرية مع رئيس الحكومة ، بنيامين نتنياهو ، كما استعرض الطاقم نتائج الإجتماعات والاتصالات التي جرت خلال الايام الاخيرة ، مع بعض الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بعدما عرضت اللجنة القطرية على رئيس الحكومة وثيقة مطالب مهنية وشاملة للمدن والقرى العربية، وإعتبرت هذه المطالب بمثابة حقوق طبيعية وشرعية للجماهير العربية في البلاد ، في مختلف مناحي الحياة وعلى المدَييْن القريب والبعيد".
وزاد البيان:"وعلى الرغم من "الأجواء الإجابية" نسبيا ، التي سادت الاجتماع مع رئيس الحكومة ، وبعض المواقف والتعهُدات المُتجاوبة، من قبل رئيس الحكومة ، إلاَّ أن الطاقم رأى ان ذلك يحتاج الى ترجمة عملية ،واضحة المعالم والمسارات ، وضمن برنامج زمني واضح ، وفي إطار معايير وتفاصيل مُحددة ، حيث لم يجر أي تقدم حتى الآن ، بعد مرور اكثر من أسبوع على تعهّدات نتنياهو، وما جاء في ملخص الاجتماع معه ، ولم يحصل أي اجتماع استكمالي مهني للطاقم الحكومي مع طاقم اللجنة القطرية،وفقا لتلخيص الإجتماع".
توصيات
وأضاف البيان:"وبناءً عليه، قرر الطاقم، رفع عِدَّة توصيات أمام المجلس العام للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ، والذي سيُعقد ظهر يوم الاربعاء القادم 12.8.15،في بلدية سخنين، ومن محاور هذه التوصيات :
• إعداد برنامج احتجاجي نضالي تصاعدي، في حال عدم تجاوب الحكومة رسمياً وعمليا مع مطالب اللجنة القطرية ، قبيل إقرار ميزانية الدولة للعامين 16/2015 ، ودعوة السلطات المحلية العربية الى الشروع بتنظيم حملات تعبوِيّة عامة ، على مُستوى الموظفين والعاملين وعلى المستوى الشعبي والإعلامي ، لرفع الجهوزية للخروج بسلسلة إجراءات احتجاجية نوعية ،بدءاً من نهاية شهر آب الحالي، وتشمل تنظيم عدة تظاهرات عند مفترقات الطرق الرئيسية ،في جميع أنحاء البلاد، وتظاهرات كبرى في القدس عموماً، وأمام الكنيست تحديداً، إضافة الى إعلان الإضراب في السلطات المحلية العربية وعدم افتتاح السنة الدراسية الجديدة في الفاتح من أيلول القادم ، بحيث يرافق هذا المسار الإحتجاجي خطة إعلامية شاملة ، تتجاوز الأبعاد المحلية ..يُركّزُها ويشرف عليها مكتب اللجنة القطرية.
• إرسال وثيقة مطالب وحقوق السلطات المحلية العربية الى جميع الوزراء وجميع أعضاء الكنيست ، وتوجيه مُلخَّصها، بعدة لُغات ،الى جميع السفراء المعتمدين في البلاد والى مختلف وسائل الإعلام المحلية والإسرائيلية والدولية ..
• العمل على تعميق وتطوير التنسيق والتعاون والتكامل مع اعضاء الكنيست في القائمة المشتركة ،لا سيما في المرحلة القريبة القادمة..
• ضرورة عقد جلسة عمل تنسيقية ، جدية وشاملة ، مع رئيس مركز السلطات المحلية ،حاييم بيباس ، لتحديد الموقف الواضح للمركز إزاء مطالب اللجنة القطرية ودعم إجراءاتها الاجتجاجية ..
• التوجُّه الى جميع رؤساء السلطات المحلية العربية ، لتفعيل دورهم ومشاركتهم في إتخاذ القرارات ، عبر المشاركة الفاعلة بالإجتماعات وبالقرارات، وبالتالي الإلتزام الجدي بقرارات اللجنة القطرية ، جماعياً ووحدوياً، لرفع منسوب التأثير الكمّي والنوعي للسلطات المحلية العربية ، ولرسم مستقبل أفضل للمدن والقرى العربية ، وللجماهير العربية عموماً"، إلى هنا نص بيان القطرية.
جريس مطر
من اليمين: مازن غنايم والنائب يوسف جبارين