القبور لم تعُد تكفي لأهل غزة ....
تتوالى علينا الأخبار كل يوم من قطاع غزة الحبيب تحدثنا كل يوم بصيغة تختلف عن الأخرى لكنها تحمل مضمون واحد يرتبط بعدد إخوتنا وأهلنا في قطاع غزة من يلتحقون بموكب الموت جراء الحصار الذي فرض على القطاع منذ أكثر من عام حصار فرض على أهلنا من أهلنا وأبناء جلدتنا وحصار فرض من أعدائنا على أهلنا وأبناء جلدتنا للتواصل به الويلات والحسرات من قبل الأهالي على أحبائهم الذين فارقوهم في أيام وظروف لا يعلم بها غير الله وفي ظل أجواء باتت تترافق مع الهم والحزن الذي يعيشه أهل القطاع هذه الأيام والذي كثرت به حالات الوفاة الطبيعية والمرضية والقتل في بعض الأحيان من فئة أطلقت على نفسها اسم شرطة وحكومة القطاع , لتفرض النظام بقوة السلاح في قطاع كره معنى وصورة واسم السلاح من عشرات السنين التي فرضت عليه بأن يكون هو اكبر سجن عسكري سياسي اعتقالي من قبل الفئة التي لم تحترم مكانها ومن قبل احتلال لا يرحم أي فئة من فئات أبناء شعبنا في القطاع تزايد حالات الوفاة والموت السريري للمواطنين في قطاع غزة ومستشفياته التي لم تعد تحمل هذا الاسم لأنها أصبحت تخلوا من مظاهر العلاج ومظاهر المعالجة فأصبحت حالات الموت لا تتعدى أن تكون خبراً عاجلاً أو خبراً فوريا على إحدى الوكالات الإخبارية ولم يتعدى ذلك إطلاقا, فلا نرى أي من حكومة القطاع يتحرك للحيلولة دون وقوع المزيد من الموت عندهم لأنهم لا يملكون الوقت في إيجاد حل للموت الذي أصبح يخيم على كل بيت في القطاع والذي وصل بأخر حصيلة له منذ بداية الحصار إلى مائتين وسبعة وعشرين مواطناً حتى كتابة هذا المقال وإنما يملكون الوقت في اعتقال أبناء جلدتهم واتهام آخرين من عائلات وأبناء فصائل أخرى بالخروج عن امن القطاع وتعدي حدودهم الغير مشروع حسب قولهم والذي سماه البعض منهم بالفئة الضالة كأننا أصبحنا في وطن لا يقوم إلى على الفئة الضالة والفئة الصالحة التي تحاكم الفئات الأخرى وتقيم من هو صالح ومن هو ضال فحديث بعض أصدقائنا في القطاع عن تكرار ويلات الأهالي فالقطاع أصبح في مرحلة يخلوا بها من القبور الجديدة لاحتواء موتاها فأعداد الموتى أصبحت في زيادة سريعة ترافقت مع نقصان في مواد البناء وقلة أدواتها لأن الحكومة الرشيدة في القطاع لا تزود المواطنين في هذه المواد إنما تستخدمها في بناء مقرات جديدة للأجهزة الأمنية عندهم وسجون بحجم اكبر لتتسع لكل من لا يحبون حكومة القطاع وسلطتها فالمسؤولين في حكومة هنية كما يطلقون على أنفسهم لا يملكون الوقت في محاولة مساعدة المواطنين في علاجهم ومساعدتهم بل يملكون الوقت في التصريح والمؤتمرات الصحفية والاتهامات وتحميل المسؤوليات إلى إخوتهم في الضفة الغربية وخصوصا واغلبها ضد أبناء حركة فتح ومسؤوليها ومن يقوم عليها ولا يذكرون ولا يتذكرون أن هناك شعب يموت كل يوم ألف ميتة ولا احد ينظر إليه وان لم نصل إلى شيء غير أننا وصلنا إلى عدم وجود قبور لنطبق بها سنة نبينا محمد (ص ) ((بأن إكرام الميت دفنه)) وليس إبقائه في الثلاجات لأيام معدودة دون وجود قبور تحويهم بين جدرانها عسى أن تكون باطن الأرض خير لهم من أعلاها لأنه لم يصبح لهم معيشة بها تروق بإنسان كرمه الله على سائر المخلوقات فكفى بالقطاع موتاً وكفى بعمال بناء القبور جهداً وكفى بالنساء نحيباً وكفى بحماس قتلاً وكفى بالوطن فصلاًً وكفى بالقضية طعناً فليبقى الموت محكوم بقضاء الله وقدره وليس محكوماً بفئة ادعت القضاء ..
تتوالى علينا الأخبار كل يوم من قطاع غزة الحبيب تحدثنا كل يوم بصيغة تختلف عن الأخرى لكنها تحمل مضمون واحد يرتبط بعدد إخوتنا وأهلنا في قطاع غزة من يلتحقون بموكب الموت جراء الحصار الذي فرض على القطاع منذ أكثر من عام حصار فرض على أهلنا من أهلنا وأبناء جلدتنا وحصار فرض من أعدائنا على أهلنا وأبناء جلدتنا للتواصل به الويلات والحسرات من قبل الأهالي على أحبائهم الذين فارقوهم في أيام وظروف لا يعلم بها غير الله وفي ظل أجواء باتت تترافق مع الهم والحزن الذي يعيشه أهل القطاع هذه الأيام والذي كثرت به حالات الوفاة الطبيعية والمرضية والقتل في بعض الأحيان من فئة أطلقت على نفسها اسم شرطة وحكومة القطاع , لتفرض النظام بقوة السلاح في قطاع كره معنى وصورة واسم السلاح من عشرات السنين التي فرضت عليه بأن يكون هو اكبر سجن عسكري سياسي اعتقالي من قبل الفئة التي لم تحترم مكانها ومن قبل احتلال لا يرحم أي فئة من فئات أبناء شعبنا في القطاع تزايد حالات الوفاة والموت السريري للمواطنين في قطاع غزة ومستشفياته التي لم تعد تحمل هذا الاسم لأنها أصبحت تخلوا من مظاهر العلاج ومظاهر المعالجة فأصبحت حالات الموت لا تتعدى أن تكون خبراً عاجلاً أو خبراً فوريا على إحدى الوكالات الإخبارية ولم يتعدى ذلك إطلاقا, فلا نرى أي من حكومة القطاع يتحرك للحيلولة دون وقوع المزيد من الموت عندهم لأنهم لا يملكون الوقت في إيجاد حل للموت الذي أصبح يخيم على كل بيت في القطاع والذي وصل بأخر حصيلة له منذ بداية الحصار إلى مائتين وسبعة وعشرين مواطناً حتى كتابة هذا المقال وإنما يملكون الوقت في اعتقال أبناء جلدتهم واتهام آخرين من عائلات وأبناء فصائل أخرى بالخروج عن امن القطاع وتعدي حدودهم الغير مشروع حسب قولهم والذي سماه البعض منهم بالفئة الضالة كأننا أصبحنا في وطن لا يقوم إلى على الفئة الضالة والفئة الصالحة التي تحاكم الفئات الأخرى وتقيم من هو صالح ومن هو ضال فحديث بعض أصدقائنا في القطاع عن تكرار ويلات الأهالي فالقطاع أصبح في مرحلة يخلوا بها من القبور الجديدة لاحتواء موتاها فأعداد الموتى أصبحت في زيادة سريعة ترافقت مع نقصان في مواد البناء وقلة أدواتها لأن الحكومة الرشيدة في القطاع لا تزود المواطنين في هذه المواد إنما تستخدمها في بناء مقرات جديدة للأجهزة الأمنية عندهم وسجون بحجم اكبر لتتسع لكل من لا يحبون حكومة القطاع وسلطتها فالمسؤولين في حكومة هنية كما يطلقون على أنفسهم لا يملكون الوقت في محاولة مساعدة المواطنين في علاجهم ومساعدتهم بل يملكون الوقت في التصريح والمؤتمرات الصحفية والاتهامات وتحميل المسؤوليات إلى إخوتهم في الضفة الغربية وخصوصا واغلبها ضد أبناء حركة فتح ومسؤوليها ومن يقوم عليها ولا يذكرون ولا يتذكرون أن هناك شعب يموت كل يوم ألف ميتة ولا احد ينظر إليه وان لم نصل إلى شيء غير أننا وصلنا إلى عدم وجود قبور لنطبق بها سنة نبينا محمد (ص ) ((بأن إكرام الميت دفنه)) وليس إبقائه في الثلاجات لأيام معدودة دون وجود قبور تحويهم بين جدرانها عسى أن تكون باطن الأرض خير لهم من أعلاها لأنه لم يصبح لهم معيشة بها تروق بإنسان كرمه الله على سائر المخلوقات فكفى بالقطاع موتاً وكفى بعمال بناء القبور جهداً وكفى بالنساء نحيباً وكفى بحماس قتلاً وكفى بالوطن فصلاًً وكفى بالقضية طعناً فليبقى الموت محكوم بقضاء الله وقدره وليس محكوماً بفئة ادعت القضاء ..