السينما الإسرائيلية تحت المجهر(3)
كان إحساسي \ فكري جدلياً كالعادة فلم أدرك على الأقل للوهلة الأولى من قرائتي هذة الكلمات بالغة العبرية(لغة المحتل) أو "لغة السينمائي البوست كولونيالي", لم يدهشني حقاً تصريح واحد من أعلام السينما الإسرائيلية, "ثوري" موجة الحس الجديد.. "السينما الإسرائيلية البيضاء".. السينما اليسارية المتقلبة.. السينما الإسرائيلية المتجملة(وأخص بالذكر هنا فيلم فالس مع بشير الذي ترشح للأوسكار).. السينما المتعاطفة.. السينما الداعمة للأقليات(العربية وغيرها).. السينما الصهيونية العالقة.. سموها كما شئتم, وسأسميها في مقالي هذا "السينما الإسرائيلية البيضاء".. السينما الإسرائيلية البوست كولنيالية, يعني (ما بعد الإستعمار) أو (ما بعد الإحتلال) يملي علي كسينمائي أولاً وكإنسان فلسطيني نقدي الكينونة.. ومثقف الوجدان, وبصدق أقولها متواضعاً ولكن غاضباً على اليسار الإسرائيلي ذات "النواة الثورية" الذي لا يقول "لأ", كلمة من حرفين يمكنها أن تزعزع المؤسسة والمؤسسة التربوية الإسرائيلية العنصرية دائماً.. أحياناً وأبداً, وغيظي لأننا نصفق لهؤلاء المخرجين والمثقفين اليساريين أمثال سيمون بيطون, أفي مغربي, أوري برباش, إيال سيفان, يهودا نئمان, عاموس جيتاي وغيرهم(لن أذكر هنا المخرج العربي الذي يعمل داخل المؤسسة الصهيونية أو الغربية الإستشراقية), نصفق لهؤلاء على أنصاف المواقف السياسية والمسموعة مرئية ونصدق هؤلاء الأشخاص القلائل.. ما تبقى منهم.. وما تبقى منا.. يصدق ما تبقى منهم.. وما تبقى منهم يدخل بعض "مثقفينا" في وضع فكري مركب, مزعج, أحادي الجانب, متملق ومتواطئ.
كان إحساسي \ فكري جدلياً كالعادة فلم أدرك على الأقل للوهلة الأولى من قرائتي هذة الكلمات بالغة العبرية(لغة المحتل) أو "لغة السينمائي البوست كولونيالي", لم يدهشني حقاً تصريح واحد من أعلام السينما الإسرائيلية, "ثوري" موجة الحس الجديد.. "السينما الإسرائيلية البيضاء".. السينما اليسارية المتقلبة.. السينما الإسرائيلية المتجملة(وأخص بالذكر هنا فيلم فالس مع بشير الذي ترشح للأوسكار).. السينما المتعاطفة.. السينما الداعمة للأقليات(العربية وغيرها).. السينما الصهيونية العالقة.. سموها كما شئتم, وسأسميها في مقالي هذا "السينما الإسرائيلية البيضاء".. السينما الإسرائيلية البوست كولنيالية, يعني (ما بعد الإستعمار) أو (ما بعد الإحتلال) يملي علي كسينمائي أولاً وكإنسان فلسطيني نقدي الكينونة.. ومثقف الوجدان, وبصدق أقولها متواضعاً ولكن غاضباً على اليسار الإسرائيلي ذات "النواة الثورية" الذي لا يقول "لأ", كلمة من حرفين يمكنها أن تزعزع المؤسسة والمؤسسة التربوية الإسرائيلية العنصرية دائماً.. أحياناً وأبداً, وغيظي لأننا نصفق لهؤلاء المخرجين والمثقفين اليساريين أمثال سيمون بيطون, أفي مغربي, أوري برباش, إيال سيفان, يهودا نئمان, عاموس جيتاي وغيرهم(لن أذكر هنا المخرج العربي الذي يعمل داخل المؤسسة الصهيونية أو الغربية الإستشراقية), نصفق لهؤلاء على أنصاف المواقف السياسية والمسموعة مرئية ونصدق هؤلاء الأشخاص القلائل.. ما تبقى منهم.. وما تبقى منا.. يصدق ما تبقى منهم.. وما تبقى منهم يدخل بعض "مثقفينا" في وضع فكري مركب, مزعج, أحادي الجانب, متملق ومتواطئ.
1. هل المخرج(لن أعرفة سينمائي بعد) يهودا نئمان هو مخرج ل "سينما إسرائيلية بيضاء"؟
2. هل السينما الإسرائيلية في خدمة السلطة الصهيونية؟
لن أجيب على هذين السؤالين بشكل مباشر(فاشي) أو غير مباشر(سياسي), وسأترك للقارئ حق تكوين إجابتة بحرية, كجزء من رغبتي في تطوير حوار جديد ما بين "اليساريين الإسرائيليين المتطرفين" وبيننا كجماعة.. كإنسان.. كمثقف.. كفنان.. كمواطن.. وكسينمائي.. بعد أن نقف عند مصطلحين مركزيين "سينما إسرائيلية ما بعد إستعمارية" و "سينما إسرائيلية بيضاء" من خلال إقتباسات البروفيسور\المخرج\الناقد نئمان(تربطني بة علاقة شخصية) المتقلب بمواقفة, ومن خلال إقتباسات أعضاء لجنة التحكيم(درسوني سينما نظرية) الذين يعتبرون من أبرز السينمائيين الأكاديميين في إسرائيل مثل الدكتور\المخرج عنر بريمنجير, البروفيسور\المخرج\الكاتب رام ليفي والمخرجة الأكاديمية أورنا بن دور, المصطلحات هي من إلهام الفكر الغربي, الفكر الأكاديمي العالمي, فكر المؤسسة الثقافية الإسرائيلية التي تترك مساحة من النقد ولكن إنتبهوا!! الرقابة الإسرائيلية على العمل الثقافي والسينمائي خاصة ما زالت متسلطة اكثر من أي دولة متخلفة في العالم. فلم يخرج بعد أي إسرائيلي يعمل خارج المؤسسة الإسرائيلية ويقارعها كما حاول(بأسلوبة الخاص) رائد الأنثروبولوجيا في السينما الفرنسي جان روش الذي إنتقد نفسة نقداً لاذعاً وحطم بذلك منظومة "السينما الأنثروبولوجية الإستعمارية الأكاديمية المؤسساتية المتعالية" وأسس لما بعدها.
وزارة المعارف والثقافة الإسرائيلية: "يهودا نئمان ثقف نفسة بنفسة, نقدي, ثوري في مواضيعة وفن الكلام في أفلامة.. مغاير وصاحب رؤية في كتاباتة الأكاديمية.. كمبدع, باحث, أستاذ وقائد أجيال ترك أثر كبير في تأريخ السينما الإسرائيلية منذ الستينات".
أعضاء لجنة التحكيم: "الدمج المميز بين فنان ومفكر جاء بالتعقيد, الشاعرية والإنسانية الواضحة من خلال إبداعاتة الفنية والأكاديمية وهذا يرسخ مكانتة كمربي ومعلم في مجال السينما".
يهودا نئمان: "كمبدع ومخرج لم أصافح المؤسسة أبداً... وهذة المرة حين سأصافح المؤسسة يدي ترتجف... أشعر بعدم إنتماء ولكن أشعر بإنتماء كبير... أنا متأكد أننا من منظور تاريخي وعلى محور الشر نحن لسنا في رأس الهرم... لن أقول لا للجائزة فأنا بالتأكيد أشعر بإنتماء لهذا المكان(إسرائيل) وللناس الذين فية بكل ما تحمل الكلمة من حسنات وسيئات... أشعر بإنتماء وإخلاص لهذا المكان مع كل الكوارث الإنسانية التي تسببت فيها إسرائيل".
مراجع:
- ويكيبديا
- مقالات من كراسات سينما الجنوب, ما بعد يهودا نئمان 2007.
- عنان بركات, "السينما الإسرائيلية عملية تدمير ذاتي", القدس العربي 2008.
- نيريت أندرمان, "جائزة إسرائيل للثقافة", هاَرتس 2009.
* عنان بركات: سينمائي من مواليد الناصرة 1977, مدير ومؤسس المدرسة العربية الفلسطينية, محاضر في مجال تحليل السينما, كتابة السيناريو والسينما الفلسطينية التجريبية.
** يهودا جاد نئمان: ولد في تل أبيب عام 1936, درس الطب في جامعة القدس وخدم في حروب ومعارك إسرائيل كطبيب في سلاح المظليين, لم يدرس السينما أبداً وعمل أفلامة بدأ بعد أن بلور موقف سياسي يساري "ضد المؤسسة العسكرية الصهيونية", وقد فازت وشاركت أفلامة في مهرجانات عالمية مثل مهرجان كان, مهرجان برلين وغيرها.