الجمعة القادم 16/9 :مظاهرة في مدينة الناصرة نصرة للشعب السوري
تنظم الحركة الإسلامية بشقيها في الداخل الفلسطيني يوم الجمعة القادم مظاهرة مؤيدة للاحتجاجات في سوريا ومناهضة للقمع الذي يمارسه نظام بشار الأسد وأذرعه من الجيش وجهاز الأمن والشبيحة ضد شعبه المطالب بالحرية وإسقاط النظام منذ أكثر من خمسة أشهر، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى والمعتقلين والمشردين.
تنظم الحركة الإسلامية بشقيها في الداخل الفلسطيني يوم الجمعة القادم مظاهرة مؤيدة للاحتجاجات في سوريا ومناهضة للقمع الذي يمارسه نظام بشار الأسد وأذرعه من الجيش وجهاز الأمن والشبيحة ضد شعبه المطالب بالحرية وإسقاط النظام منذ أكثر من خمسة أشهر، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى والمعتقلين والمشردين.
الشيخ كمال خطيب
وستنطلق المظاهرة من ساحة مسجد السلام في مدينة الناصرة بعد العصر مباشرة باتجاه ساحة الكراجات، وتنتهي بمهرجان خطابي. وقد دعت الحركة الإسلامية أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل إلى المشاركة الفاعلة في المظاهرة نصرة للشعب السوري.
الظلم والطغيان والدكتاتورية
وفي حديث مع الشيخ كمال خطيب- نائب رئيس الحركة الإسلامية، قال: "واضح أن ما يحدث في سوريا كموقع من مواقع إصابة وثورات الشعوب العربية ضد الظلم والطغيان والدكتاتورية والجهل وتعصب وتفرد عائلات وطوائف بالحكم لعشرات السنين، إن كان هذا في تونس وفي مصر وفي ليبيا وفي اليمن ، لكن يبدو أن بطش وسطوة النظام السوري تفوق كل ما يتصوره العقل".
وأضاف: "عشرات الشهداء يوميا منذ أكثر من 5 أشهر، إضافة إلى الاعتداء على حرمات البيوت والمساجد وإهانة الشرفاء وقصف المآذن، كل هذا من أجل الحفاظ على الكرسي، وهذا يدفعنا أن نقف وننتصر لهذا الشعب السوري العظيم الذي كانت له مواقف مشرفة طوال تاريخ القضية الفلسطينية".
الشعب السوري
وأكد قائلا: "هو الشعب السوري الذي يجب أن نقف إلى جانبه وننتصر له، ولا يـُقبل منا أبدا أن نكون حياديين أو كمشجعي فريقي مصارعة، فإذا انتصر أحدهم على الآخر نصفق له ونهتف له ونقف إلى جانبه ، إننا قد حزمنا أمرنا وسلفا أننا مع الشعب السوري الذي حتما سينتصر".
وقال: "من هنا فإنه أقل الواجب أن ندعو إلى هذه المظاهرة يوم الجمعة لتنطلق من مسجد السلام في الناصرة، حيث باتت المساجد هي رموز ومنطلقات هذه الثورات العربية المباركة واخترنا اليوم أن يكون يوم الجمعة ليتزامن كذلك مع مسيرات يوم الجمعة المشهودة التي أصبحت معلما بارزا من معالم هذه الثورات".
الجولان السوري
ومضى يقول: "إن النظام السوري الذي يظن أن رفعه لشعارات القومية والممانعة سيعطيه إذنا بذبح الشعب السوري وإهانته، مخطئ خاصة وأننا نعلم أنه لم يقدم على فعل حقيقي لمواجهة الاحتلال لاستعادة الجولان السوري ، فالحدود الإسرائيلية - السورية هي الأكثر هدوء وأمانا كما يقول القادة الإسرائيليون"، وتابع: " الدبابات السورية التي تقتحم المدن والقرى يجب أن توجه مدافعها إلى من يحتلون الأرض السورية وليس إلى الشعب السوري الأعزل".
لجنة المتابعة
وخلص إلى القول: "من هنا فإننا في الحركة الإسلامية قد عزمنا على إقامة هذه المظاهرة بعد إذ تشاورنا مع مركبات أخرى في لجنة المتابعة من أحزاب وتيارات يبدو أن لها مواقف خاصة بها، أو يبدو أن تماثل بعضها مع النظام السوري كان سببا في رفضها المشاركة في هذه المظاهرة، وعليه فإننا ندعو أبناء شعبنا للمشاركة الفاعلة والمميزة نصرة لأهلنا في سوريا".
لبيك يا شام
بيان موحد للحركة الإسلامية حول الأحداث في سوريا
خمسة اشهر مضت منذ أن أعلن الشعب السوري الأبي ثورته على نظام الأسد القمعي، حيث أطلقها الشعب السوري ثورة سلمية من أجل الحرية والكرامة والعيش الكريم، إلا أن النظام البعثي الدكتاتوري ما زال ماضيا في حلوله الإجرامية من خلال اجتياح المدن السورية وقتل المتظاهرين من المواطنين الأبرياء والشرفاء من أبناء الجيش وقوات الأمن الذين يرفضون الانصياع لأوامر مجرمي الحرب، كما أن النظام ماض في سياسة التعتيم الإعلامي ومحاولا في نفس الوقت الادعاء أن ثورة الشعب السوري ما هي إلا أعمال إجرامية لفئة متطرفة مدسوسة من الخارج ونسي أن الشعب السوري بأكمله يسعى إلى الحرية والكرامة دأبه دأب الشعوب العربية قاطبة من المحيط إلى الخليج.
إننا ندعو النظام السوري إلى حقن دماء السوريين واستخلاص العبر من دروس تونس ومصر وليبيا وإلا فان سنة الله ماضية في البغاة والظالمين
إننا نشد على أيدي إخواننا في سوريا ونذكرهم قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
وعليه فإن الحركة الإسلامية بجناحيها تدعو الجمهور العربي الأصيل في ديارنا إلى المشاركة في المظاهرة الحاشدة التي تنظمها في البلاد في مدينة الناصرة يوم الجمعة 1692011 الساعة الرابعة عصرا انطلاقا من مسجد السلام.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
الحركة الإسلامية
11/شوال/1432 هـ وفق 9/9/2011