الجده اعتدال وخلدية تترقبان حفيدتهما ملك كيوان في غرفة العزل
الجدة خلديه قداح "أم محمد" تتمنى الشفاء لملك ولكل المرضى وتتمنى لحسين قداح الصحة والعافية
الجدة خلديه قداح "أم محمد" تتمنى الشفاء لملك ولكل المرضى وتتمنى لحسين قداح الصحة والعافية
الجدة اعتدال كيوان تطمأن على حفيدتها ملك من خلف الزجاج العازل الذي يفصلها عنها وتسترق النظر إليها والأمل والحيرة والخوف من المجهول
بالحيرة والأمل والتفاؤل والدموع جلست الجدة اعتدال كيوان (أم مرعي) والجدة خلديه قداح أم محمد وهما تترقبان وصول كيس الدم الذي أخذ من جسم حسين قداح في مستشفى شنايدر وتحويله إلى مستشفى ماير للأطفال في رمبام من أجل أن يجري في عروق الطفلة ملك كيوان لإنقاذها من الهلاك وقد تبرع فيه حسين قداح بفرح بعدما تم إعلامه بأنه الإنسان الملائم الذي يحمل الدم بالجينات الملائمة لملك من بين أكثر من 9 آلاف شخص تطوعوا لإنقاذها وأطقال آخرين بالحملة القطرية التي انطلقت بتاريخ 31 – 10 – 2011 بمبادرة جمعية عيزر لتسيون والبنك العربي.
الجدة اعتدال كيوان تطمأن على حفيدتها ملك من خلف الزجاج العازل الذي يفصلها عنها وتسترق النظر إليها والأمل والحيرة والخوف من المجهول يخيفها رغم أن المختصين بالزراعة بالمستشفى يقولون ويطمئنون على جاهزيتها لتقبل خلايا الدم من حسين قداح وتارة تصلي لها وأخرى تغني لها ودائماً الدعاء بالشفاء وأن تسلم لأمها وأبيها وعندما تغني لحفيدتها ملك أغنيه "يا ستي - يا ختيارة يا ملك يا زينة الحارة"، وذلك عبر الهاتف النقال،
وملك تتجاوب معها وتبتسم وترقص وتقول لها أيضاً "يلي أنا بحبها راح تشفى وتركب بالطيارة"، يا ملوكتي يا حبوبتي الله يخليها لأبوها وأمها كما وترسل لها القبلات من بعيد عبر الزجاج وملك تعبر عن فرحها لوجود جدتها.
دموع فرح وحيرة
ودائماً الجدة اعتدال تذرف الدموع بمشاعر ممزوجة بالفرح والحيرة والشكر للرب وحسين قداح وكل الوسط العربي ولكل من ساهم بحملة إنقاذها، وتقول إن هذه اللحظات قلبها على نار تتأمل الخير والشفاء وتحمد ربها وهي على أعصابها لا تستطيع إخفاء توترها وتتمنى لحفيدتها ملك الشفاء مع كل الأطفال والمرضى بالمستشفى التي ينكسر القلب على رؤيتهم وهم يتألمون.
عملية تمرير الخلايا
وفي هذه اللحظات اي في لحظات الإنتظار، وعند الساعة العاشرة والنصف يصلها خبر وفاة أخوها أحمد حسين قداح (أبو خير) عن عمر ناهز الـ 93 عاماً تتأمل والحزن يعتريها بأن يكون أخوها المتوفى الذي فارق الحياة بهذه اللحظات يكون قد افتدى ملك ليعطها عمراً جديداً وأن تعيش وتحيا من جديد وتصل العمر الذي وصله وبعد عدة دقائق وهي بأوج المشاعر وهيجانها يأتي الطاقم الملائكي المكون من الدكتورة زيدمان إيرينا أخصائية الزرع والممرضة ساشا شعياه المختصة في غرفة الزراعة وايريس فورات منسقة زراعة النخاع العظمي وهي تحمل وجبة الدم لنقلها للطفلة ملك لإنقاذها والساعة هي 38 .10 لتبدأ عملية تمرير الخلايا الى جسم ملك وسط ابتهال الجدة والصلاة والاستدعاء بالشفاء لملك وأن تنجح وتنجوا ولا تنسى الاستدعاء لحسين قداح إبن أمينه وتطلب له الخير والبركة والصحة وتشكره على نيته الحسنة فأمانها برب العالمين كبير ولا يوجد ارحم منه ومنه تطلب الرحمه لملك وحسين كما وقالت أنها مطمئنة بأن الأمور ستمر كما يجب لأنها رأت رؤية ستتحدث عنها فيما بعد الاطمئنان على ملك وعبورها مرحلة الخطر وهي عبارة عن 20 يوم بعد الزراعة.
"قلبي على بنتي"
الجدة خلديه قداح "أم محمد" تتمنى الشفاء لملك ولكل المرضى وتتمنى لحسين قداح الصحة والعافية وأن يعطيه رب العالمين طول العمر كما وتعبر عن مشاعرها نحو ابنتها صبحية والده ملك وحفيدتها، قائلة:" قلبي على بنتي وبنت بنتي ملك وكلي أمل بالشفاء لأن إيماني برب العالمين كبيراً وأيضاً تلاعب حفيدتها من خلف الزجاج الفاصل والعازل وتستدعي لها ولابنتها صبحية وتستدعي بالخير وتقول لها أن قلبها مثل الثلج وأملها بأن تصبح ملك حكاية للعالم أجمع وتعبر عن سعادتها بهذه اللحظات الممزوجة بالأمل والتوتر والصلاة وتعبر عن سعادتها وهي ترى دم حسين قداح وهو يعبر ويدخل في عروق حفيدتها ملك لشفائها ونجاتها وأن تعبر الفترة الصعبة بعد الزراعة وهي الفترة الهامة والمصيرية بقضية ملك وانقادها.












































