23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

التهريج والتزوير طعام الجماهير

المجتمعات لا تتقبل في اغلب الاحيان من يعلمها التسامح والمحبه وقول الصدق وتحكيم المنطق والعقل وانما تؤمن بالكذب والخداع والعناء والحماقه والكراهيه وسحر الكلمات الطنانه والرنانه وتهوي هذه المجتمعات  التهريج والتزوير . هذه ينطبق على المجتمع العربي فترويج الاكاذيب يلاقي عادة تربه خصبه , وتزوير الحقائق له قاعده متينه في المجتمع .المجتمع يجد في هذه الامور السلبية خاصة فيما يتعلق بالمبالغات البديل للعجز المتواجد فيه وقلة حيلته في السيطره على مسار تفكير وسلوك وحياة افراده . ان حضور هذه النوعيات التي تتحلى بهذه الصفات  كثيف  في الوسط العربي وهم لا يستطيعون العيش الا في هذه الظروف التي ذكرتها . انهم لا يبنون انفسهم ومراكزهم وشعورهم بعظمتهم الا اذا كان غيرهم في نظرهم قزما ومهمشا وحقيرا ولا يكون جلدهم على حد تعبير القصيمي نظيفا :الا اذا كانت جميع الجلود متسخه . الجماهير مغلوب على امرها فهي تصدق كل شيء سواء كانت مقتنعه او انها تتغاضى عن افعالهم واقوالهم كعملية تعويض عن النقص في احتياجاتها وذلها وقهرها . ان سلوك وفكر وحديث هؤلاء وعملهم كله ينبت في ارض ذراتها الكراهيه والحقد والخصومه والخوف ليثمر ما يزرع اسوأ الثمر الذي يطعم للجماهير والذي لا يحوي في ثناياه الا الخبث والدجل والكذب والنصب والتسلط وخلق المشاكل والفتن والتحارب والتناحر هذا هو الديناموا المحرك لهذه الظواهر . يثير شهوتهم العداء والبغضاء والمشاحنات , لا يناسبهم الا هذا المناخ , ولو  لم توجد هذه الامور فانهم سيتلهون بانفسهم .ان مقامهم مع الغير ليس بدافع الاحترام والتقدير والعهد والمحبه وانما بسوق العرض والطلب , علاقتهم بالجماهير هي علاقه غرز الانياب متى بشاؤون من قدرات الغير , انهم يترفعون عنه ومع هذا فالجماهير تطرب لهذه اللهجه وتطالب بالمزيد من الربت على الاكتاف والمصافحه والقبلات !! . المصيبه الكبرى فينا نحن اصحاب الاقلام فنحن في بعض الاحيان نكون كالنعامه فتخرس اصواتنا . او نتعامى عما يدور حولنا وفي جعبتنا حجج واهيه لا تقنعنا وفي نفس الوقت لا نقنع بها غيرنا , او اننا نجند اقلامنا للدفاع عن مواقف زائفه ونطلق الشعارات ونزرع الاوهام لنضفي هاله من المصداقيه على ما نريد تسويقه وعلى من نريد ان نراهن عليه , ليس من باب الموضوعيه وانما لحاجه في نفس يعقوب . كيف نعالج اقلامنا هذه ؟ هل بالنوايا الطيبه فقط ؟! هل البلاده هي العلاج ؟ هل التعامي هو العلاج ؟ وكما قال احدهم : ليت عيني خلقت من الصخر  ليت مشاعري خلقت من بلادة الشمس .... وهل وهل وهل ....اني  اغرق .. اغرق .. اغرق  .   

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 01/07/2008 الساعة 15:14
حجم الخط
التهريج والتزوير طعام الجماهير
التهريج والتزوير طعام الجماهير · تصوير: كل العرب

المجتمعات لا تتقبل في اغلب الاحيان من يعلمها التسامح والمحبه وقول الصدق وتحكيم المنطق والعقل وانما تؤمن بالكذب والخداع والعناء والحماقه والكراهيه وسحر الكلمات الطنانه والرنانه وتهوي هذه المجتمعات  التهريج والتزوير . هذه ينطبق على المجتمع العربي فترويج الاكاذيب يلاقي عادة تربه خصبه , وتزوير الحقائق له قاعده متينه في المجتمع .المجتمع يجد في هذه الامور السلبية خاصة فيما يتعلق بالمبالغات البديل للعجز المتواجد فيه وقلة حيلته في السيطره على مسار تفكير وسلوك وحياة افراده . ان حضور هذه النوعيات التي تتحلى بهذه الصفات  كثيف  في الوسط العربي وهم لا يستطيعون العيش الا في هذه الظروف التي ذكرتها . انهم لا يبنون انفسهم ومراكزهم وشعورهم بعظمتهم الا اذا كان غيرهم في نظرهم قزما ومهمشا وحقيرا ولا يكون جلدهم على حد تعبير القصيمي نظيفا :الا اذا كانت جميع الجلود متسخه . الجماهير مغلوب على امرها فهي تصدق كل شيء سواء كانت مقتنعه او انها تتغاضى عن افعالهم واقوالهم كعملية تعويض عن النقص في احتياجاتها وذلها وقهرها . ان سلوك وفكر وحديث هؤلاء وعملهم كله ينبت في ارض ذراتها الكراهيه والحقد والخصومه والخوف ليثمر ما يزرع اسوأ الثمر الذي يطعم للجماهير والذي لا يحوي في ثناياه الا الخبث والدجل والكذب والنصب والتسلط وخلق المشاكل والفتن والتحارب والتناحر هذا هو الديناموا المحرك لهذه الظواهر . يثير شهوتهم العداء والبغضاء والمشاحنات , لا يناسبهم الا هذا المناخ , ولو  لم توجد هذه الامور فانهم سيتلهون بانفسهم .ان مقامهم مع الغير ليس بدافع الاحترام والتقدير والعهد والمحبه وانما بسوق العرض والطلب , علاقتهم بالجماهير هي علاقه غرز الانياب متى بشاؤون من قدرات الغير , انهم يترفعون عنه ومع هذا فالجماهير تطرب لهذه اللهجه وتطالب بالمزيد من الربت على الاكتاف والمصافحه والقبلات !! . المصيبه الكبرى فينا نحن اصحاب الاقلام فنحن في بعض الاحيان نكون كالنعامه فتخرس اصواتنا . او نتعامى عما يدور حولنا وفي جعبتنا حجج واهيه لا تقنعنا وفي نفس الوقت لا نقنع بها غيرنا , او اننا نجند اقلامنا للدفاع عن مواقف زائفه ونطلق الشعارات ونزرع الاوهام لنضفي هاله من المصداقيه على ما نريد تسويقه وعلى من نريد ان نراهن عليه , ليس من باب الموضوعيه وانما لحاجه في نفس يعقوب . كيف نعالج اقلامنا هذه ؟ هل بالنوايا الطيبه فقط ؟! هل البلاده هي العلاج ؟ هل التعامي هو العلاج ؟ وكما قال احدهم : ليت عيني خلقت من الصخر  ليت مشاعري خلقت من بلادة الشمس .... وهل وهل وهل ....اني  اغرق .. اغرق .. اغرق  .   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد