28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

البلدات غير مجهزة لحالات الطوارئ

* يأتي هذا البحث بعد تجربة المواطنين العرب خلال الحرب على لبنان والكشف عن وجه آخر للتمييز ضد المواطنين العرب في الميزانيات والبنى التحتية عشية المناورة العسكرية والتدريب القطري للجبهة الداخلية لحالة طوارئ، تقوم "مبادرة" – مركز الطوارئ العربي، بإعداد بحث عن مدى جاهزية السلطات المحلية العربية لحالات الطوارئ مثل حرب أو كارثة طبيعية، حيث تهدف "مبادرة" من خلاله إلى الوقوف على النواقص في التجهيزات البشرية والعملية للتعامل مع حالات الطوارئ في المجتمع العربي، من أجل تحسين الظروف والإمكانيات، ومطالبة مؤسسات الدولة المعنية بسد الفجوات ما بين جاهزية المجتمع الإسرائيلي والمجتمع العربي الفلسطيني في البلاد بهذا الخصوص.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة اخبار محلية نُشر: 27/05/2009 الساعة 17:48
حجم الخط
البلدات غير مجهزة لحالات الطوارئ
البلدات غير مجهزة لحالات الطوارئ · تصوير: كل العرب

* يأتي هذا البحث بعد تجربة المواطنين العرب خلال الحرب على لبنان والكشف عن وجه آخر للتمييز ضد المواطنين العرب في الميزانيات والبنى التحتية عشية المناورة العسكرية والتدريب القطري للجبهة الداخلية لحالة طوارئ، تقوم "مبادرة" – مركز الطوارئ العربي، بإعداد بحث عن مدى جاهزية السلطات المحلية العربية لحالات الطوارئ مثل حرب أو كارثة طبيعية، حيث تهدف "مبادرة" من خلاله إلى الوقوف على النواقص في التجهيزات البشرية والعملية للتعامل مع حالات الطوارئ في المجتمع العربي، من أجل تحسين الظروف والإمكانيات، ومطالبة مؤسسات الدولة المعنية بسد الفجوات ما بين جاهزية المجتمع الإسرائيلي والمجتمع العربي الفلسطيني في البلاد بهذا الخصوص.



يهدف مركز مبادرة إلى التشبيك ما بين المؤسسات والأطر الفاعلة الرسمية والمهنية والأهلية في مجتمعنا من أجل ضمان استجابة أسرع للحاجات الميدانية في حالة حرب أو كارثة طبيعية أو في حالة مواجهة مع الدولة مثل أحداث أكتوبر 2000.
يأتي هذا البحث بعد تجربة المواطنين العرب خلال الحرب على لبنان والكشف عن وجه آخر للتمييز ضد المواطنين العرب في الميزانيات والبنى التحتية، حيث تفتقد ما يقارب الـ%25 من البلدات العربية إلى صفارات الإنذار حتى اليوم،  كما وتفتقد البلدات العربية إلى ملاجئ عامة في %70 من البلدات العربية في الشمال، وإن وجدت فلم تكن مجهزة و/أو كافية لاستيعاب السكان، ويبرز التمييز ضد المواطنين العرب سكان الأحياء العربية في المدن المختلطة مثال عكا القديمة ووادي النسناس في حيفا من حيث انعدام الملاجئ والخدمات؛ بالإضافة إلى غياب التعليمات باللغة العربية (وقت الحرب على لبنان) وتفاصيل أخرى سينشرها المركز عند إنهاء تحليل نتائج البحث كاملًة.
كما وبرز في البحث معطىً آخر، أن %80 من مسؤولي الأمن والأمان والطوارئ في البلدات العربية في الشمال يعتبرون أن البلدات العربية ما زالت غير جاهزة للتعاطي مع حالات طوارئ مثل قصف صاروخي أو كارثة طبيعية، كما وأشاروا إلى أن النقص في الملاجئ وصفارات الإنذار ومعدات الإنقاذ، بالإضافة إلى النقص في الميزانيات للأقسام المختلفة مثل قسم الشؤون الاجتماعية والصحة والتربية والتعليم هي الأساس وراء عدم جاهزية السلطات المحلية العربية للتعامل مع الطوارئ وتقديم الخدمات الفورية للمواطنين في حالة حرب أو كارثة طبيعية. كما وعبّروا، من جهة أخرى، عن عدم الوعي الكافي في مجتمعنا لكيفية التحرك من أجل التعامل مع الطوارئ، مهنيًا وجماهيريًا. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد