29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

البطريرك ثيوفولوس خلال قداس منتصف الليل في كنيسة بيت لحم

غبطة البطريرك كيريوس ثيوفولوس الثالث:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة اخبار محلية نُشر: 07/01/2012 الساعة 08:03 آخر تحديث: الساعة 12:30
حجم الخط
البطريرك ثيوفولوس خلال قداس منتصف الليل في كنيسة بيت لحم
البطريرك ثيوفولوس خلال قداس منتصف الليل في كنيسة بيت لحم · تصوير: كل العرب

غبطة البطريرك كيريوس ثيوفولوس الثالث:

نتمنى للشعب الفلسطيني التقدم والازدهار وتحقيق أهدافهم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

الكنيسة تتابع خدمة الإنسان في أقاصي المسكونة، مؤمنة بالحقيقة المعطاة لها حتى هذا اليوم وتستمع بعناية واهتمام كبيرين إلى صراخ الإنسان الصادرة عن قلقه وعدم تأكده وفقدان عمله ويأسه


ترأس غبطة البطريرك كيريوس ثيوفولوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة للروم الأرثوذكس، في كنيسة المهد بمدينة ببيت لحم، الليلة، قداس منتصف الليل، لمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد لدى الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي. وحضر القداس رئيس الوزراء سلام فياض، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ووزير الصناعة والتجارة الأردني سامي قموه، وعدد من الشخصيات الرسمية، ومسؤولون محليون، وسفراء وأعضاء في السلك الدبلوماسي المعتمد، وحجاج.

 

وقال البطريرك ثيوفولوس الثالث في رسالته لمناسبة أعياد الميلاد، إن الكنيسة تتابع خدمة الإنسان في أقاصي المسكونة، مؤمنة بالحقيقة المعطاة لها حتى هذا اليوم، وتستمع بعناية واهتمام كبيرين إلى صراخ الإنسان الصادرة عن قلقه، وعدم تأكده ، وفقدان عمله ويأسه. تتألم مع الإنسان المتألم وتقف إلى جانبه كأم حنون، وتشكل عملا تقديسيا بأسرارها إلى أعضائها، وعملا تصالحيا بين الأمم المتصارعة، وأيضا عملا محبا للبشر، واجتماعيا للمحتاجين الذين هم ضحايا الطمع والفساد الاقتصادي، وترفع صوت الاحتجاج لأنه يوجد لغاية اليوم في القرن الحادي والعشرين أناس هم ضحايا العنف الحربي والإرهابي، أناس ينقلون كالبضائع ويصابون باستغلال متنوع، محرومين من الخيرات الإلهية للحياة، كالماء، والخير، وحق الحرية الدينية والقومية، والدخول الى بيوت آبائهم وأجدادهم.

رسل سلام
وأضاف بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية أن هذا العمل التقديسي، المحب للبشر، والسلامي والحضاري تقوم به بافتخار كنيسة القدس، وأن بطاركة هذه الكنيسة، ومنهم خاصة القديس صفرونيوس، ظهروا كعاملين للسلام يمسكون غصن الزيتون ويمدونه، وأصدق شاهد على ذلك باسيليكا قسطنطين التي تجمع فيها شعوبا وأجناس الأرض بلا استثناء، من حيث الدين واللون، التي تشكل اليوم قلب أرض فلسطين.

التقدم والازدهار
وتابع البطريرك ثيوفولوس الثالث: "من الباسيليكا هذه ومن هذه المغارة، نوجه تحية سلام ودعاء إلى سائر شعبنا القريب والبعيد، وخاصة الذين يقطنون في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية بسلام وحرية دينية تحت الرئاسة والقيادة الحكيمة والعادلة لفخامة رئيس السلطة الوطنية السيد محمود عباس أبو مازن، الذي انتدب عنه رئيس الوزراء سلام فياض الذي يكرم بحضوره هذا الاحتفال، متمنين له وللشعب الفلسطيني التقدم والازدهار وتحقيق أهدافهم، وبإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، كما نشعر بالفرح والحبور إذ شرفنا بحضور هذا الاحتفال وزير الصناعة والتجارة الأردني سامي قموه ممثلا عن جلالة الملك عبد الله الثاني".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد