البابا خلال لقاء بيرس ونتنياهو: من حق الفلسطينيين الحصول على وطن
قداسة البابا فرنسيس الأول: من حق إسرائيل إن تعيش في حدود أمنة ومعترف بها من قبل المجتمع الدولي لكن وبالمقابل من حق الفلسطينيين الحصول على وطن سيد ومستقل وان يعيشوا بكرامة وان يتمتعوا بحرية الحركة والتنقل
قداسة البابا فرنسيس الأول: من حق إسرائيل إن تعيش في حدود أمنة ومعترف بها من قبل المجتمع الدولي لكن وبالمقابل من حق الفلسطينيين الحصول على وطن سيد ومستقل وان يعيشوا بكرامة وان يتمتعوا بحرية الحركة والتنقل
وصلت الأرض المقدسة التي تعبق بآلاف السنين من التاريخ وشهدت الإحداث والمواقع المركزية في نشأة وتطور الديانات السماوية الثلاثة المسيحية والإسلامية واليهودية كحاج وسأزور الكثير من الأماكن المهمة جدا في القدس
وصل قداسة البابا فرنسيس الأول الى مطار بنغوريون الدولي في مركز البلاد، في مستهل زيارته المنطقة، بعد ان غادر الأردن صبيحة اليوم وزار الأراضي الفلسطينية والتقى هنالك برئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل ان يجري قداسًا الاهيًا في ساحة كنيسة المهد في بيت لحم.
وكان بإستقبال البابا، كل من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة شمعون بيرس، حيث يعقد في هذه الاثناء استقبالًا رسميًا له في باحة المطار.
كلمة بنيامين نتنياهو
وقال بنيامين نتنياهو في كلمته:"نرحب بقداسة البابا بوصوله الى ارض اسرائيل وهي الارض المقدسة".
واستعرض نتنياهو ما يتعرض له المسيحيون في الدول العربية في الشرق الاوسط وقال:"يجب على قداسة البابا ان يرى الصورة الحقيقية لإسرائيل، وهي الدولة المتقدمة والحديثة والمتسامحة وهي فعلا الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تضمن حرية العبادة الكاملة لأبناء جميع الأديان وتصون المعابد وتؤمن حقوق اليهود والمسلمين والمسيحيين جميعا".
وأضاف نتنياهو" نقدر الموقف الحازم ضد المعاداة للسامية الذي أعرب عنه البابا، خاصة على ضوء تزايد الكراهية لليهود التي نشهدها في هذه الأيام.
كلمة البابا في تل ابيب
وخاطب البابا نتنياهو وشمعون بيرس وجمع المستقبلين "من حق إسرائيل إن تعيش في حدود أمنة ومعترف بها من قبل المجتمع الدولي، لكن وبالمقابل من حق الفلسطينيين الحصول على وطن سيد ومستقل، وان يعيشوا بكرامة وان يتمتعوا بحرية الحركة والتنقل، وكلي أمل بأن يتحول حل الدولتين إلى واقع وان لا يبقى أضغاث أحلام". وأضاف البابا "وصلت الأرض المقدسة التي تعبق بآلاف السنين من التاريخ وشهدت الإحداث والمواقع المركزية في نشأة وتطور الديانات السماوية الثلاثة المسيحية والإسلامية واليهودية كحاج وسأزور الكثير من الأماكن المهمة جدا في القدس التي اشتق اسمها من السلام، وهذه هي إرادة الله وتطلع جميع أصحاب النوايا الطيبة ولكن ولسوء الحظ لا زالت القدس تعاني أثار المواجهات المستمرة ". وانهى الباب قائلا "بات من المعروف لدينا جميعا مدى الحاجة الملحة للسلام في المنطقة والجهود والقوى المستثمرة لتحقيق حل عادل وقابل للبقاء والتنفيذ للصراع الذي انهك الجميع وسبب لهم المعاناة والألم لذلك أناشد جميع أصحاب النوايا الطيبة ان يتحملوا مسؤولياتهم وان لا يتوقفوا أبدا في البحث عن حل منطقي وعادل للمشاكل المعقدة " كما قال البابا.
צילום: אבי אוחיון / לע"מ

