الأمير والرئيس والإمام- ياسر خليل
قابلية الأمير حمد أن يكسب دورا ولو وهمياً أو لفظياً أو صوريآ استطاع فيه الأمام نجاد والرئيس الأسد الذي ورث هذه التركة (التحالف) عن الأسد الأب أن يسقطا الأمير الحالم 000 التفات عالي الذكاء قامت به عقلية الرئيس والأمام وذلك بإخضاع دولة خليجية وهي إمارة قطر لهم ولمخططاتهم ومن خلال الهيمنة على فصائل فلسطينية وفي مقدمتها حماس عبر التمويل والدعم وتجنيد وسائل إعلامهم وفي مقدمتها قناة الجزيرة وبعض الكتاب والمحللين(الذين باعوا أنفسهم للتحالف الشيعي –العلوي – القطري مقابل المال) حيث ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة تم دعوة هؤلاء الكتاب والمحللين لقطر مستنفرين جاهزين وللظهور صباحآ ومساءآ يحللون ويتهمون ويخونون ويتهجمون أمام المشهد الرهيب والمخيف في قطاع غزة مستغلين هم والقائمين على قناة الجزيرة مشاعر الشارع العربي والفلسطيني بدون أي ضمير حي (إن كان لهم ضمير) والهدف هو الهيمنة على القرار السيادي الفلسطيني من قبل هذا التحالف الذي يدعى بخط الممانعة من أجل استخدام الورقة الفلسطينية لحساباتهم البعيدة كل البعد عن مسيرتنا الوطنية وبعيدة أيضآ عن مشروعنا الوطني بالتحرر والأستقلال0كل ما سبق وما تم تجنيده لا يهم الأهم هو أن يتم إستخدام الدم الفلسطيني لحساباتهم ومؤمراتهم ضد الشعب الفلسطيني وبدماء الشعب الفلسطيني وهذا الذي يجب أن يرفضه الجميع والكل الوطني الفلسطيني لقد لِعب هذا التحالف المسمى بخط الممانعة بمؤامرة كبيرة ذهب ضحيتها ما يزيد عن ألف شهيد وتدمير وإحتلال غزة عن بكرة أبيها عبر استخدام ورقة المقاومة والتحريض للقيام بمغامرات عسكرية مع إسرائيل تؤدي لاندلاع حرب غير متكافئة لن تستطيع معها دول عربية أن تدخل غمار الحرب لأسباب عديدة ومفهومة ومنطقية فيستغل هذا التحالف عدم مقدرة دول عربية عن الإشتراك في مغامرة الحرب فيتم تفعيل مبدأ التشكيك وتعويم لغة السباب والشتم والوصف بالخيانة والتخلي عن قضايا العرب وتلك الصيغة التي يتداولها إعلاميون وسياسيون عرب كثر وهم لايعرفون أنها تخدم فقط الثورة الإسلامية في إيران.وهنا لا نلغي بشاعة وهمجية الأحتلال الذي وجد فرصته للقتل والتدمير و إحراج النظام العربي وفي مقدمته مصر وإضعافها وإحراج القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية وإضعافهم.وبسبب العلاقات التي تجمع أمير قطر الحالم بالأمريكيين عبر استضافة الدوحة لأكبر قاعدة عسكرية لها في الشرق الأوسط، فيمكن أن يتم إيهام الأمير الحالم بأنه يمكن أن يلعب دورا ما في التفاوض الأمريكي الإيراني والأسرائيلي السوري والأسرائيلي الحمساوي . والمتابع لتطورات الحرب الظالمة على القطاع الحبيب التي أنتهت بوقف إطلاق من قبل إسرائيل ومن قبل الفصائل يجد أن المنطقة طوال الحرب انشغلت بإشهار قادة هذه التنظيمات كخالد مشعل وغيره من خلال تعويم لغة الشجعان والخونة الى أقصى حد من خلال قناة الجزيرة القطرية التي ملأت الحياة العربية بالطعن والتخوين ولعل رئيس وزراء قطر أسهم بشكل واضح ومن خلال مؤتمره الصحفي الفاشل الذي أدعى به أن الرئيس لم يحضر ندوة قطر بناء على ضغوطات يكشف عن حجم المؤامرة الفاشلة الذي كانت تحاك ضد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وقيادته الشرعية. وهنا نقول من أهم نتائج الذي خرج بها هذا التحالف العلوي الشيعي من خلال إستخدام جميع أدواته التي أسلفناها ومن خلال إستخدام أمير قطر الحالم وتوظيفه للقيام بأدوار معينة، تتجلى بنجاح إيران بتقسيم الدول العربية مابين قبول ورفض لهذا الطرح أو ذاك او تلك المبادرة وغيرها ويتجلى دور أمير قطر الحالم في دعوته لقمة غير مجمع عليها عربيآ وليست تحت راية جامعة الدول العربية لهو أكبر دليل على قدرة إيران على استخدام هذا الرجل وتوظيفه في مخططاتها الشيطانية خصوصا بأن المشهد في ندوة الدوحة فضح نفسه وأنكشفت كل المؤمراة التي تخفت قليلآ من الزمن، حيث ظهر الرئيس الإيراني مابين عدد من الرؤساء العرب وجميع أدواته المسخرة لمخططاته في الوقت الذي غابت فيه الدول العربية الأساسية الأقوى عن المشهد كمصر والسعودية وغياب منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الشرعية الفلسطينية وحضور رجلهم الحالم بالسلطة الشيخ خالد مشعل بعدما رفض الرئيس الشرعي للشعب الفلسطيني حضور هذه الندوة لكي لا تكون القضية الفلسطينية سبب في إنقسامات عربية .والنجاح الكبير والمهم الذي يسجل لأيران أنها أستطاعت أن تسخر كل هذه الأدوات بهذا القدر السهل والفعال لتهديد الأمن القومي العربي وتهديد القضية الوطنية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني ووحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية ومن كان يريد أن يرى سوى أن يفتح عينيه ليرى كل شئ بوضوح.وأخيرآ اليوم في قمة الكويت بادروا(خط الممانعة) لنسيان كل شئ والكبوس الذي مر على الأمة العربية وهذا يثبت للجميع محدودية القدرات للطرف الذي يدعى بخط الممانعة حيث لاحظنا ولاحظ الجميع التحول الدراماتيكي لهذ الطرف في مواقفه.
قابلية الأمير حمد أن يكسب دورا ولو وهمياً أو لفظياً أو صوريآ استطاع فيه الأمام نجاد والرئيس الأسد الذي ورث هذه التركة (التحالف) عن الأسد الأب أن يسقطا الأمير الحالم 000 التفات عالي الذكاء قامت به عقلية الرئيس والأمام وذلك بإخضاع دولة خليجية وهي إمارة قطر لهم ولمخططاتهم ومن خلال الهيمنة على فصائل فلسطينية وفي مقدمتها حماس عبر التمويل والدعم وتجنيد وسائل إعلامهم وفي مقدمتها قناة الجزيرة وبعض الكتاب والمحللين(الذين باعوا أنفسهم للتحالف الشيعي –العلوي – القطري مقابل المال) حيث ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة تم دعوة هؤلاء الكتاب والمحللين لقطر مستنفرين جاهزين وللظهور صباحآ ومساءآ يحللون ويتهمون ويخونون ويتهجمون أمام المشهد الرهيب والمخيف في قطاع غزة مستغلين هم والقائمين على قناة الجزيرة مشاعر الشارع العربي والفلسطيني بدون أي ضمير حي (إن كان لهم ضمير) والهدف هو الهيمنة على القرار السيادي الفلسطيني من قبل هذا التحالف الذي يدعى بخط الممانعة من أجل استخدام الورقة الفلسطينية لحساباتهم البعيدة كل البعد عن مسيرتنا الوطنية وبعيدة أيضآ عن مشروعنا الوطني بالتحرر والأستقلال0كل ما سبق وما تم تجنيده لا يهم الأهم هو أن يتم إستخدام الدم الفلسطيني لحساباتهم ومؤمراتهم ضد الشعب الفلسطيني وبدماء الشعب الفلسطيني وهذا الذي يجب أن يرفضه الجميع والكل الوطني الفلسطيني لقد لِعب هذا التحالف المسمى بخط الممانعة بمؤامرة كبيرة ذهب ضحيتها ما يزيد عن ألف شهيد وتدمير وإحتلال غزة عن بكرة أبيها عبر استخدام ورقة المقاومة والتحريض للقيام بمغامرات عسكرية مع إسرائيل تؤدي لاندلاع حرب غير متكافئة لن تستطيع معها دول عربية أن تدخل غمار الحرب لأسباب عديدة ومفهومة ومنطقية فيستغل هذا التحالف عدم مقدرة دول عربية عن الإشتراك في مغامرة الحرب فيتم تفعيل مبدأ التشكيك وتعويم لغة السباب والشتم والوصف بالخيانة والتخلي عن قضايا العرب وتلك الصيغة التي يتداولها إعلاميون وسياسيون عرب كثر وهم لايعرفون أنها تخدم فقط الثورة الإسلامية في إيران.وهنا لا نلغي بشاعة وهمجية الأحتلال الذي وجد فرصته للقتل والتدمير و إحراج النظام العربي وفي مقدمته مصر وإضعافها وإحراج القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية وإضعافهم.وبسبب العلاقات التي تجمع أمير قطر الحالم بالأمريكيين عبر استضافة الدوحة لأكبر قاعدة عسكرية لها في الشرق الأوسط، فيمكن أن يتم إيهام الأمير الحالم بأنه يمكن أن يلعب دورا ما في التفاوض الأمريكي الإيراني والأسرائيلي السوري والأسرائيلي الحمساوي . والمتابع لتطورات الحرب الظالمة على القطاع الحبيب التي أنتهت بوقف إطلاق من قبل إسرائيل ومن قبل الفصائل يجد أن المنطقة طوال الحرب انشغلت بإشهار قادة هذه التنظيمات كخالد مشعل وغيره من خلال تعويم لغة الشجعان والخونة الى أقصى حد من خلال قناة الجزيرة القطرية التي ملأت الحياة العربية بالطعن والتخوين ولعل رئيس وزراء قطر أسهم بشكل واضح ومن خلال مؤتمره الصحفي الفاشل الذي أدعى به أن الرئيس لم يحضر ندوة قطر بناء على ضغوطات يكشف عن حجم المؤامرة الفاشلة الذي كانت تحاك ضد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وقيادته الشرعية. وهنا نقول من أهم نتائج الذي خرج بها هذا التحالف العلوي الشيعي من خلال إستخدام جميع أدواته التي أسلفناها ومن خلال إستخدام أمير قطر الحالم وتوظيفه للقيام بأدوار معينة، تتجلى بنجاح إيران بتقسيم الدول العربية مابين قبول ورفض لهذا الطرح أو ذاك او تلك المبادرة وغيرها ويتجلى دور أمير قطر الحالم في دعوته لقمة غير مجمع عليها عربيآ وليست تحت راية جامعة الدول العربية لهو أكبر دليل على قدرة إيران على استخدام هذا الرجل وتوظيفه في مخططاتها الشيطانية خصوصا بأن المشهد في ندوة الدوحة فضح نفسه وأنكشفت كل المؤمراة التي تخفت قليلآ من الزمن، حيث ظهر الرئيس الإيراني مابين عدد من الرؤساء العرب وجميع أدواته المسخرة لمخططاته في الوقت الذي غابت فيه الدول العربية الأساسية الأقوى عن المشهد كمصر والسعودية وغياب منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة الشرعية الفلسطينية وحضور رجلهم الحالم بالسلطة الشيخ خالد مشعل بعدما رفض الرئيس الشرعي للشعب الفلسطيني حضور هذه الندوة لكي لا تكون القضية الفلسطينية سبب في إنقسامات عربية .والنجاح الكبير والمهم الذي يسجل لأيران أنها أستطاعت أن تسخر كل هذه الأدوات بهذا القدر السهل والفعال لتهديد الأمن القومي العربي وتهديد القضية الوطنية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني ووحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية ومن كان يريد أن يرى سوى أن يفتح عينيه ليرى كل شئ بوضوح.وأخيرآ اليوم في قمة الكويت بادروا(خط الممانعة) لنسيان كل شئ والكبوس الذي مر على الأمة العربية وهذا يثبت للجميع محدودية القدرات للطرف الذي يدعى بخط الممانعة حيث لاحظنا ولاحظ الجميع التحول الدراماتيكي لهذ الطرف في مواقفه.