آلاف المصلين يؤدّون صلواتهم في المسجد الأقصى
أكدت " مؤسسة الاقصى للوقف والتراث " في بيان صحفي اليوم الثلاثاء 30-3-2010م أن آلاف المصلّين من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني أدّوا صلواتهم اليوم في المسجد الأقصى المبارك ، في حين سيّرت " مؤسسة البيارق " اليوم أكثر من ثلاثين حافلة من مختلف قرى ومدن الداخل الفلسطيني عبر " مسيرة البيارق" لنقل المصلين لأداء صلواتهم في المسجد الأقصى المبارك . وقالت " مؤسسة الأقصى " أن آلاف المصلين من الرجال والنساء ، من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني ، توافدوا الى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الباكرة ، وتواجدوا في أنحائه ، وأدوا صلاة الفجر ، ثم تواجدوا في ساعات الصباح ، وأدوا صلوات الضحى ، ونظموا نشاطات عبادية صباحية ، من قراءة قرآن ، والتسبيح ، وحلقات العلم ، وتجمع أكثر المتوافدين من المصلين في المنطقة الغربية من المسجد الأقصى ، خاصة عند مصطبة أبو بكر الصديق ، قبالة باب المغاربة من الداخل ، هذا وألقى الشيخ تيسير الخالدي من كابول موعظة دينية أمام المصلين أكدّ فيها أن النصر في نهاية المطاف للمسلمين وأن الله سيخلّص المسجد الأقصى مما هو فيه من إعتداء وإحتلال ، وأضافت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " :" أن المسجد الأقصى شهد وقت صلاة الظهر تواجدا ملحوظا في المسجد الأقصى ، حيث أدّى آلاف المصلين صلاة الظهر ، اما الرجال فأدوا الصلاة في الجامع القبلي المسقوف ، اما النساء ففي مسجد قبة الصخرة " ، " وتابعت "مؤسسة الأقصى" :" أن البلدة القديمة في القدس شهدت تواجداً طيبا في أسواقها " ، وختمت " مؤسسة الأقصى " بيانها بالقول :" يأتي ذلك في وقت تشهد القدس تواجدا عسكريا بولسيا إحتلاليا مخففا عماّ كان عليه في الأيام السابقة ، حيث شهدت مدينة القدس والمسجد الأقصى في الأيام الأخيرة تواجدا عسكريا مشددا وكثيفا".
أكدت " مؤسسة الاقصى للوقف والتراث " في بيان صحفي اليوم الثلاثاء 30-3-2010م أن آلاف المصلّين من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني أدّوا صلواتهم اليوم في المسجد الأقصى المبارك ، في حين سيّرت " مؤسسة البيارق " اليوم أكثر من ثلاثين حافلة من مختلف قرى ومدن الداخل الفلسطيني عبر " مسيرة البيارق" لنقل المصلين لأداء صلواتهم في المسجد الأقصى المبارك . وقالت " مؤسسة الأقصى " أن آلاف المصلين من الرجال والنساء ، من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني ، توافدوا الى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الباكرة ، وتواجدوا في أنحائه ، وأدوا صلاة الفجر ، ثم تواجدوا في ساعات الصباح ، وأدوا صلوات الضحى ، ونظموا نشاطات عبادية صباحية ، من قراءة قرآن ، والتسبيح ، وحلقات العلم ، وتجمع أكثر المتوافدين من المصلين في المنطقة الغربية من المسجد الأقصى ، خاصة عند مصطبة أبو بكر الصديق ، قبالة باب المغاربة من الداخل ، هذا وألقى الشيخ تيسير الخالدي من كابول موعظة دينية أمام المصلين أكدّ فيها أن النصر في نهاية المطاف للمسلمين وأن الله سيخلّص المسجد الأقصى مما هو فيه من إعتداء وإحتلال ، وأضافت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " :" أن المسجد الأقصى شهد وقت صلاة الظهر تواجدا ملحوظا في المسجد الأقصى ، حيث أدّى آلاف المصلين صلاة الظهر ، اما الرجال فأدوا الصلاة في الجامع القبلي المسقوف ، اما النساء ففي مسجد قبة الصخرة " ، " وتابعت "مؤسسة الأقصى" :" أن البلدة القديمة في القدس شهدت تواجداً طيبا في أسواقها " ، وختمت " مؤسسة الأقصى " بيانها بالقول :" يأتي ذلك في وقت تشهد القدس تواجدا عسكريا بولسيا إحتلاليا مخففا عماّ كان عليه في الأيام السابقة ، حيث شهدت مدينة القدس والمسجد الأقصى في الأيام الأخيرة تواجدا عسكريا مشددا وكثيفا".