29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار الكنيست

المشتركة تحذر من استغلال وزارة التربية لتشجيع الخدمة المدنية

طاقما التعليم ومناهضة العنف في المشتركة في بيانهما: لا يوجد للشرطة خطة لمحاربة الجريمة والعنف وهي مشغولة بحملات علاقات عامة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار الكنيست نُشر: 06/03/2017 الساعة 14:38 آخر تحديث: الساعة 17:05
حجم الخط
المشتركة تحذر من استغلال وزارة التربية لتشجيع الخدمة المدنية
المشتركة تحذر من استغلال وزارة التربية لتشجيع الخدمة المدنية · تصوير: كل العرب

طاقما التعليم ومناهضة العنف في المشتركة في بيانهما: لا يوجد للشرطة خطة لمحاربة الجريمة والعنف وهي مشغولة بحملات علاقات عامة

الامتحان الحقيقي للشرطة، هو محاربة العنف والجريمة في مجتمعنا كما تحاربه في المجتمع اليهودي

الوزارة تسيء استخدام صلاحياتها عندما تتدخل في العديد من مناقصات أقسام الشبيبة في السلطات المحلية


أصدر طاقما التعليم ومناهضة العنف في المشتركة بيانًا، حذرا فيه من "زيادة انخراط وزارة التربية والتعليم وموظفيها، في مشاريع الخدمة المدنية في المجتمع العربي، بالذات أقٌسام الشبيبة فيها"، وحذر البيان من "تكثيف نشاطات الشرطة مع وزارة التربية في الآونة الأخيرة، ومن الدخول إلى المدارس العربية، ومن محاولة التقرب إلى مجالس الطلبة العرب، في محاولة يشتم منها استغلال مقدرات الوزارة وموظفيها والطلاب معا، لأهداف غير تربوية ومناقضة لمصلحة مجتمعنا كما يعرفها إجماعنا الوطني".

نتيجة بحث الصور عن site: alarab.com يوسف جبارين
النائب د. يوسف جبارين - مسؤول طاقم مناهضة العنف في المشتركة

كما وأشار البيان بالإضافة لذلك إلى أنّ "الوزارة تسيء استخدام صلاحياتها عندما تتدخل في العديد من مناقصات أقسام الشبيبة في السلطات المحلية، ضاغطة على رئيس المجلس بانتخاب مدراء لهذه الأقسام، ليس وفق خبراتهم وكفاءاتهم ومعرفتهم باحتياجات الشباب العرب، وإنما وفقا لاستعدادهم للانخراط في مخطط تجنيد الشبيبة للخدمة المدنية، ووفق استعدادهم للتساوق مع أهداف الوزارة في هدم الشخصية الوطنية المستقلة لشبابنا".

نتيجة بحث الصور عن site: alarab.com حنين زعبي
النائب حنين زعبي - مسؤولة طاقم التعليم في المشتركة

وتابع البيان:"من جهة أخرى أكد طاقم العنف، أن هنالك حاجة للعمل في مجال العنف، ولأيام دراسية، وغيرها، لكن ذلك لن يحصل دون إشراك الجمعيات العربية العاملة في المجال، ودون إشراك باحثين عرب، وأن الأيام الدراسية والنشاطات التي تقصي هؤلاء كمرجعية علمية ووطنية لشعبهم، لا تهدف إلى محاربة العنف، بل تهدف إلى إسكات النقد والتحليل العلمي لظاهرة العنف والجريمة، الذي يلقي المسؤولية الأكبر على عاتق الشرطة، وإلى بناء علاقات ود غير موضوعية، بين الشرطة وطلاب المدرسة، هدفها التغلغل في مجتمعنا لتمرير مخططات الخدمة المدنية والتجنيد للشرطة".

وأضاف البيان أنّه "إذا كانت الشرطة تحترم مؤسساتنا التعليمية وشبابنا فعلا، فالأولى بها ألا تخرق حرمات مدارسنا وتستهين بمدرائنا، وتطالبهم بمنع طلابنا من التظاهر، وأن من يهتم بطلابنا لا يلاحقهم في المظاهرات، ولا يلاحق كتاباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يتعامل معهم بعقلية مخابراتية قامعة". وانتهى البيان "بمطالبة الشرطة بالتركيز في مسؤوليتها في محاربة العنف وليس في مشاريع علاقات عامة مع طلابنا ورؤساء المجالس"، مؤكدين أن "الامتحان الحقيقي للشرطة، هو محاربة العنف والجريمة في مجتمعنا كما تحاربه في المجتمع اليهودي"، إلى هنا البيان. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد