اجتماع تضامني مع المطران عطالله
برعاية مجلس الطائفة الارثوذكسية في بلدة الرامة مسقط رأس سيادة المطران عطاالله حنا، اقيم البارحة اجتماع جماهيري شعبي تضامني مع سيادته، وذلك في قاعة المركز الثقافي اعراباً عن تضامن أهالي الرامة بكافة طوائفهم مع سيادة المطران عطاالله ابن الرامة البار، ورفضاً وشجباً للاجراءات التعسفية العقابية التي اتخذها البطريرك اليوناني ثيوفيلوس ضده عقاباً له على مواقفه الوطنية ووقوفه الى جانب ابناء شعبه وابناء طائفته العربية الآرثوذكسية. وقد ابتدىء الاجتماع بكلمة ترحيبية من رئيس مجلس الطائفة الارثوذكسية في الرامة السيد ميشيل داوود. ومن ثم القى سيادة المطران كلمة شاملة شرح خلالها بالتفصيل التطورات الاخيرة المتعلقة بالازمة الارثوذكسية مناشداً ابناء الرعية ان يكونوا موحدين في مواجهة هذه التحديات التي تعصف بنا مؤكداً باننا ابناء هذه البلاد الاصيلين والاصليين وبان ما نقوم به هو انطلاقاً من حرصنا على مصلحة كنيستنا ورعيتنا ورفضنا الدائم والمستمر لصفقات التفريط بالعقارات والاوقاف ومطالبتنا باستعادة الاوقاف التي سربت في الماضي.سيادة المطران عطاالله حناواضاف ان هذا الكلام يزعج البطريرك ثيوفيلوس واكثر ما يزعجه ان يقف رجال الاكليروس العربي في خندق واحد مع ابناء الرعية العرب. واضاف ان قراره التعسفي بحقي وايقافي عن الخدمة الكنسية لمدة شهرين هو قرار باطل وغير قانوني وغير شرعي، ولذلك نحن لن نتعاطى معه اطلاقاً وسنواصل مسيرتنا وان اي قرارات سيأخذها ثيوفيلوس في المستقبل لن نتعاطى معها ايضاً ولن نعترف بها. لانه اصلاً فاقد لاي مصداقية وما يتوجب عليه هو ان يلبي طلبات الطائفة لا ان يعاقب رجال الدين العرب الذي يقفون بجانب ابناء ملتهم. واضاف ان البطريرك ثيوفيلوس يعادي رجال الدين العرب ويحمل في قلبه عنصريةً وتمييزاً تجاههم وانه في عهده تمت صفقات جديدة تم خلالها التفريط بعقارات ارثوذكسية في حين انه كان من المتفرض ان يحافظ على العقارات وان يعمل على استرداد ما سرب من اوقاف وعقارات ارثوذكسية في الماضي واننا نشدد على مطالبتنا بعزله وابعاده عن السدة البطريركية. واود ان اقول لثيوفيلوس وجماعته بان من بيته من الزجاج لا يرمي الاخرين بالحجارة والكلام الذي صدر عن ثيوفيلوس بانه اذا ما تمردت على قراره سيطردني من البطريركية هو تهديد فاضح مرفوض من قبلي جملةً وتفصيلاً. فالذين يجب ان يطردوا من البطريركية هم الفاسدون والفاسقون الذين اساؤوا للكنيسة وشوهوا سمعتها والذين سربوا الاوقاف ويتصرفون بطريقة لا تليق ورجال الدين.هذا وقد القيت سلسلة من الكلمات في هذا الاجتماع التي كلها عبّرت عن التضامن مع المطران عطاالله حنا ومواقفه المبدئية والرفض المطلق للاجراءات التعسفية التي اتخذها البطريرك ثيوفيلوس بحقه، واكدوا في كلماتهم بان محاولات اضعاف وتهميش المطران عطاالله حنا بسبب مواقفه الوطنية لن تزيدنا الا احتراماً وتقديراً له ورفضاً لكل الاجراءات العقابية الظالمة بحقه. وفي الختام اعلن المشاركون عن مطالبتهم بعزل البطريرك ثيوفيلوس ومطالبتهم الطائفة الارثوذكسية في البلاد بالتضامن مع سيادة المطران عطاالله حنا والوقوف الى جانبه وعدم التعاطي مع اجراءات البطريرك التعسفية.
برعاية مجلس الطائفة الارثوذكسية في بلدة الرامة مسقط رأس سيادة المطران عطاالله حنا، اقيم البارحة اجتماع جماهيري شعبي تضامني مع سيادته، وذلك في قاعة المركز الثقافي اعراباً عن تضامن أهالي الرامة بكافة طوائفهم مع سيادة المطران عطاالله ابن الرامة البار، ورفضاً وشجباً للاجراءات التعسفية العقابية التي اتخذها البطريرك اليوناني ثيوفيلوس ضده عقاباً له على مواقفه الوطنية ووقوفه الى جانب ابناء شعبه وابناء طائفته العربية الآرثوذكسية. وقد ابتدىء الاجتماع بكلمة ترحيبية من رئيس مجلس الطائفة الارثوذكسية في الرامة السيد ميشيل داوود. ومن ثم القى سيادة المطران كلمة شاملة شرح خلالها بالتفصيل التطورات الاخيرة المتعلقة بالازمة الارثوذكسية مناشداً ابناء الرعية ان يكونوا موحدين في مواجهة هذه التحديات التي تعصف بنا مؤكداً باننا ابناء هذه البلاد الاصيلين والاصليين وبان ما نقوم به هو انطلاقاً من حرصنا على مصلحة كنيستنا ورعيتنا ورفضنا الدائم والمستمر لصفقات التفريط بالعقارات والاوقاف ومطالبتنا باستعادة الاوقاف التي سربت في الماضي.سيادة المطران عطاالله حناواضاف ان هذا الكلام يزعج البطريرك ثيوفيلوس واكثر ما يزعجه ان يقف رجال الاكليروس العربي في خندق واحد مع ابناء الرعية العرب. واضاف ان قراره التعسفي بحقي وايقافي عن الخدمة الكنسية لمدة شهرين هو قرار باطل وغير قانوني وغير شرعي، ولذلك نحن لن نتعاطى معه اطلاقاً وسنواصل مسيرتنا وان اي قرارات سيأخذها ثيوفيلوس في المستقبل لن نتعاطى معها ايضاً ولن نعترف بها. لانه اصلاً فاقد لاي مصداقية وما يتوجب عليه هو ان يلبي طلبات الطائفة لا ان يعاقب رجال الدين العرب الذي يقفون بجانب ابناء ملتهم. واضاف ان البطريرك ثيوفيلوس يعادي رجال الدين العرب ويحمل في قلبه عنصريةً وتمييزاً تجاههم وانه في عهده تمت صفقات جديدة تم خلالها التفريط بعقارات ارثوذكسية في حين انه كان من المتفرض ان يحافظ على العقارات وان يعمل على استرداد ما سرب من اوقاف وعقارات ارثوذكسية في الماضي واننا نشدد على مطالبتنا بعزله وابعاده عن السدة البطريركية. واود ان اقول لثيوفيلوس وجماعته بان من بيته من الزجاج لا يرمي الاخرين بالحجارة والكلام الذي صدر عن ثيوفيلوس بانه اذا ما تمردت على قراره سيطردني من البطريركية هو تهديد فاضح مرفوض من قبلي جملةً وتفصيلاً. فالذين يجب ان يطردوا من البطريركية هم الفاسدون والفاسقون الذين اساؤوا للكنيسة وشوهوا سمعتها والذين سربوا الاوقاف ويتصرفون بطريقة لا تليق ورجال الدين.هذا وقد القيت سلسلة من الكلمات في هذا الاجتماع التي كلها عبّرت عن التضامن مع المطران عطاالله حنا ومواقفه المبدئية والرفض المطلق للاجراءات التعسفية التي اتخذها البطريرك ثيوفيلوس بحقه، واكدوا في كلماتهم بان محاولات اضعاف وتهميش المطران عطاالله حنا بسبب مواقفه الوطنية لن تزيدنا الا احتراماً وتقديراً له ورفضاً لكل الاجراءات العقابية الظالمة بحقه. وفي الختام اعلن المشاركون عن مطالبتهم بعزل البطريرك ثيوفيلوس ومطالبتهم الطائفة الارثوذكسية في البلاد بالتضامن مع سيادة المطران عطاالله حنا والوقوف الى جانبه وعدم التعاطي مع اجراءات البطريرك التعسفية.