إغلاق جمعيات خيرية في الخليل
أرسلت وزارة الدفاع برسالة جوابية موقعة من المحامية روت بار مساعدة وزير الدفاع أيهود باراك بخصوص قيام قوات الجيش بإغلاق مكاتب ومؤسسات الجمعية الخيرية وجمعية الشبان المسلمين في الخليل، ومصادرة أملاكها، الأمر الذي أدى إلى شلل الخدمات التي قدمتهما الجمعيتان على مدى عشرات السنين لآلاف الأيتام في محافظة الخليل.وأكدت مساعدة الوزير في رسالتها أن المعلومات الإستخباراتية تفيد أن هذه الجمعيات تتبع لحركة حماس "الإرهابية!!!"على حد قولها، وتعمل على نشر روح الجهاد لتجنيد الشباب للإنضمام لحماس من أجل محاربة إسرائيل.
أرسلت وزارة الدفاع برسالة جوابية موقعة من المحامية روت بار مساعدة وزير الدفاع أيهود باراك بخصوص قيام قوات الجيش بإغلاق مكاتب ومؤسسات الجمعية الخيرية وجمعية الشبان المسلمين في الخليل، ومصادرة أملاكها، الأمر الذي أدى إلى شلل الخدمات التي قدمتهما الجمعيتان على مدى عشرات السنين لآلاف الأيتام في محافظة الخليل.وأكدت مساعدة الوزير في رسالتها أن المعلومات الإستخباراتية تفيد أن هذه الجمعيات تتبع لحركة حماس "الإرهابية!!!"على حد قولها، وتعمل على نشر روح الجهاد لتجنيد الشباب للإنضمام لحماس من أجل محاربة إسرائيل.

وقالت: "كل المعلومات تشير على أن هذه الجمعيات تعمل تحت غطاء ألعمل الخيري، رغم أن ما تفعله يختلف كلياً عن ذلك، مشيرة أن الجمعيات قامت بتحويل مبالغ كبيرة لناشطي حركة حماس وعائلتهم".
وأضافت: "إسرائيل ترى في هذه الجمعيات خطراً كبيرا على أمنها ، ولهذا السبب قامت بإقتحام مبنى الجمعية وإغلاق جميع مؤسساتها حتى إشعار أخر ".
وقد استنكر الشيخ إبراهيم عبدالله هذا القرار، مشيرا إلى: "وأنه ومن خلال اتصالاته بالقائمين على الجمعيات الخيرية في الخليل والتي تعرضت مؤخرا إلى الإغلاق، واطلاعه على كثير من المعلومات المتعلقة بعملها، لا يمكن أن نضع قرار الاحتلال الإسرائيلي هذا إلا في سياق ملاحقة المؤسسات الاجتماعية والأهلية في المجتمع الفلسطيني من اجل زيادة الضغط عليه بأخس الوسائل، ولفرض شروط الاحتلال عليه، الأمر الذي نرفضه بشكل كامل.". وعليه فقد قرر رئيس الحركة الإسلامية ترأس وفد كبير لزيارة الخليل والوقوف عن قرب على مجريات الأمور، واتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة هذا التطور الخطير على الساحة الاجتماعية الفلسطينية.

يذكر أن الجمعيتين المذكورتين تعتبران بمثابة الحضن الدافئ والملاذ الأمن لمئات الطلبة الأيتام والمحتاجين، ومن أعرق الجمعيات في محافظة الخليل، كما وتحظيان بثقة الفلسطينيين وأهل الخير في الداخل والخارج لما حققتاه من إنجازات ضخمة في خدمة الشرائح الفلسطينية الفقيرة.