29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

إطلاق أسماء زياد وتوما على شوارع

باردت بلدية رام الله، قبل أيام، الى إطلاق أسماء مجموعة من الأدباء والمثقفين الفلسطينيين والعرب والعالميين على عدد من شوارع المدينة، ضمن مشروع مئوية البلدية وقد تم إطلاق أسماء: إميل توما وتوفيق زياد وعبد الرحيم محمود ومكسيم غوركي ونزار قباني وناجي العلي وغسان كنفاني وكمال ناصر ومي زيادة وقسطنين زريق وخليل السكاكيني.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 16/07/2009 الساعة 13:34
حجم الخط
إطلاق أسماء زياد وتوما على شوارع
إطلاق أسماء زياد وتوما على شوارع · تصوير: كل العرب

باردت بلدية رام الله، قبل أيام، الى إطلاق أسماء مجموعة من الأدباء والمثقفين الفلسطينيين والعرب والعالميين على عدد من شوارع المدينة، ضمن مشروع مئوية البلدية وقد تم إطلاق أسماء: إميل توما وتوفيق زياد وعبد الرحيم محمود ومكسيم غوركي ونزار قباني وناجي العلي وغسان كنفاني وكمال ناصر ومي زيادة وقسطنين زريق وخليل السكاكيني.



وعقد مؤتمر صحفي في قصر الثقافة في المدينة تكلم فيه السيد الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية، نجل الشهيد عبد الرحيم محمود، الذي ثمن عاليا مبادرة بلدية رام الله، مؤكدا إن هذه المبادرة تدل على مدى احترام رئيسة البلدية وأعضائها لهذه القاعدة التي تؤكد حضارتنا  وانتماءنا وجذورنا، مبينا أن هذا يدل على إحرازنا وتمسكنا بتاريخنا، والتمسك بمن رسم لنا خطوط مستقبلنا .
كذلك تكلم في المؤتمر الصحفي كل من الدكتور لقمان كنفاني شقيق الشهيد غسان كنفاني والدكتور حنا ناصر من عائلة الشهيد كمال ناصر، والدكتور مكسيم ليتفنوف، نائب السفير الروسي عن مكيسم غوركي.
وقد افتتحت نائلة زياد، رفيقة درب توفيق زياد، كلمتها بإلقاء إحدى قصائده وقالت: إنها "بادرة جيدة قامت بها بلدية رام الله بإطلاق أسماء شخصيات سياسية قيادية وأدبية من شعراء وكتاب ومناضلين فلسطينيين وعرب وعالميين على شوارع هذه المدينة، لتبقى ذكراهم خالدة، كما أتمنى أن تقوم كل بلداتنا في فلسطين بمثل هذا العمل وهذه التسميات، إذ أن الأسماء التي تم اختيارها هي أسماء لامعة في تاريخنا الحديث.
وتابعت زياد قائلة، إن الشاعر والمناضل توفيق زياد والمؤرخ الصادق إميل توما، اسمان تركا بهجة في تاريخ شعبنا الفلسطيني الذي بقي لي وطنه بعد نكبة عام 1948 حيث كانا جزءا أساسيا في قيادة هذه الجماهير بقيادة الحزب الشيوعي في هذه المرحلة الهامة من تاريخ كفاحنا، من اجل البقاء والتصدي لسياسة الحكم العسكري وسلب الأرض والتمييز القومي والعنصري.
وأضافت زياد قائلة، لم يكن توفيق زياد شاعرا وأديبا فقط، بل كان مناضلا عنيدا قضى وعُذب في سجون الاحتلال، مما زاده إصرارا على رفض كل أشكال الظلم والتمييز الواقع على شعبه الفلسطيني، وهو صانع وقائد يوم الأرض الخالد، الذي أصبح يوما نضاليا وكفاحيا تحتفي به محليا وعربيا وعالميا.
ثم تحدث مدير معهد إميل توما، عصام مخول، حيث وجه شكر وتقدير خاص لبلدية رام الله ورئيسة البلدية ولجنة التسميات ورئيسها على هذا المشروع المهيب، وهذه اللفتة الرائعة والراقية، وقال إن الأسماء التي تطلق على شوارع رام الله اليوم كلها أسماء أعزها وانتمي إليها ابتداءً من غوركي وصولاً إلى توفيق زياد وإميل توما، واحد هذه الأسماء الخالدة في وجداننا، اعتبره بشكل معين "جدي" في فلسفة الحياة وفلسفة التربية والتعليم وهو الاستاذ الكبير خليل السكاكيني.



وتابع مخول قائلاً: "ليس هذا الشكر والتقدير لرام الله بلدية وبلداً، ينطلق فقط من الخاص الذي يربطني بإميل توما القائد الوطني والمفكر الثوري الشيوعي الاممي الكبير، احد ابرز القادة المؤسسين في عصبة التحرر الوطني الفلسطيني في العام 1943، التي طرح قادتها الشيوعيون الشباب على شعبهم الفلسطيني على طول الطريق وفي كل المفاصل التاريخية، المشروع الوطني البديل، القادر على تجنيبه النكبة والقادر على إنقاذ حقوقه القومية وحريته، وفي طليعتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة، وإميل توما القائد والمؤسس البارز جنبا إلى جنب مع رفيق دربه توفيق طوبى لجريدة الاتحاد، التي صدرت في حيفا ولا تزال منذ العام 1944 ورئيس تحريرها الأول، ومجلة الجديد التي رئس تحريرها لسنوات عديدة، واحد ابرز قادة الحزب الشيوعي الإسرائيلي وصاحب الدور البارز في تأسيس الجبهة الشعبية ضد الحكم العسكري في سنوات الخمسين وفي تأسيس لجنة الدفاع على الأرض والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في العام 1977".
وقالت رئيسة بلدية رام الله، جانيت ميخائيل: لقد اخترنا هذا اليوم ليكون تزامنا مع الذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاد الكاتب والأديب والمناضل غسان كنفاني، الذي اغتالته يد الغدر التي لا تعرف الإنسانية ولا تعرف إلا القتل والتدمير".
وأضافت ميخائيل، إن "احتفالنا اليوم يأتي في خضم ما تتعرض له القدس من مخططات وحملات التهجير لأهلنا وهدم منازلهم وضمن احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية".
وكان آخر المتكلمين في المؤتمر في المؤتمر الصحفي الدكتور تيسير العاروري، رئيس لجنة التسمية والترقيم في البلدية، وقد انهينا قبل مدة المرحلة الأولى التي خصصت لأسماء قرى ومدن مهجرة ومدمرة .
بعد ذلك قام المشاركون بزيارة لضريح الشاعر محمود درويش بعدها انتقلوا في جولة ميدانية لتدشين الشوارع المذكورة.
هذا وقد شارك وفد كبير من الناصرة ضم 25 شخصا من عائلة وأقارب ورفاق وأصدقاء توفيق زياد، كذلك شارك إضافة إلى عصام مخول، وميخائيل اميل توما، نجل المؤرخ اميل توما والكاتب سلمان الناطور.


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد