إبعاد أحمد حمود من المكر عن الاقصى
أصدر ضابط شرطة إسرائيلي في مركز شرطة البلدة القديمة في القدس صباح اليوم الأربعاء 11/2/2009م أمراً يمنع الأخ إحمد حمود من المكر/ منطقة عكا ، من دخول المسجد الأقصى لمدة أسبوعين ، وذلك بعد إعتقال دام لمدة 24 ساعة ، وذلك على خلفية قيام الأخ احمد حمود وعدد من المصلين بالتكبير داخل المسجد الأقصى إحتجاجاً على قيام عشرات المستوطنين ببعض الشعائر الدينية والتلمودية ، والرقصات الجماعية داخل المسجد الأقصى قبل ظهر أمس الثلاثاء .
أصدر ضابط شرطة إسرائيلي في مركز شرطة البلدة القديمة في القدس صباح اليوم الأربعاء 11/2/2009م أمراً يمنع الأخ إحمد حمود من المكر/ منطقة عكا ، من دخول المسجد الأقصى لمدة أسبوعين ، وذلك بعد إعتقال دام لمدة 24 ساعة ، وذلك على خلفية قيام الأخ احمد حمود وعدد من المصلين بالتكبير داخل المسجد الأقصى إحتجاجاً على قيام عشرات المستوطنين ببعض الشعائر الدينية والتلمودية ، والرقصات الجماعية داخل المسجد الأقصى قبل ظهر أمس الثلاثاء .
وفي حديث مع الأخ حمود بعد إطلاق سراحه وتسلمه لأمر منع الدخول للمسجد الأقصى لمدة أسبوعين قال :" لقد استغربت جدا أنا وعشرات المصلين في المسجد الأقصى قبل ظهر يوم امس الثلاثاء قيام عشرات المستوطنين برفع أصواتهم والرقص الجماعي وترديد شعارات دينية يهودية داخل المسجد الأقصى المبارك ، فقمنا بالتكبير ، هذا التصرف او التكبير لم يرق لبعض أفراد الشرطة الإسرائيلية ، فقاموا بإعتقالي والأخ فهمي عباس من المكر ، بعد وقت قصير تمّ إطلاق سراح الزميل فهمي ، اما انا فقد أخضعت لتحقيق مطوّل تضمن الإعتداء الجسدي من قبل عدد من افراد الشرطة ، بالإضافة الى الإستفزاز النفسي ، وقد تمحور الحديث حول دوافعي والمصلين في المسجد الأقصى المبارك للتكبير، فقلت لهم انه يحق لكل مسلم ان يكبّر في المسجد الأقصى ، اما الذي لا يحق له إقتحام المسجد الأقصى والصلاة فيه فهم المستوطنين ، اما السياح الاجانب فإنهم إن دخلوا المسجد الأقصى المبارك فعليهم ان يحترموا حرمة المسجد الأقصى المبارك " ، وأضاف حمود :" خلال التحقيق قام احد أفراد الشرطة بتهديدي قائلا ، يوم ويومين سيأتيكم ليبرمان ويخرجكم من البلاد ، فأجبته نحن في بلادنا ثابتون ولن نخرج منها للأبد ، كما قام المحقق الإسرائيلي بالإستفسار هل انا من الحركة الإسلامية ، وكيف وصلت الى المسجد الأقصى ، فأجبته بأني من الحركة الإسلامية ووصلت الى الأقصى لأداء الصلاة عن طريق " مسيرة البيارق " ، وختم الاخ احمد حمود قوله :" في نهاية الأمر قرر ضابط الشرطة إعتقالي لمدة 24 ساعة ، حيث تم نقلي الى مركز المسكوبية ، وبعد انقضاء المدة ، تم الإفراج عني وتسليمي أمر يمنع دخولي للمسجد الأقصى المبارك لمدة أسبوعين ، وهنا أحب ان اؤكد ان تصرفات الشرطة الإسرائيلية لن تخيفنا بل ستزيدنا نحن المسلمين ترابطا وتواصلاً مع المسجد الأقصى ، لا العكس".