أكثر من 2000 مشارك في مهرجان التجمع
* حسني سلطاني:" دماء الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عنا وعن بلدنا تستغيث بأن نتوحد وأن نصون الطيرة"
* حسني سلطاني:" دماء الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عنا وعن بلدنا تستغيث بأن نتوحد وأن نصون الطيرة"
* د. خالد مطر: "ان التجمع يصبو ان تكون الطيره موحدة بكل ابنائها وعائلتها "
* عبد الهادي منصور: "التجمع لكل الناس"
* د. جمال زحالقة: " صونوا الطيرة موحدة"
* مأمون عبد الحي:" وفق كل استطلاعات الرأي فإن التغيير قادم لا محالة"
شارك ما يزيد عن 2000 مواطن في مهرجان التجمع الوطني الديمقراطي (ض) الإنتخابي في الطيرة وسط أجواء إحتفالية وطنية.
وتحدث في المهرجان الذي تولى عرافته محمود أبو خيط: المرشح الأول في قائمة التجمع السيد حسني سلطاني، والمرشح الثالث في القائمة د. خالد مطر، المربي عبد الهادي منصور، والنائب عن التجمع د. جمال زحالقة والسيد مأمون عبد الحي - مرشح التحالف من أجل الطيرة لرئاسة بلدية الطيرة. كما ألقت الطالبة فيرا عيسى قصيدة الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، "أيها العابرون بين الكلمات".
وأفتتح المهرجان بكلمة سماحة القاضي عبد الحكيم سمارة نيابة عن لجنة الوفاق في الطيرة دعا فيه الى الحفاظ على النسيج الاجتماعي وإلى تهدئة الخواطر تداركاً لأي تصرف غير مسؤول.
قال رئيس قائمة التجمع للعضوية، حسني سلطاني إن "الطيرة لم تشهد مثل هذا المهرجان الوطني منذ عشرات السنين وله دلالة في غاية الأهمية سنشهد تبعاتها لاحقاً بأن التغيير حاصل لا محالة وبأنه تم تثبيت التيار الوطني بشكل راسخ وساطع الأمر الذي يؤكد أن التجمع هو القوة الصاعدة في الساحة الطيراوية، كحزب سياسي وطني فيه شرفاء من كل أطياف الطيرة".
من جانبه قال المرشح الثالث في قائمة التجمع، د. خالد مطر: ان قائمة التجمع واشارتها ( ض ) والتي تشكل امتدادا محليا للحركه القوميه العربيه في هذه البلاد، كانت ولا تزال جزء لا يتجزء من العمل الشعبي والوطني في الطيره وقد شارك ودعم كل عمل وطنيا خدم وحافظ على مصالح هذا البلد".
وقال المربي عبد الهادي منصور في كلمته إن قائمة التجمع الوطني الديمقراطي ليست قائمة فئوية أو حزبية ضيقة بل أنها لكل الناس فيها نشطاء من كل العائلات ومن الطبقات.
وأضاف منصور: "إن التجمع الوطني العريق المعروف بمواقفه الوطنية والإنسانية المشرفة على المستوى البرلماني وعلى الساحة الداخلية، قرر خوض الإنتخابات لعضوية البلدية إنطلاقاً من المسؤولية الملقاة على عاتقه، كغيره من أبناء هذا البلد الغيورين على المصلحة العامة لكل الطيرة، متعالين عن المصالح الشخصية الضيقة كما هو الحال الآن، والتي عانى وما زال يعاني منها كل مواطن في الطيرة، فقرر التجمه أن يساهم بجهود مخلصة ويدعم بكل قوته هذا التحالف الذي يضم كل الغيورين الصادقين للمساهمة في إعمار هذا البلد بأبنائه وأهله، لأن الحال التي وصلت إليها الطيرة حال مأساوية لا تحتمل، كذلك قرر التجمع دعم المرشح مأمون عبد الحي للرئاسة، فهو الأوفر حظاً والقادر على قيادة المركب إلى بر الأمان كما إنه معروف بأخلاقه الحميدة وأمانته وإخلاصه".
وفي السياق ذاته، قال النائب د. جمال زحالقة إن التجمع الوطني الديمقراطي اتخذ قراراً قطرياً بإزاحة كل رؤساء السلطات المحلية العربية المرتبطين بالأحزاب الصهيونية، وفي سبيل ذلك فتح التجمع بابه لتشكيل أكبر تحالفات لإسقاط أولئك الرؤساء.
وأضاف زحالقة: "إن مدينة الطيرة كانت تخرج عشرات الطلاب سنوياً من كافة البلدات وكانت قلبا نابضا للحركة الوطنية، وصدرت المعلمين الى البلدات الأخرى الذين تعلمنا على ايديهم الوطنية مثل المناضل الراحل عبد الرحيم عراقي وآخرين. فيجب إعادة هذا الوجه المشرق والمشرف للطيرة كما عهدناها".
وكانت الكلمة الأخيرة لمرشح الرئاسة مأمون عبد الحي التي جاء فيها: "إن التغيير آت لا محالة لأن إهل الطيرة يريدون التغيير وقد قرروا ذلك بالفعل. إن الادارة الحالية للبلدية أثبتت فشلها في جميع المجالات، وقد شلت العمل البلدي نهائياً ولم تفعل غير التخريب خلال الفترة السابقة حيث لم يعد في الطيرة لا فرق رياضية ولا نوادي للاطفال والشباب ولا متناس ولا أي نشاط تربوي للشباب الذين أصبحوا في الشوارع بدل النوادي والمدارس". وتطرق عبد الحي لقضية البيوت المهددة بالهدم قائلاً إن المعارضة عملت كل ما في وسعها لمنع الهدم سواءً ميدانياً أو عن طريق القضاء. وأضاف أن البلدية كانت الجسم الوحيد الذي عارض المظاهرة والإضراب ضد هدم البيوت. ونفى أن يكون قد وقع على وثيقة تدعو لهدم البيوت وقال إن هذه الجملة أضيفت بشكل تزوير متعمد.











