29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

أزمة قبور في غزة مع تزايد الشهداء

* اضطر أهالي بعض الشهداء الى دفن موتاهم في قبور اقارب لهم

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 12/01/2009 الساعة 15:08
حجم الخط
أزمة قبور في غزة مع تزايد الشهداء
أزمة قبور في غزة مع تزايد الشهداء · تصوير: كل العرب

* اضطر أهالي بعض الشهداء الى دفن موتاهم في قبور اقارب لهم

* صلاح الدين أيوب: "مقبرة الشهداء شرق جباليا التي تتسع لآلاف الموتى وبها قبور جاهزة للدفن منذ فترة طويلة، لا يستطيع أحد ان يدفن فيها في هذا الوقت لأن الاحتلال يستهدف كل من يقترب من الحدود بصواريخه "


مشاهد الدمار والخراب والمعاناة والقتل الجماعي التي ما زال يرتكبها العدوان الاسرائيلي المستمر في قطاع غزة تعجز الكلمات والصور عن تصوير حجم المعاناة الحقيقية التي تخلفها على اهالي القطاع. ويواجه اهالي غزة منذ اكثر من 21 شهرا، نقصا في كل شيء بدءا في مواد البناء مرورا بالمواد الغذائية والطبية والأدوية والوقود. والآن ومنذ بدء العدوان وما خلفه من اعداد كبير من القتلى، ظهرت هناك أزمة جديدة. انها أزمة «القبور» التي يُكرم فيها الميت على وجه السرعة، عملاً بقول رسول الله «إكرام الميت دفنه». وسبب هذه الازمة ضخامة اعداد الضحايا اضافة الى نقص المواد اللازمة لاعداد القبور. 



فلم يشفع لهؤلاء الشهداء تقطيع أجسادهم إلى أشلاء ممزقة وفي أحيان أخرى محروقة لا معالم لها، من شدة القصف المدفعي والصاروخي الذي تعرضوا له، في أن يجدوا قبرا يُكرموا به. وامام هذه المشكلة الخطيرة اضطر أهالي بعض الشهداء الى دفن موتاهم في قبور اقارب لهم.
فمنع إسرائيل دخول مواد البناء والاسمنت منذ عدة أشهر للقطاع، أدى إلى وجود أزمة في القبور. وما فاقم الأزمة وجود مقابر قريبة من الحدود مع اسرائيل ولا يستطيع أحد الوصول إليها خشية من استهدافهم من قبل المدفعية والطيران الحربي الاسرائيليين، مما اضطر بعض ألاهالي لدفن موتاهم في قبور أقارب لهم، حيث فتحوا القبور ووضعوا العظام جانباً ليدفنوا الى جانبها جثة جديدة. وهذا ما حدث مع سامي الحلبي الذي دفن في قبر شقيقه خالد في مقبرة الشيخ رضوان، وهي الحادثة ذاتها تكررت مع ماجد مطير الذي تم دفنه داخل قبر أمه. وقال المواطن يوسف عبد ربه الذي شارك في تشييع جثمان سامي الحلبي: «نظراً لعدم العثور على مكان لدفن الشهيد في مقبرة الشيخ رضوان، اضّطر أهله لفتح قبر والدته ووضعوا عظامها جانباً ومن ثم وضعوا الشهيد سامي». وذكر شهود عيان أن المشهد تكرر مع عدة شهداء آخرين.
بدوره أكد صلاح الدين أيوب الذي يعمل في تجهيز قبور الموتى في مقبرة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، أن أزمة القبور جاءت بسبب عدم وجود اسمنت لتجهيز القبور، مما خلق أزمة منذ عدة أشهر، ولكنَّ حجم الشهداء الذي سقطوا في أيام قلائل كشف المشكلة بسرعة خصوصاً في اليومين الاولين من العدوان. وأضاف، أن مقبرة الشهداء شرق جباليا التي تتسع لآلاف الموتى وبها قبور جاهزة للدفن منذ فترة طويلة، لا يستطيع أحد ان يدفن فيها في هذا الوقت لأن الاحتلال يستهدف كل من يقترب من الحدود بصواريخه وقذائفه المدفعية، ولا يضع محرمات أمامه.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد