ممنوع في القدس وممنوع في رام الله
لم يعد خافيا على احد ان قانون منع لم شمل الفلسطينيين المتزوجين من فلسطينيات يحملن الهوية الاسرائيلية او العكس قد نجح في تشتيت آلاف الاسر ان لم يكن حكم عليها بالاعدام دون ذنب سوى ان الحب والرغبة في اقامة اسرة وانجاب الاطفال هو ما جمع بين روحين. لكن هذا القانون لم يقتصر على ابناء الشعب الواحد فحسب بل طال ايضا الحب الذي جمع بين راقصة الباليه اليهودية ياسمين افيسار من القدس والفنان اسامة زعتر من رام الله المحتلة.قضية هذين الزوجين وصلت مؤخرا الى المحكمة العليا بحثا عن حق مهدور ولم شمل طال انتظاره .افيسار وزعتر تزوجا بعد قصة حب جمعتهما خلال نشاطهما في جمعية الرفق بالحيوان بالقدس، واسامة نحات يركز من خلال فنه على العلاقات التي تجمع بين الديانات السماوية الثلاث اما افيسار فهي خريجة الكلية الاكاديمية للموسيقى في القدس. الاثنان تزوجا على الطريقة الاسلامية واقاما عرسا في القدس ثم تزوجا ايضا في قبرص على الطريقة المدنية، غير ان السلطات الاسرائيلية وضعت العراقيل امام لم شملهما، ويطالب الاثنان من خلال الالتماس الذي قدماه بواسطة المحامي ميخائيل سفاراد باصدار امر احترازي يتيح لافيسار الدخول الى رام الله للعيش مع زوجها او السماح له بدخول اسرائيل والعيش في القدس، تجدر الاشارة هنا الى ان الجيش الاسرائيلي كان اصدر في مطلع الانتفاضة الفلسطينية امرا يمنع الاسرائيليين من دخول المناطق الفلسطينية الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة (منطقة أ) كما ان القانون الاسرائيلي يمنع الفلسطينيين من دخول اسرائيل او الاقامة بها وهو ما يشكل عقبة جدية امام لقاء الاثنين، خلافا لما هو الحال عندما يكون الحديث عن زوجة عربية تحمل الهوية الاسرائيلية حيث لا تمانع السلطات الاسرائيلية في ان تعيش مع زوجها في الضفة الغربية المحتلة.افيسار التي لم تمانع في الانتقال الى رام الله للعيش مع زوجها استندت في طلبها على اقوال القاضي حيشين الذي قال في معرض قراره على التماس قدمته جمعية حقوق المواطن حول عدم قانونية منع لم الشمل "من يتزوج من فلسطينية ليذهب للعيش في جنين" غير ان قرار السطات الاسرائيلية كان اشد قساوة من قرار حيشين اذ رفض دخول افيسار الى رام الله كونها اسرائيلية.ويقول المحامي سفاراد في الالتماس ان رفض السلطات الاسرائيلية بالسماح لزعتر بدخول القدس والاقامة مع زوجته قد تم دون فحص الحالة على حدة وفيما اذا كان زعتر يشكل خطرا امنيا على اسرائيل بل استنادا الى القانون الذي يرى بكل فلسطيني تحت جيل 35 عاما خطرا امنيا. وهو ما اعتبره المحامي سفاراد بمثابة مراسيم طلاق قسرية اجبر عليها الزوجان.ويشير المحامي سفاراد ايضا الى ان قرار السلطات الاسرائيلية بمنع لم شمل موكليه لم يكن من منطلقات شخصية تتعلق بكل واحد منهما انما بسبب انتمائهما القومي مؤكدا ان من حق موكليه ان يجمعهما رباط الزواج والحب والعيش حياة اسرية كريمة.ويورد سفاراد في التماسه مجموعة من القوانين والمعاهدات الدولية التي وقعت اسرائيل عليها وتضرب بها عرض الحائط، معاهدات تضمن عدم المساس بالحياة الاسرية، منها معاهدة الامم المتحدة للحقوق المدنية والسياسية والمعاهدة الاوروبية بخصوص حرية الفرد وغيرها مثل معاهدة جنيف الرابعة للحفاظ على المدنيين في زمن الحرب.ويدعي المحامي سفاراد ان قائد المنطقة الوسطى في الجيش الاسرائيلي ورئيس الادارة المدنية في الضفة الغربية اضافة الى وزير الداخلية الاسرائيلي وهي الجهات الثلاث الذي قدم الالتماس ضدها قد مست بقرارها حق موكليه وحكمت عليهما بالعيش بشكل منفرد دون ان تعطيهما حتى الحق في عرض ادعاءاتهما ووجهة نظرهما .وينهي المحامي سفاراد التماسه بالقول "ياسمين واسامة يبحثان عن مكان يعيشان فيه معا واقامة اسرة وطالما ان موقف السلطات الاسرائيلية بقي على حاله اعتقد انهما يستطيعان تحقيق حلمهما فقط على كوكب المريخ".ويطالب سفاراد باصدار امر احترازي يمكن موكليه بشكل مؤقت من لم شملهما الى حين البت بالالتماس وتحويله الى امر نافذ.
لم يعد خافيا على احد ان قانون منع لم شمل الفلسطينيين المتزوجين من فلسطينيات يحملن الهوية الاسرائيلية او العكس قد نجح في تشتيت آلاف الاسر ان لم يكن حكم عليها بالاعدام دون ذنب سوى ان الحب والرغبة في اقامة اسرة وانجاب الاطفال هو ما جمع بين روحين. لكن هذا القانون لم يقتصر على ابناء الشعب الواحد فحسب بل طال ايضا الحب الذي جمع بين راقصة الباليه اليهودية ياسمين افيسار من القدس والفنان اسامة زعتر من رام الله المحتلة.قضية هذين الزوجين وصلت مؤخرا الى المحكمة العليا بحثا عن حق مهدور ولم شمل طال انتظاره .افيسار وزعتر تزوجا بعد قصة حب جمعتهما خلال نشاطهما في جمعية الرفق بالحيوان بالقدس، واسامة نحات يركز من خلال فنه على العلاقات التي تجمع بين الديانات السماوية الثلاث اما افيسار فهي خريجة الكلية الاكاديمية للموسيقى في القدس. الاثنان تزوجا على الطريقة الاسلامية واقاما عرسا في القدس ثم تزوجا ايضا في قبرص على الطريقة المدنية، غير ان السلطات الاسرائيلية وضعت العراقيل امام لم شملهما، ويطالب الاثنان من خلال الالتماس الذي قدماه بواسطة المحامي ميخائيل سفاراد باصدار امر احترازي يتيح لافيسار الدخول الى رام الله للعيش مع زوجها او السماح له بدخول اسرائيل والعيش في القدس، تجدر الاشارة هنا الى ان الجيش الاسرائيلي كان اصدر في مطلع الانتفاضة الفلسطينية امرا يمنع الاسرائيليين من دخول المناطق الفلسطينية الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة (منطقة أ) كما ان القانون الاسرائيلي يمنع الفلسطينيين من دخول اسرائيل او الاقامة بها وهو ما يشكل عقبة جدية امام لقاء الاثنين، خلافا لما هو الحال عندما يكون الحديث عن زوجة عربية تحمل الهوية الاسرائيلية حيث لا تمانع السلطات الاسرائيلية في ان تعيش مع زوجها في الضفة الغربية المحتلة.افيسار التي لم تمانع في الانتقال الى رام الله للعيش مع زوجها استندت في طلبها على اقوال القاضي حيشين الذي قال في معرض قراره على التماس قدمته جمعية حقوق المواطن حول عدم قانونية منع لم الشمل "من يتزوج من فلسطينية ليذهب للعيش في جنين" غير ان قرار السطات الاسرائيلية كان اشد قساوة من قرار حيشين اذ رفض دخول افيسار الى رام الله كونها اسرائيلية.ويقول المحامي سفاراد في الالتماس ان رفض السلطات الاسرائيلية بالسماح لزعتر بدخول القدس والاقامة مع زوجته قد تم دون فحص الحالة على حدة وفيما اذا كان زعتر يشكل خطرا امنيا على اسرائيل بل استنادا الى القانون الذي يرى بكل فلسطيني تحت جيل 35 عاما خطرا امنيا. وهو ما اعتبره المحامي سفاراد بمثابة مراسيم طلاق قسرية اجبر عليها الزوجان.ويشير المحامي سفاراد ايضا الى ان قرار السلطات الاسرائيلية بمنع لم شمل موكليه لم يكن من منطلقات شخصية تتعلق بكل واحد منهما انما بسبب انتمائهما القومي مؤكدا ان من حق موكليه ان يجمعهما رباط الزواج والحب والعيش حياة اسرية كريمة.ويورد سفاراد في التماسه مجموعة من القوانين والمعاهدات الدولية التي وقعت اسرائيل عليها وتضرب بها عرض الحائط، معاهدات تضمن عدم المساس بالحياة الاسرية، منها معاهدة الامم المتحدة للحقوق المدنية والسياسية والمعاهدة الاوروبية بخصوص حرية الفرد وغيرها مثل معاهدة جنيف الرابعة للحفاظ على المدنيين في زمن الحرب.ويدعي المحامي سفاراد ان قائد المنطقة الوسطى في الجيش الاسرائيلي ورئيس الادارة المدنية في الضفة الغربية اضافة الى وزير الداخلية الاسرائيلي وهي الجهات الثلاث الذي قدم الالتماس ضدها قد مست بقرارها حق موكليه وحكمت عليهما بالعيش بشكل منفرد دون ان تعطيهما حتى الحق في عرض ادعاءاتهما ووجهة نظرهما .وينهي المحامي سفاراد التماسه بالقول "ياسمين واسامة يبحثان عن مكان يعيشان فيه معا واقامة اسرة وطالما ان موقف السلطات الاسرائيلية بقي على حاله اعتقد انهما يستطيعان تحقيق حلمهما فقط على كوكب المريخ".ويطالب سفاراد باصدار امر احترازي يمكن موكليه بشكل مؤقت من لم شملهما الى حين البت بالالتماس وتحويله الى امر نافذ.