اخاء واتحاد!
كل فلسطيني في شتى ارجاء الارض شعر بالخزي والعار جراء اندلاع المواجهات بين حركتي فتح وحماس، وبلغ الامر بالصحفي الفلسطيني الشهير عبد الباري عطوان ان يكتب موقفا واضحا وصريحا حول الامر، جاء فيه انه يخجل من كونه فلسطينيا، وهذا يعني انه يتوجب علينا ان نحمي بعضنا البعض وان لا نجعل الخلافات في الرأي والمواقف تقودنا الى صراعات مسلحة والذي يدفع ثمنها بالتالي الانسان الفلسطيني، ،ابن جلدتنا وشريكنا في النضال من اجل احقاق الحق وانتزاع الدولة المستقلة والشرعية التي نستحق ، وعلاقة ما اسوق هنا بالرياضة وبالذات لهذا الاسبوع علاقة مباشرة ، فغدا السبت يشهد استاد الدوحة لقاء ديربي العرب في الدرجة الممتازة ويجمع بين فريقي اتحاد سخنين والاخاء الناصرة، وشهدت هذه اللقاءات في السابق صدامات واقتتالا وتكسير ممتلكات وسيارات، وبالتالي تدخلت الشرطة واعتقلت وضربت، والدنيا كل الدنيا تفرجت علينا، لا بل هزئت منا، نتقاتل علشان خاطر لعبة كرة قدم لا تقدم ولا تؤخر، نرفض النتيجة حتى لو كانت التعادل! اذا لماذا نخوض غمار المباريات ما دمنا نرفض نتيجتها ، او نأتي مع سبق الاصرار كي نسب ونشتم ونضرب ونعكر صفو الاجواء . والشرطة تعد العدة للقاء الغد وتطالب باحتياطات خاصة وتفرض شروطا خاصة لهذا اللقاء منطلقة من ان حربا على الابواب، وما علينا الا ان نحضر اللقاء تحت اوامر الشرطة! لماذا؟ السنا ابناء شعب واحد وملة واحدة، يربطنا مصير واحد؟! لماذا لا تتحدث الصحافة العبرية عن ضرورة ضبط النفس قبل لقاء ديربي تل ابيب وفي الماضي غير البعيد ديربي حيفا والقدس، صحيح ان الجمهور اليهودي يدخل الى الملعب قنابل صوتية وحارقة ويرميها الى داخل الملعب وهذه سلوكيات مرفوضة لم تجد الشرطة لها جوابا حتى اليوم والاتحاد العام لكرة القدم لم يقدم على انزال عقوبات صارمة بحق الفرق التي يخلُّ انصارها بالنظام العام.غدا ديربي العرب في الممتازة، الاتحاد من سخنين والاخاء من الناصرة ويتحتم علينا ان نخرج موحدين متآخين دون التعصب اكثر من اللازم، علينا ان نصفق للفريق الفائز وان نترفع عن صغائر الامور، آن الاوان ان تمر مباراة ديربي بسلام، دون عراك ودون ان نجعل من انفسنا فرجة للآخرين، اعقلوا وتعقلوا وتصرفوا وفق سلوكيات مجتمعنا وفيه الكثير من القيم الاخلاقية والانسانية واذا ما حافظنا عليها فاننا نحفظ انفسنا من كل سوء ومكروه.ومن الحب ما قتل.. يا مستر بلاتيني!قبل اجراء الانتخابات لرئاسة الاتحاد الاوروبي لكرة القدم التي اجريت الجمعة الماضي صرح النجم الفرنسي الاسطوري، ميشيل بلاتيني انه يعشق اسرائيل ورياضييها، ومقابل هذا العشق والود حظي بصوت ممثل اتحاد الكرة الاسرائيلي( اسرائيل في الاتحاد الاوروبي رغم انها دولة اسيوية!) وتسربت معلومات مفادها ان رئيس الاتحاد الاسرائيلي ايتشي مناحيم تجند لنصرة بلاتيني واقنع الكثيرين من رؤساء الاتحادات في اوروبا للتصويت لبلاتيني الذي فاز على السويدي ليونارد يوهانس بـ 72 صوتا مقابل 32 . وفور ظهور النتائج قال بلاتيني: اشكر اسرائيل على دورها، احبها وسأرد على ذلك بتحسين اوضاعها الرياضية!يا مستر بلاتيني لا تنس ان اسرائيل بعدوانها على لبنان قطعت اوصال هذا الوطن ودمرت ملاعب كثيرة فتعطل الدوري اللبناني، وها هو لبنان يدفع ثمن تبعات عدوان تموز، ولا تنس ايضا ان فلسطين تدفع ثمن الاحتلال والدوري معطل لان الوطن يتعرض للقصف والعدوان ، فالاولى والاجدر ان تعمل على انصاف المظلومين حقهم، لا ان تتملق لاسرائيل اكثر من اللازم، واحذر ثم احذر لان من الحب ما قتل!ولكن لماذا نعتب عليه ، فهو منحدر من بلد الامبريالية - فرنسا- التي احتلت الجزائر، وما زالت تنبش عن مصالحها الضيقة في العالم العربي.
كل فلسطيني في شتى ارجاء الارض شعر بالخزي والعار جراء اندلاع المواجهات بين حركتي فتح وحماس، وبلغ الامر بالصحفي الفلسطيني الشهير عبد الباري عطوان ان يكتب موقفا واضحا وصريحا حول الامر، جاء فيه انه يخجل من كونه فلسطينيا، وهذا يعني انه يتوجب علينا ان نحمي بعضنا البعض وان لا نجعل الخلافات في الرأي والمواقف تقودنا الى صراعات مسلحة والذي يدفع ثمنها بالتالي الانسان الفلسطيني، ،ابن جلدتنا وشريكنا في النضال من اجل احقاق الحق وانتزاع الدولة المستقلة والشرعية التي نستحق ، وعلاقة ما اسوق هنا بالرياضة وبالذات لهذا الاسبوع علاقة مباشرة ، فغدا السبت يشهد استاد الدوحة لقاء ديربي العرب في الدرجة الممتازة ويجمع بين فريقي اتحاد سخنين والاخاء الناصرة، وشهدت هذه اللقاءات في السابق صدامات واقتتالا وتكسير ممتلكات وسيارات، وبالتالي تدخلت الشرطة واعتقلت وضربت، والدنيا كل الدنيا تفرجت علينا، لا بل هزئت منا، نتقاتل علشان خاطر لعبة كرة قدم لا تقدم ولا تؤخر، نرفض النتيجة حتى لو كانت التعادل! اذا لماذا نخوض غمار المباريات ما دمنا نرفض نتيجتها ، او نأتي مع سبق الاصرار كي نسب ونشتم ونضرب ونعكر صفو الاجواء . والشرطة تعد العدة للقاء الغد وتطالب باحتياطات خاصة وتفرض شروطا خاصة لهذا اللقاء منطلقة من ان حربا على الابواب، وما علينا الا ان نحضر اللقاء تحت اوامر الشرطة! لماذا؟ السنا ابناء شعب واحد وملة واحدة، يربطنا مصير واحد؟! لماذا لا تتحدث الصحافة العبرية عن ضرورة ضبط النفس قبل لقاء ديربي تل ابيب وفي الماضي غير البعيد ديربي حيفا والقدس، صحيح ان الجمهور اليهودي يدخل الى الملعب قنابل صوتية وحارقة ويرميها الى داخل الملعب وهذه سلوكيات مرفوضة لم تجد الشرطة لها جوابا حتى اليوم والاتحاد العام لكرة القدم لم يقدم على انزال عقوبات صارمة بحق الفرق التي يخلُّ انصارها بالنظام العام.غدا ديربي العرب في الممتازة، الاتحاد من سخنين والاخاء من الناصرة ويتحتم علينا ان نخرج موحدين متآخين دون التعصب اكثر من اللازم، علينا ان نصفق للفريق الفائز وان نترفع عن صغائر الامور، آن الاوان ان تمر مباراة ديربي بسلام، دون عراك ودون ان نجعل من انفسنا فرجة للآخرين، اعقلوا وتعقلوا وتصرفوا وفق سلوكيات مجتمعنا وفيه الكثير من القيم الاخلاقية والانسانية واذا ما حافظنا عليها فاننا نحفظ انفسنا من كل سوء ومكروه.ومن الحب ما قتل.. يا مستر بلاتيني!قبل اجراء الانتخابات لرئاسة الاتحاد الاوروبي لكرة القدم التي اجريت الجمعة الماضي صرح النجم الفرنسي الاسطوري، ميشيل بلاتيني انه يعشق اسرائيل ورياضييها، ومقابل هذا العشق والود حظي بصوت ممثل اتحاد الكرة الاسرائيلي( اسرائيل في الاتحاد الاوروبي رغم انها دولة اسيوية!) وتسربت معلومات مفادها ان رئيس الاتحاد الاسرائيلي ايتشي مناحيم تجند لنصرة بلاتيني واقنع الكثيرين من رؤساء الاتحادات في اوروبا للتصويت لبلاتيني الذي فاز على السويدي ليونارد يوهانس بـ 72 صوتا مقابل 32 . وفور ظهور النتائج قال بلاتيني: اشكر اسرائيل على دورها، احبها وسأرد على ذلك بتحسين اوضاعها الرياضية!يا مستر بلاتيني لا تنس ان اسرائيل بعدوانها على لبنان قطعت اوصال هذا الوطن ودمرت ملاعب كثيرة فتعطل الدوري اللبناني، وها هو لبنان يدفع ثمن تبعات عدوان تموز، ولا تنس ايضا ان فلسطين تدفع ثمن الاحتلال والدوري معطل لان الوطن يتعرض للقصف والعدوان ، فالاولى والاجدر ان تعمل على انصاف المظلومين حقهم، لا ان تتملق لاسرائيل اكثر من اللازم، واحذر ثم احذر لان من الحب ما قتل!ولكن لماذا نعتب عليه ، فهو منحدر من بلد الامبريالية - فرنسا- التي احتلت الجزائر، وما زالت تنبش عن مصالحها الضيقة في العالم العربي.