اجدُ نفسي ّ صغيراً ...
عِندما أبــدَأُ
عِندما أبــدَأُ
بِوصفكـِ ...
تَختفـيّ ألكَلماتـُ
مِنْ مُخيّلتـي ،
وَيستقيــلُ ألقلمْ !
وَأعجـزُ أن أتحَدى
جمالكـِ ألساحـرْ
فأجدُ أننـيّ
جَاسوساً حقيراً
يتحــدى جمالَ حبيبتهِ ،
عَينيكـِ حبيبتـي
ألشمسُ وَالقمـرْ
شَمساً تَغربُ
وقَمرا ً يشرقُ
داخلَ كَوكبان ِ
يدورانِ ِ بفضاء ِ عينيكـِ
لا أعرفُ إن كـُنتُ
غًبيا ً
حينما أحبَبتـُكـِ
وجَعلتُ كُلّ حَياتـي
تَنوءُ بكـِ ،
وَلا أعرفُ
إن كُنتُ أحمقاً
حينَما دَونتُ
لكـِ بقلبــي
مملكة َ حُب ٍ
تحمـلُ حُبكـِ .
إخترتكـِ من بين ِ
سائر ِ ألنساءْ
وَأحببتكـِ أنتِ فقط ،
وَلا أعرفُ لماذا !!
أجدُ نَفسي صَغيراً
حينما ألقاكـِ
أخجلُ منْ نفسي
ويقتحمُ ألخوفُ قلبـي
حتى أنسى
مَن أنتِ !
إعذرينـي يا حبيبتـي
إعذرينـي ...
فأنا أجدُ نَفسي صَغيراً !