اجتماع ممثلي حزب الله والمستقبل
* اجتماع او اكثر عقد بين الحريري والخليل وتراجع منسوب الاشكالات في مناطق التماس بدرجة كبيرة..
* اجتماع او اكثر عقد بين الحريري والخليل وتراجع منسوب الاشكالات في مناطق التماس بدرجة كبيرة..
* تأكيدات امين عام حزب الله للنائب الحريري بأن لا عداءات شخصية بينه وبين احد بما في ذلك رئيس اللجنة التنفيذية للقوات اللبنانية..
* تعقيد عملية القبض على امير تنظيم فتح الاسلام في مخيم عين الحلوة عبد الرحمن عوض..
تعقد لجنة المتابعة التي تضم ممثلين عن حزب الله وحركة امل وتيار المستقبل اجتماعا يوم الجمعة المقبل هو الثالث منذ لقاء الامين عام حزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري في ثكنة الحلو التابعة لمديرية قوى الامن الداخلي لتحديد ساعة الصفر للانطلاق بالمرحلة الثالثة من ازالة كل مراحل الاستفزاز وتشمل: طريق المطار وبيروت الكبرى بما فيها الضاحية الجنوبية ذات الغالبية الشيعية.

الحريري، جعجع وجنبلاط
ويأتي هذا الاجتماع بعد سلسلة لقاءات ضمت النائب الحريري والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، وجاءت في اطار ما اتفق عليه سياسيا وثنائيا بين الحريري ونصر الله في اللقاء الذي جمعهما الشهر الماضي في الضاحية الجنوبية.
وأوضحت مصادر تيار المستقبل ان اجتماعا او اكثر عقد بين الحريري والخليل في اطار ما اتفق بين الجانبين، خاصة وان تقديرات الامنيين تحدثت عن نتائج وانعكاسات ميدانية ايجابية، حيث تراجع منسوب الاشكالات في مناطق التماس بدرجة كبيرة.
واشارت المصادر الى ان القناة المفتوحة وظيفتها الاساسية صياغة تنسيق مشترك ازاء القضايا التي تحتاج الى مواقف محددة من الجانبين سواء على مستوى الحكومة او على مستوى المناطق والانماء.
إلى ذلك، لم تستبعد مصادر مطلعة ان تتوسع اللقاءات لتشمل رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس اللجنة التنفيذية للقوات اللبنانية د. سمير جعجع بحيث تمهد للقاءات ثنائية في وقت لاحق بين نصر الله وجنبلاط، ونصرالله وجعجع وذلك بناء على تأكيدات امين عام حزب الله للنائب الحريري بأن لا عداءات شخصية بينه وبين احد بما في ذلك رئيس اللجنة التنفيذية للقوات اللبنانية وعداءات بين حزب الله والقوات، واذا كان هناك خلاف وهذا امر طبيعي لكن حتى الخلاف لا يمنع ان يحصل لقاء بيننا وبين جعجع في الوقت المناسب، خاصة وان الرجل على المستوى الشخصي تصرف دائما وفق الاصول واللياقات.

في غضون ذلك استمر الاشتباك الاعلامي المخابراتي حول التسريبات والتوقيفات والاتهامات في ظل تعقيد عملية القبض على امير تنظيم فتح الاسلام في مخيم عين الحلوة عبد الرحمن عوض الذي يخشى مطلعون ان يتحول الى "ابو محجن" اخر نتيجة عراقيل منظمات فلسطينية، وتزامنت هذه التساؤلات مع الاجتماع الموسع الذي عقد في ثكنة الشهيد محمد زغيب في صيدا وشاركت فيه اكثر من 55 شخصية فلسطينية من مخيم عين الحلوة وتم خلاله طرح مشكلة الخيارات المتاحة للقبض على عوض داخل المخيم.
ووفق المعلومات الفلسطينية فان الجيش اللبناني طلب رسميا تسليمه عوض ونائبه اسامة الشهابي ومعهما مسؤولين اخرين في التنظيم متهمين بالتورط في اعتداءات امنية ضد الجيش وهم يوسف شبايطة ونعيم عباس ومحمد الدوخي.
وتفيد المعلومات ان عوض ومساعديه انتقلوا قبل ثمانية واربعين ساعة من المكان الذي كانوا يتواجدون فيه في حي الصفصاف في مخيم عين الحلوة الى مخيم الطوارئ القريب من منطقة انتشار الجيش في تعمير عين الحلوة، وهم في حالة استنفار كبرى لمواكبة اية تطورات حيث شوهدوا وهم يتخذون استعدادات قتالية.
وأوضحت المعلومات ان الوفد الفلسطيني الذي اجتمع بمدير مخابرات الجيش في الجنوب العقيد عباس ابراهيم والعقيد على شحرور ابدى استعداده للتعاون وبذل قصارى الجهد لانهاء هذا الملف، رافضا تحويل الخيم الى رهينه.