اتهام حكومة اسرائيل بارتكاب الجرائم
* اسرائيل تسعى لإنتاج مرحلة جديدة لتصفية القضية الفلسطينية. تقوم الحكومة الإسرائيلية وبقرار رسمي اتخذ في أروقة مجلسها المصغر بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ونابلس في الضفة الغربية وغيرهما، مستهدفة بذلك ليس تجويع الشعب الفلسطيني فحسب، بل تركيعه لفرض املاءاتها السياسية عليه واجباره على قبول شروطها للتسوية بل لتصفية القضية برمتها.لذلك ندعو جميع أبناء شعبنا الفلسطيني في القطاع والضفة وجميع أماكن تواجده لنبذ خلافاتهم وفئويتهم التي قادت الى إراقة الدماء ومزقت الوحدة الوطنية النضالية ضد الإحتلال، ندعوهم الى رص الصفوف وترسيخ الوحدة الوطنية لأنه الرد الصحيح لمواجهة هذا العدوان المجرم.إن قتل المدنيين من الأطفال والشيوخ والنساء منهم، يهدف الى خلق أجواء أمنية فردية وجماعية غير مستقرة، لتشكل الحاضنة لولادة "مرحلة التصفية" تصفية القضية الفلسطينية برمتها، وتقويض ثوابتها الوطنية التي سقط دفاعاً عنها أرتال من الشهداء ومنهم القادة رموز نضال شعبنا الوطني الذين قادوا نضاله لأكثر من أربعين عاماً ونيف وعلى رأسهم القائد الرمز ياسر عرفات.
* اسرائيل تسعى لإنتاج مرحلة جديدة لتصفية القضية الفلسطينية. تقوم الحكومة الإسرائيلية وبقرار رسمي اتخذ في أروقة مجلسها المصغر بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ونابلس في الضفة الغربية وغيرهما، مستهدفة بذلك ليس تجويع الشعب الفلسطيني فحسب، بل تركيعه لفرض املاءاتها السياسية عليه واجباره على قبول شروطها للتسوية بل لتصفية القضية برمتها.لذلك ندعو جميع أبناء شعبنا الفلسطيني في القطاع والضفة وجميع أماكن تواجده لنبذ خلافاتهم وفئويتهم التي قادت الى إراقة الدماء ومزقت الوحدة الوطنية النضالية ضد الإحتلال، ندعوهم الى رص الصفوف وترسيخ الوحدة الوطنية لأنه الرد الصحيح لمواجهة هذا العدوان المجرم.إن قتل المدنيين من الأطفال والشيوخ والنساء منهم، يهدف الى خلق أجواء أمنية فردية وجماعية غير مستقرة، لتشكل الحاضنة لولادة "مرحلة التصفية" تصفية القضية الفلسطينية برمتها، وتقويض ثوابتها الوطنية التي سقط دفاعاً عنها أرتال من الشهداء ومنهم القادة رموز نضال شعبنا الوطني الذين قادوا نضاله لأكثر من أربعين عاماً ونيف وعلى رأسهم القائد الرمز ياسر عرفات.

وعليه نطالب السلطة الوطنية الفلسطينية وقادتها، بإتخاذ مواقف صارمة ضد إنتاج مرحلة التصفية هذه ووضع حد لبعض قيادتها الذين يشرعنون هذه البضاعة سواء كان ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
إن إدعاء هؤلاء أن بناء الدولة يتطلب ذلك، هو إدعاء لذر الرماد بالعيون، لأن الخلط بين البناء والتحرير لا يقود إلا الى فوضى وتصفية القضية وليس الى دولة.