اتفاق التهدئة بين اسرائيل وحماس
* تساؤلات في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وشكوك حول التهدئة وامكانية صمودها*نوعم شاليط والد الجندي الأسير غلعاد شاليط يهدد حكومة اولمرت بالتوجه الى المحكمة العليا للالتماس ضد اتفاق التهدئة
* تساؤلات في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وشكوك حول التهدئة وامكانية صمودها*نوعم شاليط والد الجندي الأسير غلعاد شاليط يهدد حكومة اولمرت بالتوجه الى المحكمة العليا للالتماس ضد اتفاق التهدئة
هل ستصمد التهدئة التي تم التوصل اليها بين اسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية؟ سؤال يطرح بقوة في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في ظل الشكوك لصمودها لفترة طويلة.
صباح اليوم اوقفت اسرائيل وحماس العمليات العسكرية وبدأت التهدئة في الساعة السادسة صباحا، ليس قبل ان تشهد المنطقة مقتل مسلح فلسطيني بقصف صاروخي واصابة اخر بجراح بالقرب من الشريط الحدودي مع اسرائيل، اضافة الى اصابة عدد من المسلحين الفلسطينيين في غارات جوية اسرائيلية.
ووجه ايهود اولمرت رئيس الحكومة الإسرائيلية اليوم تحذيرا الى حماس قائلا إن التهدئة بمثابة الفرصة الأخيرة امام حماس لتجنب اجتياح اسرائيلي وعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة.

واصدرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بيانا فور دخول التهدئة يومها الأول جاء فيه"ان وقف اطلاق النار ليس بالحري هدية لاسرائيل محذرة اياها من أي خرق لها".
وجاء في البيان ان "كتائب القسام مستعدة لتوجيه ضربة قوية تهز الكيان الصهيوني اذا لم يلتزم الإسرائيليون بكل بنود التهدئة".
واعتبر نوعم شاليط والد الجندي المخطوف جلعاد شاليط اتفاق التهدئة الذي توصلت اليه الحكومة الاسرائيلية مع حركة المقاومة حماس نقضا صارخا لوعودات رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت للعائلة في السابق، حول موقفه الرافض للتهدئة بدون اطلاق سراح الجندي الاسير.
وهاجم نوعم شاليط بعنف رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الأمن ايهود براك ووزيرة الخارجية تسيبي لفني، وهدد بالالتماس الى محكمة العدل العليا ضد الاتفاق.
واكد ان اتفاق التهدئة الذي لم يشمل حتى التطرق الى مصير الجندي الاسير جلعاد شاليط هو عبارة عن خطأ فادح يعيد الى الاذهان سلسة من الاخطاء التي ارتكبتها اسرائيل سابقا خلال اتصالاتها ومفاوضاتها لتحرير جنود اسرى ومنها ما كان سببا مباشرا للمصير المجهول الذي حل بالملاح رون اراد الذي وقع اسيرا بأيدي حركة امل اللبنانية في عام 1986 خلال احدى الغارات الاسرائيلية في جنوب لبنان ولم تتمكن اسرائيل من العثور عليه حتى يومنا والحصول على علامة واحدة تؤكد وجوده على قيد الحياة.