29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

اتعذب من جوزي الشرس

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصره قصة من الحياة نُشر: 26/04/2009 الساعة 17:23
حجم الخط
اتعذب من جوزي الشرس
اتعذب من جوزي الشرس · تصوير: كل العرب

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة


وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية..


الرسالة هي التالية:

 السلام عليكم جميعا انا شابه عمري 23 سنه أصلي والحمدالله اشكي همومي لربي الذي يراني اتعذب من قبل جوزي الشرس متجوزه من سنتين تذوقت معني العذاب من قبل هذا الجواز العنيف والمحزن قبل ان اتجوز احببت شابا احببنا بعضناكثيرا كان قلبي وروحي وعمري احببته لكل معني الكلمه كنت خالصه له وهو ايضا كان يحترمني ويقدر حبي له وعندما تقدم الي ليخطبني اهلي رفضوه وقتلوني لانني أحببته وفي يوم التالي تجوزت بسرعه وبصدمه كبيره وحتى الان انا في صدمه لماذا فعلو بي هكذا .. جوزي عمره 33 سنه ... لا يحبني ولا يقدرني ولا يحترمني دائما يصرخ وغاضبا ويتركني وحدي في البيت وممنوع اخرج من البيت حتى عند اهلى وعند صديقاتي لانني جميله اذهب انجبنا طفل سميته بأسم حبيبي الذي كان مخلص لي وحتى الان هو يحبني وانا كذلك عندما ارى طفلي اره حبيبي.. جوزي دائما مشغول في شغله يدخل المنزل في منتصف اليل يصرخ في وجهي ويبدأ ببمارسة الجنس معي بكل عنف بكل عنف وبكل شراسه وينتهى ويخرج من البيت انا فعلا لا اتحمل لا اتحمل ابدا ماذا افعل انا انسانه حنونه وطيبة القلب محتاجه لقلوب رائعه وحنونه متل قلبي


موقع "العرب" يوجه عناية الزوار الى انه بامكانهم ارسال مشاكلهم وتساؤلاتهم الى الموقع لاخد رأي الزوار فيها على alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد