ابراهيم صرصور يزور ستة اسرى من عرب الداخل في سجن جلبوع الإسرائيلي
زار الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، الأحد 8.5.2011 ، ستة من أسرى الحرية من عرب الداخل : وليد دقه ، ماهر يونس ، مخلص برغال ، علي عمرية ، سمير سرساوي واحمد أبو جابر ، وذلك في سجن جلبوع الإسرائيلي .
زار الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، الأحد 8.5.2011 ، ستة من أسرى الحرية من عرب الداخل : وليد دقه ، ماهر يونس ، مخلص برغال ، علي عمرية ، سمير سرساوي واحمد أبو جابر ، وذلك في سجن جلبوع الإسرائيلي .

في الزيارة أطْلَعَ الشيخُ صرصور الأسرى على آخر التطورات بشأن الاتصالات والمكاتبات الأخيرة مع الجهات الإسرائيلية الرسمية ، والهيئات الحقوقية المحلية والدولية ، والنتائج التي تم التوصل إليها بخصوص عدد كبير من الملفات ذات الصلة بظروف حياتهم في السجن بعد مرور أكثر من عقدين عليهم فيها ، كما وجرى تقييم معمق لمشهد صفقة تبادل الأسرى ، وما تسرب من معلومات تفيد بأن صفقة ما بخصوص الجندي الإسرائيلي ( شاليط ) يمكن أن تخرج إلى النور من غير أن تشمل أسرى الحرية من الداخل ومن القدس الشرقية ، الأمر الذي نفاه رئيس الوزراء الفلسطيني في مقابلة مع جريدة ( حديث الناس ) الجمعة الماضية ، كما نفاه عدد من قادة ( حماس ) في أكثر من موقع ، مؤكدين على أن أنهم لن يقبلوا بصفقة لا تشمل أسرى الحرية من الداخل والقدس لاعتبارات دينية وأخلاقية ووطنية تفرض التعامل مع الحركة الأسيرة الفلسطينية كحركة واحدة موحدة ، ولاعتبارات سياسية لا يمكن أن تسمح بسابقة خطيرة لم تقبلها الفصائل الفلسطينية في كل صفقات التبادل السابقة ، ولا يمكن ( لحماس ) أن تسمح للتاريخ أن يسجلها في صفحاتها النضالية.
اتفاق المصالحة الوطنية
هذا وجرى تقييم للأوضاع العامة على الساحتين الفلسطينية والدولية ، خصوصا وأن الزيارة جاءت بعد أيام من التوقيع على اتفاق المصالحة الوطنية بين فتح وحماس وباقي المنظمات الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة ، حيث تم تبادل وجهات النظر حول الموضوع من حيث أثرها المتوقع على الوضع الفلسطيني والصراع مع إسرائيل ، وفرص تحريك مياه مفاوضات السلام الراكدة على ضوء الموقف الدولي منها ومن صورة المشهد السياسي الجديد على الساحة الفلسطينية حسبما جاءت تفاصيله في الاتفاق ، وانعكاسات المصالحة على مجريات المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى / شاليط . في السياق ذاته كان تسلم الشيخ صرصور رسائل من أسرى الداخل موجهة لنواب كتلة التغيير والإصلاح في القدس ورام الله وغزة ، ولرئيسة لجنة شؤون الأسرى والمعتقلين في المجلس التشريعي الفلسطيني ، إضافة إلى بيان للرأي العام ، يدعون فيها إلى الإصرار على التمسك بحقهم في الحرية في إطار أية صفقة لتبادل الأسرى ، وعدم التخلي عنهم بحال من الأحوال مهما كانت الظروف . هذا وكان وجه الشيخ صرصور بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني نداء إلى الجهات ذات الصلة بصفقة ( شاليط ) إلى شمل أسرى الداخل ، وعدم السماح بحال من الأحوال لوضع لم يحدث سابقا في تاريخ صفقات التبادل باستثناء أسرى الداخل ، الأمر الذي تعتبره الجماهير العربية خيانة عظمى لقضية مجموعة من المناضلين أفنوا زهرة شبابهم في السجون خدمة للقضية الفلسطينية ولفترات بلغت العقود الثلاثة تقريبا في غياهب السجون .







