ابراهيم زياد من كفرمندا: لم نعد نحتمل الحياة ومستنقعات المجاري من حولنا
ابراهيم زياد: يبدو أن ما يقوم به المسؤولون هو تهدئة أوجاع وليس حلا جذريا للأمر
ابراهيم زياد: يبدو أن ما يقوم به المسؤولون هو تهدئة أوجاع وليس حلا جذريا للأمر
كانت توجهاتنا كانت عديدة للشركة المسؤولة إلا أن احدا لا يعيرنا اهتمام ولا نسمع سوى الوعود
المياه العادمة من قنوات تصريف مياه المجاري ونتيجة للضغط المتزايد على الشبكة تفيض من القنوات الرئيسية الأمر الذي يؤدي الى جريانها على وجه الارض
المسؤولون عن شركة المياه يتوجهون للمكان ويقومون بضخ المياه وسحبها من المجرى إلا أنه سرعان ما تفيض مرة أخرى وتملئ المجرى ويتحول الأمر الى مستنقع جديد
هل يطيق المسؤولون الأكارم هذا الوضع لأنفسهم ولأفراد عائلاتهم نحن على قناعة أنهم لا يقبلون المرض والمكاره الصحية لافراد عائلاتهم فلماذا يقبلونه لنا كمواطنين في هذه القرية
عبّر العديد من سكان حي المعاصر وهو الحي الغربي في قرية كفرمندا، عن امتعاضهم مما اسموها باللامبالاة التي يبديها المسؤولون في اتحاد سلطة المياه والمجاري في منطقة شفاعمرو، والتي تنطوي قرية كفرمندا تحت مسؤوليتها، في قضايا المياه والمجاري. وذلك لعدم تجاوبهم مع النداءات المتكررة من السكان في الحي بالعمل على ايجاد السبل الكفيلة بإنهاء معاناة السكان المتضايقين من المياه العادمة التي تجري كالنهر من أمام المنازل، بسبب انسدادات في خطوط المجاري الأمر الذي يتسبب بانتشار الروائح الكريهة والباعوض في الحي والمناطق القريبة.
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع الحاج ابراهيم زياد أحد سكان الحي فقال: "إن المياه العادمة من قنوات تصريف مياه المجاري ونتيجة للضغط المتزايد على الشبكة تفيض من القنوات الرئيسية الأمر الذي يؤدي الى جريانها على وجه الارض وتتحول الى مستنقعات للمياه العادمة الآسنة ومرتعاً للجراثيم والحشرات والذباب وانتشار الروائح الكريهة، وهي في المنطقة المحاذية للشارع الرئيسي بجانب المنازل، والجيران تنتابهم مخاوف على اطفالهم الذين يتوجهون للمدارس صباحاً ويعودون بعد الظهيرة، وخشية من تزايد الأمراض المختلفة التي يمكن أن تجلبها هذه المياه العادمة".
معاناة يومية
وأضاف ابراهيم زياد لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب: "إن الجيران جميعاً يتوجهون للمسؤولين أن يزوروا المنطقة الموبوءة والاطلاع عن كثب عما يدور عنه الحديث والتأكد من صحة الأقوال التي نقولها، فهي أمام مرآى الناس جميعاً وليست هناك حاجة للكلام، فإن المناظر التي تقشعر منها الأبدان كفيلة بالتعريف على المعاناة اليومية التي نعيشها والتي تكاد أن تجعلنا نكره الجلوس في المنازل أو حتى على الشرفات نتيجة الباعوض والقوارض والحشرات والروائح، فهل يطيق المسؤولون الأكارم هذا الوضع لأنفسهم ولأفراد عائلاتهم، ونحن على قناعة أنهم لا يقبلون المرض والمكاره الصحية لافراد عائلاتهم، فلماذا يقبلونه لنا كمواطنين في هذه القرية".
حل جذري
وأكد الحاج ابراهيم زياد لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب: "المسؤولون عن شركة المياه يتوجهون للمكان ويقومون بضخ المياه وسحبها من المجرى إلا أنه سرعان ما تفيض مرة اخرى وتملأ المجرى ويتحول الأمر الى مستنقع جديد، وكما يبدو أن ما يقومون به هو تهدئة أوجاع وليس حلا جذريا للأمر ونحن في الحي لا يمكننا احتمال هذا الاسلوب من الخدمة الذي ينبع من سوء الادارة، وكانت توجهاتنا عديدة للشركة المسؤولة إلا أن احدا لا يعيرنا أي اهتمام ولا نسمع سوى الوعود، ونحن الآن نحمل هذه الشركة المسؤولية الكاملة عما يحدث لسكان الحي".
وعد الشركة بالرد
هذا واجرى مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اتصالات عديدة مع الناطق بلسان اتحاد المياه في منطقة شفاعمرو وسامي هواري وطلب منه التعقيب على الاتهامات التي يوجهها اهالي الحي للإتحاد، ووعد بأن يقوم بالرد كتابة على ذلك إلا أنه وخلال اسبوع لم يرد. وقام مراسل موقع العرب مرة اخرى واعاد على الطلب، وتلقى الوعد بأن تقوم الشركة بالرد، إلا أنه ومنذ عشرة أيام ونحن ننتظر إلا أن احداً لم يرد، وسننشر الرد حال وصوله الينا.




















