إيران تنفي مزاعم معارضة بإنشاء موقع نووي جديد
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض قال أنه حصل على معلومات "موثقة" بخصوص مجمع قيد الإنشاء تحت الأرض في منطقة جبلية قرب بلدة دماوند شرقي العاصمة طهران
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض قال أنه حصل على معلومات "موثقة" بخصوص مجمع قيد الإنشاء تحت الأرض في منطقة جبلية قرب بلدة دماوند شرقي العاصمة طهران
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يسعى إلى إنهاء حكم رجال الدين في إيران وهو الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
الجمهورية الإسلامية:
برنامج الطاقة النووية مخصص للأغراض السلمية فقط وترفض اتهامات الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي وراء اكتساب القدرة على تصنيع أسلحة نووية
عباس عراقجي:
هذه المزاعم هي إستمرار لإختلاق القصص من جانب الجماعة المفلسة (مجاهدي خلق)" والمنظمة "الإرهابية" تفتقر إلى المصداقية
لم يحدد المجلس الوطني للمقاومة نوع النشاط النووي الذي يعتقد أنه سيجري في المنشأة الجديدة المزعومة فور استكمالها
نفت إيران يوم أمس الجمعة مزاعم مجموعة معارضة في المنفى بأن الجمهورية الإسلامية تبني سرا منشأة نووية جديدة تحت الأرض. وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض يوم الخميس إنه حصل على معلومات "موثقة" بخصوص مجمع قيد الإنشاء تحت الأرض في منطقة جبلية قرب بلدة دماوند شرقي العاصمة طهران.

عباس عراقجي
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس عراقجي قوله "هذه الأنباء عارية عن الصحة تماما ومرفوضة." وتقول الجمهورية الإسلامية إن برنامج الطاقة النووية مخصص للأغراض السلمية فقط وترفض اتهامات الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي وراء اكتساب القدرة على تصنيع أسلحة نووية.
إنهاء حكم رجال الدين
وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من باريس مقرا له كشف عن منشأة تخصيب اليورانيوم الإيرانية في نطنز وأخرى للماء الثقيل في اراك عام 2002. غير أن بعض المحللين يقولون إن المجلس له أجندة سياسية. ويسعى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى إنهاء حكم رجال الدين في إيران وهو الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي حاربت بجانب قوات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينات القرن العشرين.
إختلاق القصص
وقال عراقجي "هذه المزاعم هي إستمرار لإختلاق القصص من جانب الجماعة المفلسة (مجاهدي خلق)" مضيفا أن المنظمة "الإرهابية" تفتقر إلى المصداقية. ولم يحدد المجلس الوطني للمقاومة نوع النشاط النووي الذي يعتقد أنه سيجري في المنشأة الجديدة المزعومة فور استكمالها.