إيران ترحب بالحوار النووي
*سولانا دعا لاستئناف المحادثات بين الجانبين من أجل بدء مرحلة جديدة من التعاون قال التلفزيون الايراني يوم الاثنين ان سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الايرانيين أبلغ خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي أن طهران سترحب بالحوار حول "تعاون بناء" مع القوى العالمية الست.وقالت الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا يوم الاربعاء انها ستطلب من سولانا دعوة ايران الى اجتماع لايجاد "حل دبلوماسي لهذه القضية المهمة" في اشارة الى الخلاف حول خطط طهران النووية المثيرة للجدل.
*سولانا دعا لاستئناف المحادثات بين الجانبين من أجل بدء مرحلة جديدة من التعاون قال التلفزيون الايراني يوم الاثنين ان سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الايرانيين أبلغ خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي أن طهران سترحب بالحوار حول "تعاون بناء" مع القوى العالمية الست.وقالت الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا يوم الاربعاء انها ستطلب من سولانا دعوة ايران الى اجتماع لايجاد "حل دبلوماسي لهذه القضية المهمة" في اشارة الى الخلاف حول خطط طهران النووية المثيرة للجدل.

جليلي وسولانا خلال لقاء سابق بينهما
ومثل الامر تغييرا كبيرا في السياسة الاميركية في ظل حكم الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي كان سلفه في الرئاسة جورج بوش يرفض الاتصال المباشر بطهران طالما لم توقف نشاطها النووي الذي يخشى الغرب أن يكون ستارا لتطويرها قنابل.
وترفض ايران الاتهام واستبعدت مرارا وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم التي يمكن أن تكون لها أغراض مدنية وعسكرية. وتقول طهران انها تهدف فقط الى توليد الكهرباء.
وذكر التلفزيون أن جليلي أجرى محادثات مع سولانا عبر الهاتف دون أن يحدد متى جرت المكالمة.
وأضاف التلفزيون أن سولانا دعا لاستئناف المحادثات بين الجانبين من أجل بدء مرحلة جديدة من التعاون.
وتابع التقرير أن بالرغم من أن جليلي "رب بالحوار بين ايران والدول الست بشأن التعاون البناء"، لا أنه "أكد على ضرورة تصحيح فهم الحقائق والتطورات الدولية".
ونقل التقرير عن جليلي قوله أيضا ان ايران ستصدر بيانا رسميا ردا على بيان القوى الست.
وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد يوم الخميس ان طهران ستكون مستعدة للمحادثات مع الغرب اذا كانت تستند الى الاحترام والعدل.
وعرضت ادارة أوباما "بداية جديدة" من التواصل الدبلوماسي اذا أرخت ايران قبضتها بعد ثلاثين عاما من انعدام الثقة المتبادل بين الخصمين.
وتقول الجمهورية الاسلامية الايرانية انها تريد أن ترى تغييرا حقيقيا في السياسة الأميركية عما كانت عليه أيام ادارة بوش التي قادت حملة لعزل طهران بسبب برنامجها النووي.
وقال أحمدي نجاد في مقابلة مع مجلة دير شبيجل الالمانية نشرت الاسبوع الماضي "نتحدث باحترام بالغ عن باراك اوباما. لكننا واقعيون. نريد ان نرى تغييرات جوهرية".
وعلى الرغم من مد يدها لطهران فان محللين ودبلوماسيين يقولون ان ادارة أوباما ستكون واقعية فيما يتعلق بفرصها في احراز تقدم كما انها تدرك أن ايران قد تستغل المحادثات في شراء الوقت لاستكمال برنامجها النووي.
وبينما تسعى للتواصل مع ايران تهدد واشنطن أيضا بفرض عقوبات أكثر صرامة عليها اذا استمرت في تحدي مطالب الامم المتحدة لوقف أنشطتها النووية الحساسة.
ورفض أحمدي نجاد مجددا في المقابلة مع المجلة الالمانية مطالب وقت تخصيب اليورانيوم. وقال "هذه النقاشات قديمة.. انتهى وقتها".
وللتأكيد على عزم ايران المضي قدما في نشاطها النووي رغم الضغوط الغربية افتتح أحمدي نجاد الاسبوع الماضي أول مجمع لانتاج الوقود النووي في ايران.