29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

إنهيار الجدار الحديدي في مقبرة مأمن الله في الموقع المخطط للبناء

قالت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها الأحد  بأنه بقدر من الله تعالى ، إنهار الجدار الحديدي العالي الذي كانت شركات إسرائيلية وأمريكية قد بنته حول جزء من مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس ، كخطوة من خطوات تجهيز الموقع لبناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " على جزء من المقبرة الإسلامية التاريخية ، وهو الأمر الذي عارضه جهات إسلامية وعربية ومن بينهم " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ، واضافت " مؤسسة الأقصى " أن الجدار الحديدي إنهار كليا من الجهة اليسرى ، مع كل مركباته ، الأمر الذي كشف عن حقيقة ما يجري وراء هذا الجدار الحديدي ، حيث حال بناء الجدار الحديدي قبل نحو اربع سنوات من معرفة حجم وحقيقة ما يجري من أعمال وراء السياج الحديدي منذ مطلع العام 2006م . هذا وقام يوم السبت وفد من " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " وقف على رأسه الحاج سامي رزق الله " أبو اسامة " – مسؤول لجنة المقدسات في " مؤسسة الأقصى " وأحد متولي وقف مقبرة مأمن الله – والسيد عبد المجيد محمد – متابع ملف المقدسات في " مؤسسة الأقصى " – بالإضافة الى الشيخ علي أبو شيخة – مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - بزيارة الموقع وقاموا بدخول الجزء المسيج ، حيث أكدوا أن شركات إسرائيلية وأمريكية والتي بدأت بتنفيذ أعمال تمهيدية وحفرية قامت خلال هذه الفترة والتي أغلقت فيها هذا الجزء من المقبرة قامت بطمس ونبش مئات القبور ورفات الأموات والهياكل التي كانت في الموقع واستمرت بمسلسل إنتهاكاتها لمقبرة مأمن الله ، الى ذلك ما زال يتواصل ملف الإعتراض القوي على مشروع بناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " على مساحة نحو 25 دونما من مساحة مقبرة مأمن الله ، يتفاعل عالميا ، رغم صدور قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية قبل أكثر من عام بالسماح ببناء هذا " المتحف " على جماجم وعظام المسلمين ، ورد الإلتماس الذي كانت قدمته " مؤسسة الأقصى " و" مؤسسة كرامة " ضد بناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " مطلع العام 2006 وإيقاف العمل فيما يسمى بـ " متحف التسامح " بموجب قرار إحترازي في حينه استمر لمدة نحو ثلاث سنوات ، وفي هذه الايام وصل ملف الإعتراض والرفض لهذا المشروع الى جهات دولية مثل هيئة الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان في العالم من خلال الحملة الأهلية للحفاظ على مقبرة مأمن الله المقدسية ، وهي الحملة التي يشارك فيها عائلات مقدسية ممن دفن آباؤهم وأجدادهم في المقبرة ، تلاقي هذه الحملة تجاوباً إيجابياً ويزداد عدد الرافضين لبناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " على جزء من مقبرة مأمن الله ، والمطالبين بطبيعة الحال بوقف بناء هذا " المتحف " على المقبرة الإسلامية التاريخية ، والتي دفن فيها عدد من الصحابة العلماء والفقهاء والشهداء . كما أن المُخطِط الدولي " فرانك جيري " لما يسمى بـ " متحف التسامح " قدم إستقالته من الإستمرار بالتخطيط لهذا " المتحف " . 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 07/03/2010 الساعة 20:48 آخر تحديث: الساعة 12:13
حجم الخط
إنهيار الجدار الحديدي في مقبرة مأمن الله في الموقع المخطط للبناء
إنهيار الجدار الحديدي في مقبرة مأمن الله في الموقع المخطط للبناء · تصوير: كل العرب

قالت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها الأحد  بأنه بقدر من الله تعالى ، إنهار الجدار الحديدي العالي الذي كانت شركات إسرائيلية وأمريكية قد بنته حول جزء من مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس ، كخطوة من خطوات تجهيز الموقع لبناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " على جزء من المقبرة الإسلامية التاريخية ، وهو الأمر الذي عارضه جهات إسلامية وعربية ومن بينهم " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ، واضافت " مؤسسة الأقصى " أن الجدار الحديدي إنهار كليا من الجهة اليسرى ، مع كل مركباته ، الأمر الذي كشف عن حقيقة ما يجري وراء هذا الجدار الحديدي ، حيث حال بناء الجدار الحديدي قبل نحو اربع سنوات من معرفة حجم وحقيقة ما يجري من أعمال وراء السياج الحديدي منذ مطلع العام 2006م . هذا وقام يوم السبت وفد من " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " وقف على رأسه الحاج سامي رزق الله " أبو اسامة " – مسؤول لجنة المقدسات في " مؤسسة الأقصى " وأحد متولي وقف مقبرة مأمن الله – والسيد عبد المجيد محمد – متابع ملف المقدسات في " مؤسسة الأقصى " – بالإضافة الى الشيخ علي أبو شيخة – مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - بزيارة الموقع وقاموا بدخول الجزء المسيج ، حيث أكدوا أن شركات إسرائيلية وأمريكية والتي بدأت بتنفيذ أعمال تمهيدية وحفرية قامت خلال هذه الفترة والتي أغلقت فيها هذا الجزء من المقبرة قامت بطمس ونبش مئات القبور ورفات الأموات والهياكل التي كانت في الموقع واستمرت بمسلسل إنتهاكاتها لمقبرة مأمن الله ، الى ذلك ما زال يتواصل ملف الإعتراض القوي على مشروع بناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " على مساحة نحو 25 دونما من مساحة مقبرة مأمن الله ، يتفاعل عالميا ، رغم صدور قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية قبل أكثر من عام بالسماح ببناء هذا " المتحف " على جماجم وعظام المسلمين ، ورد الإلتماس الذي كانت قدمته " مؤسسة الأقصى " و" مؤسسة كرامة " ضد بناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " مطلع العام 2006 وإيقاف العمل فيما يسمى بـ " متحف التسامح " بموجب قرار إحترازي في حينه استمر لمدة نحو ثلاث سنوات ، وفي هذه الايام وصل ملف الإعتراض والرفض لهذا المشروع الى جهات دولية مثل هيئة الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان في العالم من خلال الحملة الأهلية للحفاظ على مقبرة مأمن الله المقدسية ، وهي الحملة التي يشارك فيها عائلات مقدسية ممن دفن آباؤهم وأجدادهم في المقبرة ، تلاقي هذه الحملة تجاوباً إيجابياً ويزداد عدد الرافضين لبناء ما يسمى بـ " متحف التسامح " على جزء من مقبرة مأمن الله ، والمطالبين بطبيعة الحال بوقف بناء هذا " المتحف " على المقبرة الإسلامية التاريخية ، والتي دفن فيها عدد من الصحابة العلماء والفقهاء والشهداء . كما أن المُخطِط الدولي " فرانك جيري " لما يسمى بـ " متحف التسامح " قدم إستقالته من الإستمرار بالتخطيط لهذا " المتحف " . 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد