إنّه لفخر واعتزاز.. رحم الله الحاج حسني عباس- بقلم: أبو وهيب
إنها زيادة الأيمان, والرصيد, والمقام, والرفعة, عند الله تعالى. بما فعلته عائلة عباس خاصّة وأهل كفركنا عامّة إلى أهلنا في القدس عامّة وعائلة سائق الحافلة خاصّة من تسامح وعفو وصفح إنها الأخلاق الإسلامية والعربية نحن شعب واحد وأمة واحدة وأصحاب قضية ّواحدة بارك الله فيكم يا آل عباس ويا أهل هذا البلد الطيّب جعلنا الله وأيّكم من الصابرين ومن المحتسبين. إنا لله وأنا إليه راجعون, إن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطئنا لم يكن ليصيبنا فحسبنا الله ونعم الوكيل. أسكنك الله فسيح جناته أيها الحاج حسني أنت وأبيك الحاج فخري حسن عباس بإذنه تعالى ,خمسة وأربعون يوما وما زال القلب يعتصر ألما على فراق الوالد وان كان هذا الحزن يرافقه الطمأنينة لأن الوالد كان من أهل الصلاح والفلاح وكذلك الابن بإذن الله تعالى. وها نحن نعزّي أنفسنا ونعزّيكم الأهل آل عباس بوفاة الحاج الابن البكر الحاج حسني أبو فخري نسأل الله أن يسكنهما الله في عليين بإذنه تعالى. إنّها المحبة من الله وعظم الجزاء من خلال عظم البلاء, البلاء الذي يتعرّض لأصحابه المؤمنين ليميز الله الخبيث من الطيب , والصابر من الكافر , والحامد والمسترجع من الساخط ,جعلنا وإياكم الله من الحامدين والمسترجعين ومن أهل الحمد لله رب العالمين وإنا لله وإنا إليه راجعون. إنها الزيادة في الرصيد والمقام عند الله والبشرى من الله تعالى للصابرين على البلاء, (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولائك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون). لنعلم جميعا بأنّ الصبر سبب لدخول الجنّة والنجاة من النار . ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضرّاء وزلزلوا حتّى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إنّ نصر الله قريب). ويقول عليه الصلاة والسلام "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وأن الله عزّ وجل إذا أحبّ قوما ابتلاهم فمن صبر فله صبره ومن سخط فله السّخط", جعلنا الله وإياكم من الصابرين ومن المحتسبين بإذنه تعالى. صليت يوم الحادث صلاة العشاء في مسجد عمر بن الخطاب ورأيت أهل الفقيد وإخوته في المسجد, والله لهذا أمر يبعث بالطمأنينة والسكينة والتسليم لأمر الله تعالى, القلوب تعلقّت في المساجد في السرّاء أو الضرّاء, ليرفع الله الدرجات ,ويضاعف الحسنات, ويكفّر الخطيئات, حتى يدخلنا الجنات بإذنه تعالى, تتنزّل رحمة الله على المؤمنين من خلال ابتلائهم وصبرهم واحتسابهم على مصائبهم . (واصبر فأنّ الله لا يضيع أجر المحسنين), يقول عليه الصلاة والسلام "إن العبد لتكون له الدرجة في الجنة حتى يبلغها بشيء من عمله فيبتليه الله بالبلاء فيبلغ تلك الدرجة". نسال الله لنا ولكم أن ننال الدرجات العلى من خلال صبرنا واحتسابنا بما كتب الله وقدّر لنا. (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المتوكلون). حسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإنا إليه راجعون. أسكنكما الله فسيح جناته وجعل قبوركما روضة من رياض الجنّة بإذنه تعالى آمين.. آمين.
إنها زيادة الأيمان, والرصيد, والمقام, والرفعة, عند الله تعالى. بما فعلته عائلة عباس خاصّة وأهل كفركنا عامّة إلى أهلنا في القدس عامّة وعائلة سائق الحافلة خاصّة من تسامح وعفو وصفح إنها الأخلاق الإسلامية والعربية نحن شعب واحد وأمة واحدة وأصحاب قضية ّواحدة بارك الله فيكم يا آل عباس ويا أهل هذا البلد الطيّب جعلنا الله وأيّكم من الصابرين ومن المحتسبين. إنا لله وأنا إليه راجعون, إن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطئنا لم يكن ليصيبنا فحسبنا الله ونعم الوكيل. أسكنك الله فسيح جناته أيها الحاج حسني أنت وأبيك الحاج فخري حسن عباس بإذنه تعالى ,خمسة وأربعون يوما وما زال القلب يعتصر ألما على فراق الوالد وان كان هذا الحزن يرافقه الطمأنينة لأن الوالد كان من أهل الصلاح والفلاح وكذلك الابن بإذن الله تعالى. وها نحن نعزّي أنفسنا ونعزّيكم الأهل آل عباس بوفاة الحاج الابن البكر الحاج حسني أبو فخري نسأل الله أن يسكنهما الله في عليين بإذنه تعالى. إنّها المحبة من الله وعظم الجزاء من خلال عظم البلاء, البلاء الذي يتعرّض لأصحابه المؤمنين ليميز الله الخبيث من الطيب , والصابر من الكافر , والحامد والمسترجع من الساخط ,جعلنا وإياكم الله من الحامدين والمسترجعين ومن أهل الحمد لله رب العالمين وإنا لله وإنا إليه راجعون. إنها الزيادة في الرصيد والمقام عند الله والبشرى من الله تعالى للصابرين على البلاء, (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولائك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون). لنعلم جميعا بأنّ الصبر سبب لدخول الجنّة والنجاة من النار . ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضرّاء وزلزلوا حتّى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إنّ نصر الله قريب). ويقول عليه الصلاة والسلام "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وأن الله عزّ وجل إذا أحبّ قوما ابتلاهم فمن صبر فله صبره ومن سخط فله السّخط", جعلنا الله وإياكم من الصابرين ومن المحتسبين بإذنه تعالى. صليت يوم الحادث صلاة العشاء في مسجد عمر بن الخطاب ورأيت أهل الفقيد وإخوته في المسجد, والله لهذا أمر يبعث بالطمأنينة والسكينة والتسليم لأمر الله تعالى, القلوب تعلقّت في المساجد في السرّاء أو الضرّاء, ليرفع الله الدرجات ,ويضاعف الحسنات, ويكفّر الخطيئات, حتى يدخلنا الجنات بإذنه تعالى, تتنزّل رحمة الله على المؤمنين من خلال ابتلائهم وصبرهم واحتسابهم على مصائبهم . (واصبر فأنّ الله لا يضيع أجر المحسنين), يقول عليه الصلاة والسلام "إن العبد لتكون له الدرجة في الجنة حتى يبلغها بشيء من عمله فيبتليه الله بالبلاء فيبلغ تلك الدرجة". نسال الله لنا ولكم أن ننال الدرجات العلى من خلال صبرنا واحتسابنا بما كتب الله وقدّر لنا. (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المتوكلون). حسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإنا إليه راجعون. أسكنكما الله فسيح جناته وجعل قبوركما روضة من رياض الجنّة بإذنه تعالى آمين.. آمين.