إندلاع حريق هائل في منزل سخنيني
إندلعت السنة النيران مساء الاحد في إحدى غرف منزل السيد سامي شلاعطة، وإمتدت السنة النيران إلى عدد من الغرف الجانبية، فيما إنتشرت أعمدة الدخان السام إلى جميع زوايا المنزل، ويرجح البعض أن سبب إندلاع الحريق هو الابقاء على مدفئة حطب مشتعلة، فيما خرج جميع أفراد العائلة من المنزل، وكانوا حينها متواجدون في الطابق الارضي، وبفضل الله لم يصب أحد بأذى.
إندلعت السنة النيران مساء الاحد في إحدى غرف منزل السيد سامي شلاعطة، وإمتدت السنة النيران إلى عدد من الغرف الجانبية، فيما إنتشرت أعمدة الدخان السام إلى جميع زوايا المنزل، ويرجح البعض أن سبب إندلاع الحريق هو الابقاء على مدفئة حطب مشتعلة، فيما خرج جميع أفراد العائلة من المنزل، وكانوا حينها متواجدون في الطابق الارضي، وبفضل الله لم يصب أحد بأذى.

ويقول السيد حمد فاعور طربية أن الامر لا يحتمل، فبعد أن أجرينا الاتصالات بسلطة المطافئ، إلا أن أحداً لم يصل إلا بعد أن إستدعينا سيارة ضخ المياه الخاصة لعمل المجاري، وقمنا باطفاء الحريق، وبعد مضي ساعة وربع وصلت أول سيارة إطفائية، كما وعبر عن إشمئزازه من هذا التعامل الفظ مع المواطنين العرب في البلاد.

وتساءل طربية لماذا يتم التعامل معنا بهذا الشكل فسخنين تعدادها الـ 30 الف نسمة والقرى العربية المجاورة تعد أكثر من 100 الف انسان وليس بهذه المنطقة أي سيارة اطفائية التي تساعد في إخماد الحرائق كمقدمة لحضور الطواقم الاخرى.

وقال طارق طبعوني إن الامر مؤسف حقاً كيفية معالجة الامور الطارئة التي تحدث في الوسط العربي، فان السخط على هذه المؤسسات الحكومية كبير ولا يمكن غض النظر عن مثل هذه التصرفات العنصرية.
هذا ووصلت الشرطة وسيارات الاسعاف وسيارة الاطفائية، الا انهم لم يجدوا بماذا يساعدوا به كون الحريق تم اخماده، ولم يكن أي اصابات بحمد الله، فيما تسبب الحريق باضرار جسيمة للمنزل.




السيد حمد فاعور طربية













