26° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

إنتظريني/ بقلم: يوسف حمدان

إنتظريني لكِ أن تنسحبي عتباً أو حزناً .. وتجافيني. لكنكِ لن تنسيني. فرغيفك معجونٌ من ذرات طحيني. ودموعُك تنضحُ من حزني المكنونِ. وغيابُكِ .. مثل حضوركِ .. يُذكي نارَ حنيني. روحي.. إن شئتِ .. ولكنك لن تبتعدي. أنا مزروعٌ فيكِ كأشجار الزيتونِ. لا يُعقلُ بُعدي عنكِ وبُعدُكِ عني.. فإنا لا أوجدُ إلا حيث تكوني. *** أنا من طينكِ .. قمحُك من لون جبيني. لن تأخذني منك الحفّارةُ .. أشواك الصبّارِ ستحميني. لن تأخذني منك الدبابةُ .. سوف تخبئني أشجارُ التينِ. أنتِ الحلمُ المتجذّرُ في أعماق يقيني. أنت اللحنُ المتناغمُ مع آهات شجوني. أنت نشيدٌ يتفجّرُ من إعصار جنوني. لن يأخذك الغاصبُ مني .. ويلٌ للغاصبِ من طوفاني. *** شمسُكِ سرُّ حياتي انتظريني! حتى لو حاد سبيلي عنكِ قليلا .. انتظريني! حتى لو ضلت عنك نجومي في الليل التائهِ إنتظريني! وإذا ما اقتلعتني أنواءٌ عاتيةٌ ذات نهارٍ مضطربٍ إنتظريني! سأعود إليكِ بُعيْد خريفٍ عَوْدَ الأوراقِ الخضراء إلى الأغصانِ.. وإذا ما امتصتني أضواءٌ نائيةٌ.. ذات مساءٍ محتبسٍ.. إنتظريني!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 04/03/2015 الساعة 20:05 آخر تحديث: الساعة 07:43
حجم الخط
إنتظريني/ بقلم: يوسف حمدان
إنتظريني/ بقلم: يوسف حمدان · تصوير: كل العرب

إنتظريني لكِ أن تنسحبي عتباً أو حزناً .. وتجافيني. لكنكِ لن تنسيني. فرغيفك معجونٌ من ذرات طحيني. ودموعُك تنضحُ من حزني المكنونِ. وغيابُكِ .. مثل حضوركِ .. يُذكي نارَ حنيني. روحي.. إن شئتِ .. ولكنك لن تبتعدي. أنا مزروعٌ فيكِ كأشجار الزيتونِ. لا يُعقلُ بُعدي عنكِ وبُعدُكِ عني.. فإنا لا أوجدُ إلا حيث تكوني. *** أنا من طينكِ .. قمحُك من لون جبيني. لن تأخذني منك الحفّارةُ .. أشواك الصبّارِ ستحميني. لن تأخذني منك الدبابةُ .. سوف تخبئني أشجارُ التينِ. أنتِ الحلمُ المتجذّرُ في أعماق يقيني. أنت اللحنُ المتناغمُ مع آهات شجوني. أنت نشيدٌ يتفجّرُ من إعصار جنوني. لن يأخذك الغاصبُ مني .. ويلٌ للغاصبِ من طوفاني. *** شمسُكِ سرُّ حياتي انتظريني! حتى لو حاد سبيلي عنكِ قليلا .. انتظريني! حتى لو ضلت عنك نجومي في الليل التائهِ إنتظريني! وإذا ما اقتلعتني أنواءٌ عاتيةٌ ذات نهارٍ مضطربٍ إنتظريني! سأعود إليكِ بُعيْد خريفٍ عَوْدَ الأوراقِ الخضراء إلى الأغصانِ.. وإذا ما امتصتني أضواءٌ نائيةٌ.. ذات مساءٍ محتبسٍ.. إنتظريني!

نيويورك 4/3/2015

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net 


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد