إنتبهي عزيزتي حواء: لا ترتبطي بشاب منتهي الصلاحية
الرجل الذي لا يفهم من الحياة سوى الجمود، ويتهم اهتماماتك العاطفية بالسذاجة والسطحية والتفاهة، ولا يستطيع التفريق بين الجد والهزل ويتخذ الحياة بصورة جامدة جدا يعتبر رجلا منتهى الصلاحية
الرجل الذي لا يفهم من الحياة سوى الجمود، ويتهم اهتماماتك العاطفية بالسذاجة والسطحية والتفاهة، ولا يستطيع التفريق بين الجد والهزل ويتخذ الحياة بصورة جامدة جدا يعتبر رجلا منتهى الصلاحية
تتعرفين على الرجل الذى انتهت صلاحيته عبر بضع خطوات: عند حوارك معه اسأليه عن طموحاته في عمله أولا، فالرجل يستمد قوته وإحساسه بالرجولة من مزاولة العمل والطموح فيه، فإن وجدت أن طموحاته محدودة جدا ورجل روتيني يحب التقيد بنظام ثابت للعمل، فهذا ملمح من ملامح انتهاء صلاحيته كشخص فعال ومبهج، إن لاحظت بخلا في التعبير عن مشاعره فلا تتعجلي وتتهميه بانتهاء الصلاحية، ولكن تحدثي معه ووجهي نظره أكثر من مرة أنك تستاءين من صمته وعدم التعبير عن مشاعره، فإن تمادى ولم يستجب لعواطفك ولم يهتم بالأشياء التى تفرحك وتضايقك فهو رجل بخيل في مشاعره، وتلك صفة أساسية ومهمة في تقدير انتهاء صلاحيته، قبل هذا كله راقبى ردوده عليك عندما تسألينه عن شىء، فإن أجابك بأنه اختبر من الحياة ما لا تستطيعين إدراكه، وقلل من شأنك، وهو الآن يبغى الراحة والسكون، فتأكدي تماما من أن حياتك تسير في الاتجاه الخاطىء، اتجاه الحياة الجامدة لشخص يشتاق أن تهبه الحياة المعاش المبكر، الرجل المهمل فى مظهره، الذي تبدو على ملامحه علامات الشيخوخة المبكرة فقط لأنه لا يعرف كيف يضحك ولا يمتلك أو يقدر روح الدعابة.

الرجل الذي لا يفهم من الحياة سوى الجمود، ويتهم اهتماماتك العاطفية بالسذاجة والسطحية والتفاهة، ولا يستطيع التفريق بين الجد والهزل ويتخذ الحياة بصورة جامدة جدا يعتبر رجلا منتهى الصلاحية، الرجل الذي يبنى إحساسه بنفسه على انتقاد الآخرين والحط من شأن إنجازاتهم أو شخصياتهم، وربما يفعل ذلك معك أمام الآخرين لا لشىء إلا ليثبت أنه أفضل منك، الرجل أحادي النظرة المنغلق عن الفهم، رجل لا يحكي لك عن حياته السابقة لأنه لا يثق بنفسه يعتقد إخفاء نفسه ميزة رجولية ويسخر من قدرتك على فهم عقله أو سوء تأويله إن حكى لك. أنصحك بالابتعاد عن أمثال هؤلاء ممن يمتصون صبرك وتحملك إلا إذا كان الحب مسيطرا على قلبك على الرغم من كل ذلك، فليس لك غير الله يا عزيزتي، ولا تأتين يوما تطلبين المساعدة وتتذمرين من عدم قدرته على تلبية رغباتك أو من وحدتك النفسية.
احتياجاتك العاطفية من زوج المستقبل
فترة الخطوبة جُعِلت لاكتشاف مثل هذه الأمور وللمعلومة الأكيدة أن "فى سمات الشخصية لا شىء يتغير للأحسن بعد الزواج "، بل ينتقل الزوجان لمرحلة جديدة قد تفتر فيها العواطف بالتملك، أو بتواتر ظروف الحياة إن لم يعملا على إنعاشها من فترة لأخرى، فامتلاك الشيء يحد من بهجة الشعور به، لذا عليك أن تكوني جادة فىي تحديد احتياجاتك العاطفية من زوج المستقبل، ما تريدينه بشدة وما يمكن أن تتنازلي عنه، أولوياتك لا يجب الحياد عنها حتى لا تشعري بالضغط النفسي المصاحب للحرمان العاطفى فيما بعد والذي قد يصل للحقد على زوجك وكرهك المستتر له.