إكمال مشروع بناء المدرسة العربية
بعث عضو الكنيست حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية برسالة الى وزيرة المعارف البروفيسور يولي تمير يطالبها فيها بدعم مشروع بناء المدرسة العربية الأورثوذكسية في الرملة حيث تواجه الجمعية المسؤولة عن المدرسة صعوبات مادية في اكمال بناء المدرسة.وتحوي المدرسة فرعين ابتدائي وإعدادي ثانوي، حيث يتواجد اليوم القسم الابتدائي في مبنى بالإيجار تدفع الجمعية مبلغ 42 ألف دولار سنويًا لقائه، وقد تم ابلاغ ادارة المدرسة بانتهاء عقد الايجار مع نهاية العام الدراسي الحالي، الأمر الذي يتطلب ايجاد بديل مناسب للمدرسة.
بعث عضو الكنيست حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية برسالة الى وزيرة المعارف البروفيسور يولي تمير يطالبها فيها بدعم مشروع بناء المدرسة العربية الأورثوذكسية في الرملة حيث تواجه الجمعية المسؤولة عن المدرسة صعوبات مادية في اكمال بناء المدرسة.وتحوي المدرسة فرعين ابتدائي وإعدادي ثانوي، حيث يتواجد اليوم القسم الابتدائي في مبنى بالإيجار تدفع الجمعية مبلغ 42 ألف دولار سنويًا لقائه، وقد تم ابلاغ ادارة المدرسة بانتهاء عقد الايجار مع نهاية العام الدراسي الحالي، الأمر الذي يتطلب ايجاد بديل مناسب للمدرسة.

النائب حنا سويد
وبسبب عدم وجود بديل مناسب قررت الجمعية التي تدير المدرسة بناء مدرسة جديدة بمحاذاة المدرسة القائمة، بعد أن نجحت باقتناء الأبنية المحاذية لها من أجل تنفيذ البناء. وتواجه الجمعية اليوم صعوبات مالية، حيث ينقصها مبلغ 5 مليون شاقل على الأقل لاتمام البناء ، ولم تنجح إدارة الجمعية وإدارة المدرسة بإيجاد التمويل لاتمام البناء، رغم التوجهات العديدة لوزارة المعارف.
وكان النائب سويد قد زار المدرسة نهاية الأسبوع الماضي واطلع على أوضاع المدرسة، وعقد جلسة مع ادارتها للتباحث حول هذا الموضوع، ووعد بمتابعته والتوجه بشكل فوري لوزيرة المعارف البروفيسور يولي تمير.
وأكد النائب سويد في رسالته على ضرورة دعم هذا المشروع الذي يوفر على خزينة الدولة عبء أكثر من 700 طالب، وأن هذه المدرسة تخدم سكان الرملة واللد والمنطقة، وأنها توفر الخدمات التربوية بمستوى جيد جدًا، وأنه لمس مدى اهتمام الادارة والهيئة التدريسة بالحفاظ على مستوى تدريسي ومهني عالٍ، وأبدى سويد أمله بأن تساهم الوزيرة تمير بشكل فعلي قبل انتهاء فترتها في وزارة المعارف بتخصيص ميزانية ملائمة لهذا المشروع الرائد، والذي سيساهم في الحفاظ على مناخ تعليمي مناسب لطلاب المدرسة، واكمال المشروع والانتهاء من بناء المدرسة قبل بدء العام الدراسي القادم.